الاتحاد

الإمارات

حماية المستهلك تحذر من شامبو يسبب السرطان

نفى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية صحة الشائعات التي روجت لها رسائل هاتفية وإلكترونية حول وجود مواد مسرطنة في بعض الأغذية، في الوقت الذي حذرت فيه جمعية الإمارات لحماية المستهلك من وجود ''شامبوهات'' في الأسواق تصيب بالسرطان·
وكانت الرسائل التي تبادلها المستهلكون أثارت مخاوف من أن تسبب المواد الغذائية التي أشيع أنها مسرطنة أذى لهم ولأطفالهم·
وقال محمد جلال مدير الاتصال بالجهاز إن'' المادة الوحيدة الموجودة في مادة غذائية وردت في الرسائل ولايسمح بها في الدولة حسب المواصفة الإماراتية رقم ''23/''2000 هي اللون E421، وتوجد هذه المادة ،المسموح بإضافتها للأغذية في دول الاتحاد الأوروبي، في ''شيبس البطل''·
وأكد جلال أن الجهاز اطلع على المعلومات الواردة في الرسائل، خاصة أنها تناولت منتجات غذائية مختلفة محددة النوع والمنشأ ونوع المادة الضارة التي يحتويها كل منها و''جميعها مضافات غذائية معتمدة ومصرح بها''·
وذكر أن الجهاز تأكد باستخدام أنظمة الرقابة على الأغذية من عدم صحة المعلومات، داعيا إلى التأكد من أية معلومات حول سلامة الأغذية من جهات الاختصاص وتحري الدقة عند تداولها لما لها من تأثير نفسي سلبي على المستهلك·
وعرف جهاز الرقابة الغذائية المواد المضافة بشكل عام على أنها ''أي مادة كيميائية طبيعية أو مصنعة تضاف إلى المواد الغذائية أثناء عمليات الإنتاج أو التصنيع أوالنقل أو التغليف أو التخزين لأداء وظيفة محددة ويرمز لها عادة بالرمز مع كتابة رقم مميز ومحدد لكل مادة مضافة تكتب على بطاقة المنتج''·
وذكر تقرير للجهاز أنه لا يسمح باستخدام المضافات الغذائية إلا بعد إجراء العديد من الدراسات والبحوث المكثفة عالمياً، وأنه يسمح باستخدام المضافات التي تثبت الدراسات أنها آمنة وبالكميات اللازم استخدامها ثم تسجل في قوائم المضافات المسموح بها عالمياً· وتحدث هذه القوائم دوريا وفق آخر التطورات العلمية في مجال الأبحاث والدراسات· وقد يستغرق السماح باستخدام مادة مضافة واحدة عدة سنوات من الدراسات والتجاربن وفق التقرير·
من جهة أخرى، حذرت جمعية الإمارات لحماية المستهلك أمس من وجود ''شامبوهات'' في الأسواق تسبب الإصابة بالسرطان، حسب تصريحات الدكتور جمال السعيدي المدير التنفيذي للجمعية لـ''الاتحاد''·
وقال السعيدي إن ''الجمعية ستتقدم بشكوى حول الأمر في الأسبوع المقبل إلى وزارة الاقتصاد وبلدية دبي، لأن الشكوى جاءت من مستهلك في الإمارة، والجهات ذات العلاقة بصحة المستهلك·
وأوضح أن الجمعية تلقت في الأسبوع الماضي شكوى من الدكتور ناصر بن نصار ''أستاذ جامعي'' مرفقا بها إحدى عبوات ''الشامبو'' محل الشكوى وتقرير علمي لمنظمة الصحة العالمية يؤكد أنها تؤدي إلى الإصابة بالسرطان·
وأكد السعيدي أن التقرير المرفق بالعبوة يفيد أن المادة المسرطنة فيها هي ''صوديوم لوريل سلفات''، والتي تدخل في صناعة معظم المنظفات و''الشامبوهات'' وصابون اليد السائل ومعاجين الأسنان والحلاقة·
وكانت مواقع طبية على الإنترنت حذرت في العام الماضي من هذه المادة التي تدخل في مكونات 90 % من ''الشامبوهات'' الموجودة في الأسواق العالمية والعديد من مواد العناية بالجسم، ويرمز لها عادة بالاختصار ''SLS''· وأكدت هذه المواقع أن هذه المادة تسبب أضرارا للجلد والعيون·
وأوضحت تقارير علمية نشرت على الإنترنت أن عمل المادة يعتمد على إزالة الطبقة الدهنية وتكوين رغوة، كما تستخدم في صناعة مستحضرات صيدلانية بكميات محددة من قبل الهيئات العلمية مثل منظمة الأغذية والأدوية الأميركية والاتحاد الأوروبي بنسبة 1-2 % ويمنع استخدامها تماماً في مستحضرات الحقن·

اقرأ أيضا

مجلس حكماء المسلمين يوثق أعمال «المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية»