الاتحاد

كرة قدم

السركال يعلن ترشحه لرئاسة اتحاد الكرة في الدورة الجديدة

المنتخب الوطني هو المقياس الأول لعمل اتحاد الكرة (الاتحاد)

المنتخب الوطني هو المقياس الأول لعمل اتحاد الكرة (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

أعلن يوسف يعقوب السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، ترشحه «رسمياً»، لدورة جديدة في رئاسة المجلس، وذلك قبل فتح باب الترشح للانتخابات الجديدة، والتي يبدأ التقدم لها أواخر يناير الجاري، بينما تجرى الانتخابات في أبريل المقبل.
وجاء قرار السركال بعد أن أكدت الأندية الثقة في الاتحاد تحت قيادته، وجرت اتصالات عدة على مدار الأسبوعين الماضيين بين مختلف أطراف الساحة الرياضية من الأندية والمجالس الرياضية، التي أكدت دعمها لترشح رئيس الاتحاد، لدورة جديدة في قيادة بيت الكرة الإماراتي الأول.
من جانبه، أكد يوسف السركال سعادته بالثقة الكبيرة التي أولتها له الأندية، لافتاً إلى أنه يتشرف بحمل أمانة رئاسة الاتحاد، ومواصلة العمل على الخطط التطويرية التي تم وضعها خلال الدورة الحالية التي تنتهي بنهاية الموسم، مشيراً إلى أن الاتحاد حقق إنجازات وخطوات كبيرة خلال السنوات الأربع الماضية. وأضاف «العمل لا يزال متواصلاً من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات، بما يعود بالنفع على كرة القدم الإماراتية، لاسيما وأن الاستقرار الإداري واستكمال خطط التطوير، من شأنها أن تصب في هذا الإطار».
كما تطرق السركال إلى الحديث عن المنتخبات الوطنية، التي سيكون التركيز على تطويرها بالصورة الأمثل خلال المرحلة المقبلة، وأوضح أنه سيعرض برنامجه الانتخابي، الذي يتناول كافة جوانب العمل الإداري والفني والتنفيذي خلال الدورة الجديدة، في أقرب وقت ممكن، حيث سيراعي البرنامج مزيدا من النواحي ذات العلاقة بالأندية، سواء المحترفين أو الدرجة الأولى، مروراً بقضاة الملاعب واللجان القضائية، وانتهاء بالمنتخبات الوطنية.
وختم رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، بتوجيه الشكر والتقدير لكافة أطياف الساحة الرياضية، وجميع الأندية على تلك الثقة التي وصفها بـ «الغالية»، موضحاً أنه سيسعى لتقديم كل ما لديه، من أجل تلبية كافة متطلبات العمل خلال المرحلة المقبلة، للنهوض باللعبة وتحقيق مزيد من الإنجازات على كل الأصعدة.
وعلى الجانب الآخر، استقر السركال على جوانب عديدة خاصة ببرنامجه الانتخابي، الذي يتوقع أن يطلقه رسمياً في فبراير المقبل، على أن يراعي العديد من الأمور الإيجابية، التي تصب في صالح تطوير اللعبة، والمساهمة في توفير مزيد من الدعم للأندية بالدرجة الأولى، حيث بدأت أولى الخطوات بالبحث عن رعاة للبطولة، ومن ثم يقسم الاتحاد الدخل المخصص من تلك الاتفاقية على كافة الأندية بالدرجة الأولى، بما يسهم في رفع جانب كبير من معاناتها مادياً بشكل كبير، ويزيد من قيمة ما ينفق لتطوير هذا القطاع، جنباً إلى جنب مع «صندوق الأندية»، الذي تشرف عليه لجنة شؤون الأندية باتحاد الكرة.
فيما سيتم التواصل مع شركة أوروبية كبرى، متخصصة في مجال إعداد البرامج الانتخابية وملفات المشروعات الرياضية وملفات الاستضافة، من أجل المشاركة في بلورة أفكار البرنامج الانتخابي، الذي سيأتي شاملاً ويتضمن كافة ملامح العمل داخل أروقة الاتحاد، عبر تعزيز مفهوم العمل المؤسسي بشكل كامل.
أما الجزء الخاص بقضاة الملاعب، فيدرس رئيس الاتحاد أكثر من مقترح، يهدف لزيادة تطوير قدرات التحكيم، والوصول بها لآفاق أوسع، خاصة في جانب التنظيم الإداري الداخلي، وهيكلة منظومة تحكيمية تدار بشكل احترافي، خلال الدورة المقبلة.
وعن المنتخبات الوطنية، فيتوقع أن يتضمن البرنامج الانتخابي أفكاراً تهدف لتعزيز مفهوم تواصل الأجيال بين منتخبات المراحل السنية، وتوفير احتياطي استراتيجي للمنتخب الوطني الأول، المقبل على تحديات كبرى أبرزها المنافسة على التأهل للمونديال، والمنافسة على لقب كأس آسيا 2019 الذي تستضيفه الإمارات، وهو ما طرح فكرة إنشاء منتخب وطني «ب»، يكون بمثابة منتخب رديف للمنتخب الوطني الأول، على أن يتولى المهندس مهدي علي الإشراف عليه، إما بشكل مباشر، أو عبر تعيين من يراه مناسباً للعمل بشكل يكمل عمل الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول، على أن يكون للمنتخب الوطني «ب» تجمعاته الخاصة ومبارياته الدولية الودية الخاصة أيضاً.
ويتوقع أن يتكون هذا الفريق من أبرز عناصر المنتخب الأولمبي الحالي، بالإضافة للمواهب الشابة من منتخب الشباب، وأي من العناصر الشابة، حتى يكون الانضمام للمنتخب الوطني الأول أكثر سهولة فيما بعد.

بدء التواصل لاختيار «فريق العمل»
مشاورات بين «المجالس» لترشح ممثلي الأندية
دبي (الاتحاد)

بدأ التواصل والترتيب منذ فترة ليست بالقليلة بين المجالس الرياضية الثلاثة، من أجل الدفع بمرشحيها لانتخابات الدورة الجديدة، حيث بدأ السركال التحرك بالتشاور مع القيادات الرياضية، للاستقرار على أسماء فريق العمل «المناسب» الذي يتولى مسؤولية قيادة الاتحاد خلال الدورة الجديدة، والتي تتطلب أسماء قادرة على تقديم إضافة في إدارة دفة اللعبة، وتقديم المزيد من الأفكار التطويرية، لحساسية المرحلة، التي تشهد منافسات المنتخب الوطني للتأهل للمونديال ومن ثم المنافسة على لقب كأس آسيا 2019 في الإمارات.
وهناك اتجاه قوي ظهر مؤخراً بشأن التمسك بضرورة استمرار محمد عبد العزيز رئيس لجنة المسابقات حالياً، لخوض الانتخابات لدورة جديدة مع السركال، إلى جانب سعيد الطنيجي رئيس لجنة الشؤون المجتمعية، والذي يحظى مع عبد العزيز بقبول واسع في الأندية، وهو نفس ما ينطلق على عبيد سالم الشامسي نائب رئيس الاتحاد، أما باقي الأسماء، فحتى الآن لم يتم حسمها حتى الآن.

اقرأ أيضا