الاقتصادي

الاتحاد

الإعلان عن تأسيس مجلس رجال الأعمال الإماراتي-الألماني

وقعت دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية اتفاقية تعاون مشترك وتأسيس مجلس رجال الاعمال بين البلدين، وتم توقيع الاتفاقية بحضور المستشار الألماني جيرهارد شرويدر وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد بأبوظبي رئيس وفد الامارات الى ملتقى الشراكة الاقتصادية بين البلدين·
ووقع عن الامارات أحمد المدفع عضو مجلس ادارة اتحاد الغرف نائب رئيس الغرفة العربية الألمانية رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعن ألمانيا هيربرت سومر عضو مجلس ادارة اتحاد غرف التجارة والصناعة الالمانية، ويضم المجلس في عضويته 28 عضوا بالتساوي، ومدته سنتان منذ تاريخ التوقيع·
وأشاد عبدالله سلطان الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعية في الدولة بالاتفاقية مؤكدا انها مكسب كبير للجانب الاماراتي لما تتمتع به ألمانيا من قوة اقتصادية كبيرة، تضيف الى شركائها الكثير من خبراتها· وقال عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن توقيع الاتفاقية ضمن ملتقى الشراكة الاقتصادية بين البلدين وبحضور المستشار الالماني وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد رئيس الوفد الرسمي للدولة الى الملتقى أعطاها زخما كبيرا، ويحمل الجانبان عبئا اضافيا، حيث علينا الآن تفعيل هذه الاتفاقية، وتنفيذ ما جاء فيها·
وذكر ان الألمان لديهم ما يضيفونه الينا، وفي الوقت نفسه فإن قوة التجارة والاقتصاد في الامارات لها اعتبارها، وهو ما دفع الجانب الألماني للتوقيع معنا على هذه الاتفاقية·
وأكد انه إذا تمت الاستفادة من هذه الاتفاقية فإن الفوائد التي ستعود على الدولتين كثيرة، أبرزها الترويج للمشاريع التجارية والاستثمارية، وايجاد قناة رسمية لتوصيل ذلك الى أكبر قاعدة من رجال الاعمال الألمان، وستعمد هذه الاتفاقية الى تسهيل تبادل الخبرات والمعلومات والزيارات المتبادلة، والتعريف بالفرص المتاحة في شتى المجالات ذات العلاقة بين البلدين·
وطالب عبدالرحمن المطيوعي القطاعات المعنية في الامارات بالتعامل بجدية مع هذه الاتفاقية لتحقيق أعلى استفادة منها· وذكر عبدالله سلطان ان الاتفاقية تضم 12 بندا تؤكد فيها على أن الاتفاقية ما لم تتعارض مع القوانين الاماراتية أو الالمانية او الاتفاقيات الموقعة فإن الطرفين عليهما تشجيع وسائل تطوير التعاون وزيادة التبادل التجاري بين الشركات والمؤسسات في كلا البلدين·
كما أن الطرفين يقومان بالتعريف بفرص الاستثمار، وتبادل الاتفاقات والعقود وتوزيعها على الشركات الراغبة في الدخول فيها· وتشجيع تبادل المعلومات والدراسات الاقتصادية فيما بينها، وخاصة فيما يتعلق بالتجارة الخارجية والفرص الجديدة الاستثمارية والتجارية·
ونصت على أن الطرفين يتعاونان ويتشاركان في المعارض، ويدعوان الشركات ذات العلاقة الى ذلك للمشاركة في الانشطة المتشابهة· وتقوم كل من المانيا والامارات بتشجيع المؤسسات التجارية والخاصة للاتصال فيما بينها وتبادل المعلومات التجارية والصناعية وتشجيع الزيارات لرجال الاعمال والوفود الصناعية· وتشجيع تنظيم برامج عمل فيما بينهما لتنشيط الاتفاقية·
كما نصت على ان الطرفين يلجآن في حال وقوع خلاف تجاري الى المناقشات ثم التحكيم التجاري لفض النزاع، على أن يأخذ الطرفان الاتفاقية بجدية وينفذان كافة الاتفاقات التي تتم بينهما ويضم المجلس 28 عضوا موزعين بالتساوي بين الطرفين، على ان يجتمعا دوريا بالتبادل وتكون الاتفاقية سارية لمدة سنتين، يبدأ تاريخ التنفيذ منذ التوقيع في 12 مايو ،2005 وتجدد حسب رغبة الطرفين لفترة مشابهة برسالة خطية، كما نصت الاتفاقية على تشكيل مجموعات عمل لتنفيذ وتفعيل ما جاء فيها· واختتمت الاتفاقية بنص انه اذا ما رغب أحد الطرفين في انهاء الاتفاقية عليه ابلاغ الطرف الآخر خطيا قبل 6 أشهر من الانتهاء·
من جانبه أكد سعادة محمد أحمد المحمود سفير الإمارات لدى ألمانيا ان هناك جهودا حثيثة تبذل من أجل استقطاب مستثمرين ألمان إلى الإمارات بهدف خلق نوع من التوازن في الميزان التجاري بين البلدين، متوقعا ان تشهد الفترة المقبلة نموا ملحوظا في العلاقات الاقتصادية والتجارية ترتقي إلى المستوى الذي وصلت إليه العلاقات السياسية·
وقال 'تنظيم هذا الملتقى يبشر بآفاق جديدة للتعاون مع ألمانيا، في ظل وجود الارادة الصادقة من قيادتي البلدين، وحفز القطاع الخاص على المضي قدما في تحقيق هذه الطموحات·· والعلاقات مع المانيا الآن ملموسة، فخلال سنوات قليلة استطعنا ان نكون الشركاء الاستراتيجيين لالمانيا في الشرق الأوسط، والوقت الحالي يعد الأنسب لتنمية هذه العلاقات خاصة في ظل إدراك ألماني لأهمية دولة الإمارات وما تملكه من مقومات تؤهلها لأن تكون شريكا استراتيجيا ناجحا'·
وذكر ان الانطلاقة الكبرى لهذه العلاقات جاءت من الزيارة المهمة التي قام بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية، حيث تعززت العلاقة بشكل غير مسبوق، كما ان وجود المستشار الالماني جيرهارد شرويدر وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان في فعاليات ملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والمانيا أعطى قوة دفع وزخما شديدا لهذه العلاقة والتعاون·
وأوضح المحمود ان وجود سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان على رأس الوفد الإماراتي وجه رسالة واضحة إلى هذه العلاقات· وقال المحمود انه وزملاءه في السفارة يعملون جاهدين لتحقيق مصالح الإمارات، وابراز صورتها المشرقة امام العالم· وأضاف ان شكل العلاقة الاقتصادية والسياسية بين البلدين تتجه نحو الأحسن، وستشهد تطورا ملحوظا وسريعا· وأكد أهمية الاستمرارية خاصة من جانب الإمارات لايجاد نوع من التوازن في حجم التبادل والعلاقات التجارية والاقتصادية·

اقرأ أيضا

أرامكو: زيادة إنتاج الغاز العام المقبل