الاتحاد

عربي ودولي

مجلس المطارنة الموارنة يدعو لإلغاء الطائفية من النفوس قبل النصوص

أمل مجلس المطارنة الموارنة ان يعي الشعب اللبناني مسؤولياته ويقترع في الانتخابات النيابية في السابع من يونيو المقبل للاشخاص الذين يمثلونه خير تمثيل بعيداً عن صفقات مالية أو مساومات مشبوهة·
وشدد المجلس بعد اجتماعه الشهري برئاسة البطريرك الماروني نصرالله صفير على أن إلغاء الطائفية السياسية من النصوص قبل إلغائها من النفوس لن يؤدي الى الغرض المطلوب، داعياً الى النظر في هذا الامر ملياً بحيث تحدد الضوابط التي تضمن المحافظة على الميثاق الوطني وحماية العيش المشترك واستقرار الكيان اللبناني وتحقيق الديمقراطية التوافقية، وفقاً لمقتضيات الحداثة والتجربة التاريخية·
واعتبر ان اشراك اللبنانيين المنتشرين في الخارج بالانتخابات النيابية، امر له اهميته فهو يشدهم الى لبنان ويشعرهم انهم لا يزالون لبنانيين، وهذا ما تعتمده بعض الدول التي تسهل على ابنائها سبيل الاقتراع في مهاجرهم ومن الضروري الاسراع في بت قانون منح الجنسية لمستحقيها ممن اصلهم لبناني بشروط عادلة ومحقة عملاً بقانون معاهدة لوزان الصادر في 30 اوغسطس عام ·1924
ورأى ان جو التردد وعدم الوضوح في اختيار المرشحين للنيابة سينعكس سلباً على عملية الانتخاب، وهو جو مؤذ للانتخابات النيابية التي يجب ان يشملها الوضوح ولاسيما انه من حق الناخب معرفة برامج المرشحين الاقتصادية والاجتماعية والانمائية لكي يدلي بصوته بمسؤولياته·
واشار الى ان التركيز على صفات المرشح واخلاصه للوطن ومصالحه امر مهم، ولذلك يجب ان لا تعطى الاصوات الا لمستحقيها، مجدداً التذكر بالمثل القائل ''من اشتراك باعك''·
ودعا اللبنانيين للابتعاد عن المماحكات التي لا خير فيها والاجتماع على انقاذ لبنان مما يتخبط فيه من تجاذبات وصراعات لا نفع منها·

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة