الاتحاد

الإمارات

ندوة في أبوظبي تركز على سلامة منتجات اللحوم الأسترالية

جانب من الندوة

جانب من الندوة

انطلقت أمس في أبوظبي فعاليات الندوة السنوية الثالثة حول تفتيش اللحوم وسلامة الأغذية التي ينظمها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بالاشتراك مع هيئة اللحوم والماشية الأسترالية، مركزةً هذا العام على القضايا المتعلقة بسلامة منتجات اللحوم الأسترالية وآليات التفتيش على المواشي الأسترالية الحية القادمة إلى الدولة، بالإضافة إلى استحداث ومناقشة الخطط الرقابية الجديدة ودراسة المعايير المختلفة لطرق نقل وتخزين منتجات اللحوم.
وأكد أحمد كليب المدير التنفيذي لقطاع السلامة الغذائية والصحة الحيوانية بالإنابة في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية اهتمام الجهاز بفتح آفاق التعاون الدولي وجلب الخبرات والمعارف العالمية فيما يتعلق بقضايا الغذاء الأكثر اهتماماً على الصعيد المحلي.
وقال في افتتاح الندوة التي تختتم فعالياتها اليوم إن الجهاز يركز على تبادل الأفكار والخبرات مع الجهات الدولية في مسعى لنقل المعارف والتجارب العالمية من أجل تطوير الآليات الرقابية وتوسيع دائرة الأبحاث فيما يخدم السلامة الغذائية في إمارة أبوظبي.
وذكر أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يحدد المواضيع التي تناقش في السمنار وتخصص هيئة اللحوم والماشية الأسترالية من جانبها ممثلين عنها للتباحث مع الجهاز في القضايا التي تهم الغذاء في إمارة أبوظبي وسلامة اللحوم في أسواقنا، علاوة على دراسة الأبحاث المقدمة من جانبهم والاطلاع على آراء متداولي الغذاء في الإمارة فيما يتعلق باللحوم الأسترالية.
من جهته، قال الدكتور عبداللطيف الضو رئيس قسم التفتيش الغذائي التخصصي إن الندوة، التي حضرها أكثر من 50 شخصاً من مسؤولي الجهاز وخبراء الهيئة ومتداولي الغذاء في الإمارة، تطرقت إلى إحدى أهم توصيات العام الماضي وهي فترة تخزين اللحوم والتي أثبتت صحة ودقة اختبارات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
وأثبتت الدراسات التي قامت بها الهيئة أن أقصى فترة لتخزين اللحوم مفرغة من الهواء 20 أسبوعاً في تأكيد للمدة التي يعتمدها الجهاز، وهي 3 أشهر في حال توافرت مواصفات التخزين الجيدة.
ولفت إلى أن قضية إدارة المخاطر الغذائية حظيت هي الأخرى بنقاشات مركزة في الندوة من حيث ضرورة خلق آليات لمتابعة درجات الحرارة في الطائرات التي تنقل منتجات اللحوم إلى الدولة.
كما تمت مناقشة قضية غش اللحوم وبيع اللحوم على أنها طازجة على عكس حقيقتها وبيع أنواع من اللحوم على أنها أنواع أخرى، مستطرداً أن الجهاز لديه القدرة على ضبط هذه المخالفات والسيطرة عليها والحد منها تماماً.
وأوضح الضو أن ندوة عام 2010 تطرقت بشكل عام إلى المعالجات التي ترافق عمليات إنتاج اللحوم الأسترالية التي تعتبر من أكثر اللحوم استهلاكاً في أسواق إمارة أبوظبي سواء حية أو مذبوحة لذلك يصب الجهاز جل اهتمامه على تلك النوعية من اللحوم لما تلقاه من اهتمام من المستهلكين.
وذكر الضو أن إمارة أبوظبي تفخر بكونها إحدى أهم وأفضل مدن العالم في تنظيم وكفاءة منشآت اللحوم بشهادة الخبراء الدوليين وإشادة الزوار والمستهلكين الذين عبروا عن إعجابهم بمستوى الملاحم ومحال بيع منتجات اللحوم في الإمارة، مؤكداً أن وحدة اللحوم ستقوم بتنفيذ استطلاع للرأي خلال المرحلة القادمة لقياس رضا الجمهور عن منتجات ومنشآت اللحوم في الإمارة.
وقدم حسن المرزوقي رئيس وحدة التفتيش على الملاحم في الجهاز ورقة عمل خلال الندوة تحدث فيها عن نقل وتخزين منتجات اللحوم لكونها تعتبر من الأساسيات في برامج حفظ الصحة الغذائية وحماية المستهلكين، إلى جانب الاهتمام بدرجات الحرارة وتأكيد عامل الوقت.

الوارد إلى المسلخ

بلغ إجمالي الذبائح الواردة إلى برادات مسلخ أبوظبي من اللحوم الأسترالية خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الماضي نحو 2542176 كيلوجراماً، بينما بلغت كميات الذبائح الهندية نحو 2096388 كيلوجراماً، والذبائح الصومالية نحو 1559790 كيلوجراماً، الذبائح السودانية نحو 436380 كيلوجراماً، الذبائح الإثيوبية نحو 47430، أما الأغنام الباكستانية فبلغ إجمالي ما وصل مسلخ أبوظبي منها نحو 637830 كيلوجراماً، والعجول الهندية نحو 1549680 كيلوجراماً، وأخيراً الأبقار الباكستانية بلغت 675000 كيلوجرام.

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة يحضر مأدبة غداء سعيد بن شاهين