الاتحاد

عربي ودولي

ترامب يقيل «سفراء أوباما» ويطلب أموالاً لبناء الجدار مع المكسيك

واشنطن (وكالات)

طلب الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب دونالد ترامب من السفراء الذين عينهم الرئيس باراك أوباما مغادرة مناصبهم بحلول يوم التنصيب. ما قد يهدد بترك الولايات المتحدة دون سفراء في بلدان مهمة. فيما اختار سناتوراً سابقاً ممنوعاً من السفر إلى روسيا لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية.
من جانبه، دعا نائب الرئيس الأميركي جو بايدن المعروف بكلامه الصريح والمباشر، الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى «النضوج». وقال بايدن موجهاً نصيحة لترامب خلال مقابلة تلفزيونية أمس الأول «يجب أن تنضج يا دونالد، حان الوقت لتكون بالغا، أنت رئيس».
وتابع «حان الوقت لتفعل شيئا. أظهر لنا ما أنت قادر عليه»، رداً على سؤال حول مواظبة ترامب على نشر تغريدات يحمل في الكثير منها على خصومه ومنتقديه. وكان ترامب وصف في وقت سابق أمس الأول على تويتر زعيم الديموقراطيين في الكونجرس تشاك شومر بأنه «مهرج».
وبحسب وسائل الإعلام الأميركية، فإن اختيار ترامب للسناتور الجمهوري السابق عن ولاية انديانا دان كوتس (73 عاما) يرمي إلى تهدئة مخاوف أولئك الذين يعتقدون أن ترامب قد يداهن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا سيما وأنه يرفض الاتهامات التي وجهتها الاستخبارات الأميركية الى موسكو بالتدخل بالانتخابات الرئاسية الأميركية.
وكوتس هو واحد من ستة سناتورات وثلاثة مسؤولين في البيت الأبيض فرضت عليهم موسكو حظراً على السفر الى روسيا في 2014 رداً على العقوبات التي فرضتها عليها واشنطن بسبب ضمها شبه جزيرة القرم. ويومها رد السناتور كوتس معتبراً الحظر الروسي «شرفا» له.
وسيحل كوتس محل جيمس كلابر الذي يشغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية في إدارة اوباما منذ 2010.
ومدير الاستخبارات الوطنية منصب استحدث بعد اعتداءات سبتمبر 2001 مهمته تنسيق أنشطة وكالات الاستخبارات الأميركية المختلفة وعددها 17 وكالة.
ومدير الاستخبارات الوطنية ليست لديه عملياً سلطة على أي من هذه الوكالات ولكن مهمته هي الحرص على أن تتبادل هذه الوكالات فيما بينها معلوماتها الاستخبارية، وألا تكون هناك ازدواجية في العمل.
من جهة أخرى، قال ترامب أمس، إن الكونجرس سيقدم أموالا لبناء جدار يصد المهاجرين على الحدود مع المكسيك، وذلك من أجل تحقيق أحد وعوده الانتخابية في أقرب وقت ممكن. وكتب على تويتر أن «وسائل الإعلام غير النزيهة لا تقول أن الأموال التي ستنفق لبناء الجدار سوف تسددها المكسيك في وقت لاحق».
وكانت قناة «سي ان ان» كشفت أمس الأول أن فريق ترامب فاتح قادة الحزب الجمهوري بتمويل الجدار من المال العام إذا كان ذلك ممكنا في أبريل.
ولقي وعد ترامب ببناء «جدار ضخم ومتين وجميل» على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة التي يبلغ طولها أكثر من ثلاثة آلاف كلم تأييدا كبيرا من ناخبيه. ولم تحدد كلفة الجدار، لكنها قد تكون عدة مليارات.
من جانبه، قال سفير الولايات المتحدة إلى نيوزيلندا أمس، إن الفريق الانتقالي لترامب طلب من السفراء الذين عينهم الرئيس باراك أوباما مغادرة مناصبهم بحلول يوم التنصيب. وقال السفير مارك جيلبرت في رسالة عبر تويتر «سأغادر منصبي يوم 20 يناير». وأضاف أن الأمر صدر «دون استثناءات» عبر رسالة إلى وزارة الخارجية يوم 23 ديسمبر.
وتؤكد تصريحات السفير تقريراً نشر في نيويورك تايمز نسب إلى مصادر دبلوماسية القول إن الإدارات الأميركية السابقة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عادة ما كانت تسمح لبضعة سفراء، ولاسيما من لديهم أطفال في سن المدرسة بالبقاء في مناصبهم لأسابيع أو شهور.
وقالت نيويورك تايمز، إن الأمر يهدد بترك الولايات المتحدة دون سفراء في بلدان مهمة وافق مجلس الشيوخ على تعيينهم فيها لعدة شهور، مثل ألمانيا وكندا وبريطانيا.
وأبلغ مسؤول كبير في فريق ترامب الانتقالي الصحيفة أنه لا توجد نية سيئة وراء هذه الخطوة ووصفها بأنها مسألة بسيطة تتعلق بضمان أن يغادر مبعوثو أوباما في الخارج الحكومة في الوقت المحدد مثلما يتعين على آلاف من المساعدين السياسيين في البيت الأبيض والوكالات الاتحادية.

اقرأ أيضا

«النواب الأردني» يقر مشروع قانون يحظر استيراد الغاز من إسرائيل