الاتحاد

ثقافة

يوميات ميكانيكية.. الشاعر يكتب نصّ الفجيعة

الغلاف

الغلاف

أبوظبي (الاتحاد) - صدر مؤخراً عن دار نون للنشر الإماراتية ديوان جديد للشاعر السوري علي سفر حمل عنوان: «يوميات ميكانيكية على هامش الحريق السوري 2012-2013»، جاء في واحد وتسعين صفحة من القطع المتوسط، حيث تزامن هذا الصدور مع انعقاد معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الخامسة والأربعين 2014 الذي تشارك فيه الدار. اشتمل ديوان اليوميات على ما يقارب أربعمائة نص كتبها الشاعر في دمشق، حيث عايش أيام الثورة السورية حتى اضطراره لمغادرة البلاد، فاستهله بالجملة التالية: «لا شيء أكثر قهراً من أن تجد نفسك تكتب، دون قرار مسبق، نصَّ الفجيعة».
تتنوع نصوص الكتاب بين العلاقة مع اللغة الشعرية والصورة والرؤيا والتوثيق بالشعر للواقع اليومي المرتبط بالحرب المستمرة. فعبر هذا التوثيق اليومي يسعى علي سفر إلى طرح أسئلة وبناء حوار مع العالم والذات والأنثى والزمان والموت، تتصل بأزمات الإنسان وجوهره المختنق من حروبه اليومية بلغة لم يشأ الشاعر التخلي عن كونها من ضرورات بناء النص.
ويختم علي سفر كتابه بـ «هامش أخير»:
«غادرت دمشق في نهاية الشهر الخامس من هذا عام 2013
كما لم أغادرها من قبل..
كل ما كتب في الصفحات السابقة، كان رغبتي في ألا أغادر..
وفي الرغبات نصبح مجانين، أو على الأقل مرضى!».
يذكر أن الشاعر والمخرج علي سفر من مواليد سوريا سنة 1969، وهو خريج كلية الآداب والدراسات المسرحية، يجيء كتابه الأخير يوميات ميكانيكية سادساً ضمن ما أصدره على مر تجربته في الكتابة والتي بدأها بكتاب «بلاغة المكان» عام 1994، صمت 1999، يستودع الإياب 2000، اصطياد الجملة الضالة 2004، وكان خامسها كتاب «طفل المدينة» الذي صدر في عام 2012. وله العديد من المؤلفات الأخرى والمقالات في شتى المجالات من صحافة وإعلام وسينما ومسرح ودراما، بالإضافة لعدد من الأفلام والبرامج التلفزيونية.

اقرأ أيضا

سوسن دهنيم: الفقد جعلني قصيدة