الاتحاد

الإمارات

حالة الطقس ترفع أسعار الأسماك بالساحل الشرقي

طاولة في أحد أسواق السمك في الساحل الشرقي وقد خلت من كثير من الأنواع

طاولة في أحد أسواق السمك في الساحل الشرقي وقد خلت من كثير من الأنواع

تشهد أسعار السمك في الساحل الشرقي ارتفاعاً ملحوظاً، بسبب عدم خروج الصيادين للبحر، بسبب عدم حالة عدم الاستقرار الجوي.
وكان المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل حذر من خروج الصيادين بسبب اضطراب البحر وارتفاع الأمواج، وذلك تجنباً لتعريض حياتهم للخطر. وفي هذا السياق، قال مدير العلاقات العامة في جمعية صيادي خورفكان مصطفى محمد الحمادي إن أسواق السمك تعتمد على ثلاثة موارد صيد رئيسية تمدها بالأسماك على مدار اليوم، الأولى الصيد بـ(القراقير) والذي يبدأ من الخامسة فجراً ولغاية الثالثة مساء، وصيد (الهيالي) والتي يمتد لغاية التاسعة مساء، والثالثة هي الصيد بالشباك بمختلف أنواعه.
وأضاف أن توقف الصيادين عن الخروج للبحر بسبب سوء الحالة الجوية، يترتب عليه شح كميات الأسماك الموجودة في السوق، والذي يؤدي لارتفاع أسعارها بشكل كبير بسبب ارتفاع الطلب على العرض.
وأكد الحمادي أن جمعية صيادي خورفكان تسعى إلى تسلم زمام الأمور بسوق السمك، حتى تستطيع أن تسيطر على الأسعار، وتحفظ الحقوق عن طريق تسعير الأسماك، وإيجاد مخزون سمكي يحافظ على الأسعار عند نقص كميات السمك من السوق.
وقال عبدو، وهو بائع في سوق السمك إن كميات الأسماك أقل بكثير في جميع أسواق المنطقة، بسبب سوء الأحوال الجوية، مما يجعل ارتفاع أسعارها أمراً طبيعياً.
وأشار إلى أن أسعار الأسماك بمختلف أنواعها ارتفعت بشكل لافت هذه الأيام، حيث وصل سعر الكيلوجرام من سمك الهامور إلى ما بين 40 و45 درهماً، بمعنى أن سعر السمكة المتوسطة والكبيرة يتعدى 300 درهم هذه الأيام، بينما كان سعرها خلال الفترة الماضية لا يتعدى 200 درهم.
وتابع: “كذلك الوضع بالنسبة للأسماك الأخرى، حيث يباع سمك الكوفر بـ35 درهماً للكيلوجرام، والصال يتراوح بين 25 و30 درهماً للكيلوجرام، أما السمان فقد وصل سعره إلى 25 درهماً للكيلوجرام”.
وفي دبا، اختفت كثير من أنواع السمك من أسواق المدينة، وعزا الصيادون ذلك إلى اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج، وامتناع الصيادين عن الإبحار.
وأدت ندرة الأسماك إلى ارتفاع الأسعار، حيث ارتفع سعر الكيلوجرام من سمك الشعري، الذي توفر بكميات قليلة، من 11 إلى 25 درهماً، واختفت الأسماك الرئيسية مثل القباب والكنعد والصد والهامور والكوفر والصافي.
وأوضح المواطن سيف بن راشد أن في هذه الظروف يعود بعض المستهلكين إلى أكل المالح أو السحناه التي تتوفر في أسواق دبا، حيث يصل سعر علبة المالح بين 80 إلى 120 درهماً، حسب جودة ونوع المالح، أما علب السحناه فتتراوح أسعارها من 15 إلى 40 درهماً.
ومن المتوقع حسب خبراء البحر أن تستمر حالة الاضطراب من ثلاثة إلى خمسة أيام، ويعرف هذا النوع من الرياح بالمصطلح المحلي بـ (الكوس)، ويقول النواخذة إن هذه فرصة لالتقاط الأنفاس بعد عمل متواصل خلال الأسابيع الماضية في صيد الأسماك.

اقرأ أيضا

710 منح دراسية للمتفوقين من هيئة كهرباء ومياه الشارقة