الاتحاد

الرياضي

حكيم شاكر: مهمتي مع «أسود الرافدين» تنتهي عقب مباراة إندونيسيا

طارق همام (يمين) خلال مشاركته مع العراق أمام ماليزيا (تصوير حسام الباز)

طارق همام (يمين) خلال مشاركته مع العراق أمام ماليزيا (تصوير حسام الباز)

رضا سليم (دبي) - أكد حكيم شاكر مدرب منتخب العراق أن علاقته مع «أسود الرافدين» سوف تنتهي، عقب مباراة إندونيسيا، في بداية مشوار تصفيات أمم آسيا 2015 في أستراليا، والتي تقام على ملعب الأهلي يوم الأربعاء المقبل، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم معهما السعودية والصين، مشيرًا إلى أنه سوف يعود إلى العمل مع منتخب الشباب الذي يستعد للمونديال في الصيف المقبل، ويبدأ التجهيز للبطولة بداية من أبريل المقبل.
وقال حكيم إنه عقد جلسات عدة مع الاتحاد العراقي، من أجل البحث عن مدرب جديد للمنتخب الأول، واستمراره حتى الآن مع المنتخب، بدافع وطني، وكان من المفترض أن يترك المهمة بعد «خليجي 21» بالبحرين، والتي حقق فيها المنتخب «الوصافة» بعد «الأبيض» بطل الخليج، إلا أن الاتحاد العراقي لم يتوصل إلى اتفاق مع أي مدرب حتى الآن.
وطالب الاتحاد العراقي بالتعاقد مع مدرب يكون لديه القدرة في عمل «توليفة» من أصحاب الخبرة والشباب، نظراً لأن المنتخب الحالي يضم 9 لاعبين شباب، وأمامنا هدفان الأول، وهو التأهل لكأس العالم بالبرازيل، والمشاركة في كأس العالم للشباب، ولابد أن تكون صورتنا جيدة للوصول إلى الشكل الذي يرضي الجميع للكرة العراقية. وأضاف: نفخر بما بذلناه من جهد خلال مشاركتنا في كأس الخليج بالبحرين، ونقدّر دعم الجماهير لنا، ونسعى الآن إلى مكافأة جماهيرنا الوفية، من خلال أداء قوي في منافسات كأس آسيا، ونأمل أن تواصل الجماهير العراقية في دبي، والإمارات بوجه عام، مساندتها لنا، والتوجه إلى الملعب الذي يستضيف اللقاء، حيث يعد ذلك دعماً معنوياً قوياً بالنسبة لنا في مواجهتنا مع المنتخب الأندونيسي الذي ندرك جيداً أنه يمثل اختباراً حقيقياً لنا.
وتطرق حكيم إلى المباراة الودية أمام ماليزيا أمس الأول، والتي انتهت بفوز «أسود الرافدين» بثلاثية، وقال: «المباراة كانت جيدة بالنسبة لنا، لأن الفريق الماليزي يلعب بالطريقة نفسها لمنتخب إندونيسيا الذي نواجهه في التصفيات، وبالتالي كان علينا أن نلعب مع فريق مماثل لطريقة أداء المنافس، بالإضافة إلى الاطمئنان على طريقة أداء اللاعبين، من خلال التبديلات التي أجريناها، ودفعنا بكل اللاعبين من خلال المباراة، ونأمل أن تكون بدايتنا في التصفيات صحيحة.
وأشار إلى أن المجموعة التي يلعب فيها العراق فولاذية، لأنها تضم أقطاب الكرة الخليجية والآسيوية، ولن تكون سهلة على أي منتخب، وعلينا أن نلعب بواقعية مع كل المباريات، ونحترم الفرق، من أجل أن نحصد النقاط والتأهل للنهائيات.
وكشف حكيم عن أن كأس الخليج كانت «فأل حسن» للجيل الحالي، بعدما توالت العروض الاحترافية على اللاعبين، خاصة الشباب وبالطبع الاحتراف سوف يرفع مستوى اللاعبين، وهو ما يعود بالنفع على منتخب العراق في المرحلة المقبلة، ونحن سعداء بما وصلنا إليه، سواء على صعيد النتائج، أو تعاقدات لاعبينا.

اقرأ أيضا

برشلونة وميسي يتجنبان رحلة "الأفعوانة" وبيتيس يقهر "ثلاثي القمة"