الاتحاد

عربي ودولي

البشير في السعودية لأداء العمرة متحدياً أمر اعتقاله

وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير امس الى السعودية في زيارة قصيرة لأداء العمرة في آخر توقف له في جولة خارجية تتحدى أمر الاعتقال الذي أصدرته بحقه المحكمة الجنائية الدولية·
وهذه خامس زيارة خارجية للبشير منذ صدور حكم المحكمة في الرابع من مارس آذار بزعم تدبيره جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في إقليم دارفور ·
وقالت وكالة الانباء السعودية (واس) إن الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة كان في استقبال البشير بمطار الملك عبد العزيز الدولي مع عدد من المسؤولين· وقال محجوب فضل المتحدث باسم الرئاسة السودانية في وقت سابق إن البشير سافر من الدوحة الى جدة ، وسيتوجه الى مكة المكرمة لأداء العمرة·
وذكر التلفزيون السوداني والإذاعة السودانية أن البشير غادر قمة عربية مشتركة مع زعماء دول اميركا اللاتينية في قطر وسافر الى السعودية· وقال التلفزيون المملوك للدولة ''رئيس الجمهورية المشير عمر البشير وصل الى السعودية لأداء العمرة''·
وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قد صرح بأن قرار المحكمة الجنائية الدولية هو قرار سياسي ولن يؤدي الى استقرار السودان او حل مشكلة دارفور·
ويخاطر البشير بتعرضه للاعتقال اذا غادر السودان وزار حتى الان دولا غير مشاركة في عضوية المحكمة الجنائية الدولية· وكانت رحلته للعاصمة القطرية الدوحة يوم الاحد أطول رحلة له في الخارج وأكثرها خطورة· وزيارته للسعودية توفر له رحلة عودة أقصر عبر البحر الاحمر·
ومن جانب اخر اعلنت مسؤولة في الامم المتحدة الثلاثاء ، أن قوة حفظ السلام في دارفور تضطلع بـ ''دور محدد'' على إثر ابعاد منظمات غير حكومية من هذه المنطقة ، لكنها لا تستطيع أن ''تحل محل'' المنظمات الانسانية·
وقالت سوزانا مالكورا رئيسة الدائرة اللوجستية في عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام ، إن لقوة حفظ السلام في دارفور ''دورا محددا لأنها منتشرة ميدانيا، فهي تضطلع بدور حماية الناس'' لكن ''دورها لا يقضي بأن تحل محل المنظمات غير الحكومية''·
وقد أبعد السودان 13 منظمة غير حكومية دولية بعدما اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف دولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير المتهم بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور·
ووزعت القوة المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور اكثر من 500 الف ليتر ماء في مخيم للاجئين قرب الفاشر العاصمة التاريخية لدارفور منذ صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية·
وعقدت الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والسودان اجتماعا ثلاثيا امس الاول في الفاشر تمحور حول حالة انتشار هذه القوة·
وتنص مهمة هذه القوة على توافر 26 الف جندي وشرطي بالاجمال ، لكن 67% فقط من العناصر قد انتشروا حتى الان بعد 15 شهرا على بدء العملية ، كما ذكر مسؤولون امس الاول · وما زال عناصر هذه القوة يحتاجون الى معدات ،مما يؤدي الى الحد من مهماتهم·
وقالت مالكــــــورا إن ''الخــــــبر الجيد هو أن قســــــما من المعـــــــــدات المرسلة الى الجنود المنتشرين منذ 2008 قد وصل'' ،موضحة أن المهمة لم تتسلم بعد ''المروحيات التكتيكية'' التي تعتبر اساسية لتحركات عناصرها في دارفور التي تبلغ مساحتها مساحة فرنسا وتتميز بطرقاتها الصعبة·

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين