الاتحاد

عربي ودولي

أوباما وميدفيديف يدعوان إيران إلى الرضوخ للمطالب الدولية

اوباما وميدفيديف يتصافحان أمام الصحافة قبيل اجتماعهما في لندن أمس

اوباما وميدفيديف يتصافحان أمام الصحافة قبيل اجتماعهما في لندن أمس

دعا الرئيسان الأميركي باراك اوباما والروسي ديمتري ميدفيديف إيران إلى التعاون مع الأمم المتحدة والإثبات بأن برنامجها النووي ''سلمي''، وذلك في بيان مشترك صدر عقب لقائهما أمس في لندن·
وأقر الرئيسان بأن إيران لها الحق في ''برنامج نووي مدني''، لكنهما أضافا أن عليها أن تعيد الثقة بأن برنامجها ''ذو طبيعة سلمية حصرا''·
وتحدث أوباما ايضا عن الصدع فى العلاقات بين الولايات المتحدو وروسيا، ولكنه أعرب عن أمله في أن تستطيع صفقة خفض السلاح النووي الجديدة بين البلدين فتح الطريق أمام حوار جديد بينهما بعد فترة من التوتر·
وتابع البيان ''ندعو إيران إلى الالتزام بالكامل بقرارات مجلس الامن الدولي وهيئة حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذات العلاقة، بما في ذلك تقديم التعاون المطلوب مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية''·
وقد نفت طهران أمس بشدة عقد اجتماع بين مسؤولين من إيران والولايات المتحدة على هامش مؤتمر لاهاي لإعمار أفغانستان امس الأول·
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون صرحت بأن مبعوث الولايات المتحدة الخاص بأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك التقى ''لفترة وجيزة'' أمس بنائب وزير الخارجية الإيراني مهدي أخوندزاده على هامش المؤتمر·
ونقلت وكالة أنباء ''مهر'' الإيرانية عن حسن قشقاوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ''لم يجر لقاء رسمي، أو غير رسمي خلال مؤتمر أفغانستان، وننفي كل التقارير في هذا الشأن''·
كما نفى المتحدث الايراني ما تردد حول تسليم هولبروك رسالة إلى أخونزاده تطالب بعودة روبرت لفينسون العميل السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف·بي·آي) المحتجز لدى إيران وكذلك الصحفية الأميركية الإيرانية روكسانا صابري المعتقلة في سجن إيفين الإيراني ·
وكان نائب وزير الخارجية الايراني أعلن أمس الأول أمام المؤتمر أن بلاده إذ ترحب بعروض التعاون التي قدمتها الدول المساهمة في أفغانستان، تعلن استعدادها التام للمشاركة في المشاريع الرامية لمكافحة تهريب المخدرات ومشاريع التنمية واعادة الاعمار في أفغانستان''·
من جهة اخرى، تحدث أوباما أمس عن الصدع فى العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أعرب عن أمله في أن تستطيع صفقة خفض السلاح النووي الجديدة بين البلدين فتح الطريق أمام حوار جديد بينهما بعد فترة من التوتر· وأعلن أوباما انه سيزور روسيا في يوليو المقبل، في ختام لقاء مع نظيره الروسي في لندن· وقال اوباما ''سأحضر الى موسكو في يوليو''·
وكان اوباما قد قال قبيل اجتماعه في لندن مع ميدفيديف على هامش قمة العشرين التي تبدأ أعمالها اليوم الخميس في لندن ''هناك اختلافات حقيقية بين أميركا وروسيا وليس لدي مصلحة في اخفائها''·
واعترف الرئيس الاميركي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون أنه كانت هناك ''سنوات من الانحراف'' في العلاقات بين واشـنطن وموسكو ·
ومضى أوباما يقول إن هناك أرضية مشتركة بين القوتين العظميين، بينها محاربة الارهاب وتعزيز النمو الاقتصادي ولكنه أضاف أن خفض السلاح النووي يعد ''مكانا جيدا للبدء'' في توثيق العلاقات·
وتحرص روسيا وأميركا على اعادة بناء العلاقات بينهما والتي تدهورت في نهاية فترة الإدارة الأميركية الســابقة للرئيس جورج بوش ووصلت لأدنى مستوياتها خلال التدخل العسكري الروسي في جورجيا العام الماضي·
وهناك ايضا سلسلة من التحديات التي تبادل الرئيسان الخطابات حولها في محاولة لايجاد اطار عمل جديد للتعاون·
ومن القضايا التي توتر العلاقات أيضا دعم أميركا لمحاولات حلف شمال الاطلسي (ناتو) في التوسع شرقا، على وجه الخصوص انضمام اوكرانيا وجورجيا للحلف·
من جهة اخرى، أكد أوباما ونظيره الصيني هو جينتاو أمس عزمهما تحسين العلاقات بين بلديهما·
والتقى أوباما وجينتاو أمس في لندن قبيل انطلاق قمة مجموعة العشرين حيث اتفقا على إقامة ''حوار أميركي - صيني استراتيجي اقتصادي''· وقالت مصادر في لندن إن وزيري خارجية ومالية البلدين سيرأسان الحوار· وقبل أوباما دعوة نظيره الصيني لزيارة الصين خلال النصف الثاني من هذا العام·

اقرأ أيضا

موسكو: تنسيق أميركي وتركي وروسي في سوريا لاستقرار المنطقة