الاتحاد

الإمارات

1,052 مليار جالون مياه حصاد الأمطار في بحيرات 21 سداً وحاجزاً

بحيرة السدر وقد امتلأت بمياه الأمطار

بحيرة السدر وقد امتلأت بمياه الأمطار

أعلنت وزارة البيئة والمياه أن الأمطار الأخيرة التي شهدتها الدولة يومي السبت والأحد الماضيين، أدت إلى تجميع أكثر من مليار و 52 مليون جالون أي ما يعادل 4,783 مليون متر مكعب، خلف 21 سدا وحاجزا، بحسب سيف محمد الشرع المدير التنفيذي للموارد المائية والمحافظة على الطبيعة بالوكالة في الوزارة.
وقال سالم أكرم مدير إدارة الموارد المائية والسدود بالوزارة لـ “الاتحاد”، إن “ وزارة البيئة والمياه، وضعت بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة، برنامجا لمتابعة وتقييم وصيانة 84 سدا على مستوى الدولة خلال العام الجاري 2010”
وتبدأ الوزارة نهاية شهر مارس الجاري دراسة لتقييم آلية تغذية المياه الجوفية، من خلال بحيرات الحواجز والسدود وسيتم تنفيذها مع إحدى المؤسسات والجهات الأكاديمية الدولية، وفقا لما كشفه أكرم.
وأشار أكرم إلى أن هذه الدراسة التي يوقع عقدها نهاية الشهر الجاري، تهدف إلى زيادة رشح المياه المتجمعة أمام السدود إلى الطبقات الأرضية الحاملة للمياه في أسرع وقت وخاصة المياه المتجمعة في فترة الصيف لوجود نسبة تبخر عالية بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وقال سيف الشرع في تصريح لـ “الاتحاد”، إنه “ سيتم توسعة 8 مصارف لسدود ضمن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ببناء 68 سدا وحاجزا في مناطق مختلفة من الدولة”.
وقام مسؤولو الوزارة خلال الأيام السابقة، بالتعاون مع الفنيين في المناطق التي نزلت فيها المطر، وتبين أن أجسام السدود لم تتأثر سلبا أو تضرر جراء الأمطار الأخيرة، وفقا لتأكيد المهندس الشرع.
وتشرف وزارة البيئة والمياه على 114 سداً معظمها في الإمارات الشمالية ويتركز العديد منها في رأس الخيمة والمنطقة الشرقية وحتا التابعة لإمارة دبي.
وأدت الأمطار الأخيرة إلى جريان الشعاب والوديان وحجز كميات وفيرة في بحيرات السدود في المناطق الوسطى والشمالية والشرقية.
وتتوزع كميات مياه الأمطار الأخيرة، على بحيرات ستة سدود في المنطقة الوسطى هي سدود القور وشوكة وبحيرة فيلي “ 2” والقشيش والمدينة وممدوح، و يقدر حجمها ب 281 ألفا 62 مترا مكعبا أي ما يعادل 62 مليون جالون.
و في المنطقة الشمالية في 10 سدود هي غليلة والبيح وقداعة والطويين والسدر” أ” والسدر “ب” وكذلك الغيل والداؤدي وآذن ونحيلة و يقدر حجمها بـ 3,987 مليون متر مكعب أي ما يتجاوز 877 مليون جالون.
و في المنطقة الشرقية في خمسة سدود البصيرة وحاجز البصيرة جوار مصنع الإسمنت والفاي وخلف سد وادي الفاي والراكبي، و يقدر حجمها بـ 515 ألف متر مكعب أي ما يعادل 13 مليون جالون. وأشار سالم أكرم، إلى أن إدارة الموارد المائية والسدود بدأت بعمل زيارات ميدانية ضمن برنامج متابعة وتقيم وصيانة 84 سدا في مناطق مختلفة من الدولة، منوها إلى أن الفرق المكلفة تقوم بإعداد تقارير عن أوضاع هذه السدود والحواجز والوقوف على الوضع الهندسي لها ومدى حاجتها للصيانة.
وذكر أكرم، انه في حالة حاجة السد للصيانة الدورية يتم معاينة البوبات ومخارج المياه ومفيض السد وغرفة التحكم وإصلاح ما يستلزم.
ويوجد نوعان من صيانة السدود الأولى هي الصيانة العامة الاعتيادية وتشمل صيانة البوابات والطلاء والتنظيف والتشحيم والتخلص من الرواسب.
أما النوع الثاني فهو صيانة تقييم الأوضاع الهندسية للتأكد من سلامة السدود وتتم كل 5 سنوات. ولفت المهندس الشرع، إلى انه توجد توابع للسدود منها آبار المراقبة بهدف قياس منسوب الآبار وتكون موزعة حول السد على بعد مسافة تتراوح بين كيلو وكيلوين،
الوزارة تستخدم مقاييس علمية لقياس مناسيب المياه الجوفية.
وقال إنه تتبع وزارة البيئة والمياه شبكة لرصد ومراقبة المياه السطحية والجوفية وتعرف بالشبكة “الهيدرولوجية” وتبلغ عدد محطاتها 236 محطة مزودة بسجلات وأجهزة رقمية حديثة تعمل على رصد تدفقات الأودية ومناسيب ونوعية المياه الجوفية.
وتتواجد بعض نقاط الرصد والمراقبة لمتابعة الشبكة حول السدود ولمتابعة فاعلية تغذية المياه الجوفية من السدود.
وتتبين من سجلات المراقبة لهذه الآبار على المدى الطويل الفاعلية الكبيرة للسدود في تغذية المياه الجوفية.


شاحنات تتسبب في وقوع بعض الحوادث


شكاوى من مخالفات المتهورين على الطرقات
خلال هطول الأمطار في رأس الخيمة

هدى الطنيجي (رأس الخيمة ) - أعرب عدد من سائقي المركبات في رأس الخيمة عن استيائهم من التصرفات الخاطئة والخطرة الصادرة من قبل بعض قائدي السيارات وتحديداً الشاحنات ممن لا يتقيدوا بالقوانين المرورية في الأجواء المناخية الماطرة ،متسببين بذلك من إعاقة حركتها وإرباكها ووقوع الحوادث في بعض الأحيان .
وجاءت شكاوى عدد من سائقي المركبات من هذا السلوك بسبب خوفهم من إمكانية التعرض للخطر ،خاصة وان الأرصاد الجوية تتنبأ من فرصة سقوط الأمطار خلال الأيام القادمة .
وتعرض احمد سالم مواطن إلى خطر اصطدامه بشاحنة كانت تسير على شارع الإمارات قائلا ،يمكنني أن أصف سائقها بالمجنون نظراً إلى عدم مراعاته للمركبات التي تسير معه على نفس الشارع ،فمن شدة سرعتها غطت المياه المتراكمة على الشارع والممزوجة بالأتربة سيارتي وزادت من اتساخ زجاجها الذي كنت أحرص من إبقائه قدر المستطاع نظيفا لأتمكن من رؤية الطريق.
واستنكر هذه القيادة التي يسير بها بعض السائقين في الأجواء المناخية المتقبلة ،وحرصهم من الإسراع بحجة الوصول إلى وجهتهم وهم بذلك غير واعين من إمكانية تسببهم بوقوع الحوادث التي يمكن أن تزهق أرواح الكثير.
وبنبرة لوم شديد شاركنا الرأي فيصل الطنيجي الذي وصف هذه التصرفات باللامبالاة خاصة التي تصدر من قبل البعض خلال الصعود إلى الرصيف للهروب من أزمة المياه المتراكمة على الشـارع أو البعض الآخر ممن يتجاوز بصورة مفاجئة ويعمد على استخدام بوق السيارة لفترات طويلة وبطريقة مزعجة للفت أنظار الآخرين برغبته واستعجاله بعبور الطريق .
من جهتها حرصت إدارة المرور والترخيص بشرطة رأس الخيمة على نصح السائقين بضرورة الالتزام بالقوانين المرورية في ظل تساقط الأمطار ، وقال العقيد ناصر مردد مدير الإدارة إنه على سائقي المركبات سواء الخفيفة والثقيلة التقيد بالسرعات المحددة على الطريق سواء كان ذلك في الأجواء المناخية الممطرة تجنباً للانزلاق وتفادي تجمعات المياه التي يمكن أن تشكل خطراً على السائقين وغيرهم من مستخدمي الطريق أو الأجواء العادية .
إضافة إلى أخذ الحيطة والحذر في حال تكون الضباب إذ من المفترض أن تكون السرعة اقل منها خلال الجو الصحو.
فالسائق أثناء قيادته في الأجواء الماطرة كما ذكر مردد تكون قدرته في التحكم بسيارته اقل واحتمالية تعرضه الى العراقيل واردة من كثافة المياه الساقطة وبرك المياه المتجمعة خاصة التي تتواجد على جوانب الطريق التي قد تسهم في دورها من التعرض لحوادث التدهور والانحراف.
وعلى الجميع ضرورة الالتزام بخط السير وعدم الانتقال منه إلا في حال استعمال إشارات التنبيه التي تحذر باقي المركبات المتواجدة على نفس الشارع من قيامه بالانتقال لأخذ حذرهم وعدم إرباك الحركة والتسبب بالتزاحم أو الاصطدام ، واستخدام الإضاءة المتواجدة سواء الضوء العالي أو المنخفض الأمر الذي بإمكانه إتاحه الفرصة لنفسه ولغيره من مستخدمي الطريق من الرؤية بطريقه أفضل وتجنب اصطدام بعضهم البعض.
ويضيف مردد، التركيز الجيد أثناء القيادة نظرا إلى تدنى مستوى الرؤية. فعلى السائق توقع حدوث أي مشكله أمامه على سبيل المثال تغيير المركبة الأمامية مسارها فجاه أو توقفها نتيجة لعطل ما .
وفي حال زيادة كمية سقوط الإمطار لابد من استخدام ماسحات الزجاج لمنع تجمع مياه المياه الذي يضعف بدورة الرؤية ويخفي ملامح الطريق أمام السائق .


فرصة لهطول أمطار غزيرة حتى الأربعاء


«الوطني للأرصاد» ينفي تعرض الدولة لإعصار



هالة الخياط (أبوظبي) - نفى المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل ما تداولته مواقع إلكترونية من مزاعم عن تعرض الدولة لإعصار.
وأفاد المركز بسقوط أمطار متوسطة على السلع مع البرق والرعد، وأمطار متوسطة إلى غزيرة على الغويفات مع برق ورعد، وسقوط أمطار على الياسات بمعدل 0.2 ملم وأمطار غزيرة على منطقة دلما.
وتوقع المركز أن يستمر اليوم تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي على الدولة، حيث تزداد السحب على مناطق مختلفة من الدولة، ويتخللها السحب الركامية مصحوبة بهطول أمطار مختلفة الشدة، تكون غزيرة من وقت إلى آخر على مناطق متفرقة مصحوبة بهبات قوية أحيانا، وتكون الرياح معتدلة إلى نشطة السرعة تنشط أحيانا، والبحر مضطرب بوجه عام. وشهدت مناطق متفرقة من الدولة أمس تساقطا للأمطار تفاوت بين الخفيف والمتوسط والغزير، حيث شهدت أبوظبي خلال ساعات الصباح الأولى تساقط أمطار خفيفة، فيما شهدت المناطق الغربية أمطارا خفيفة حيث سقطت على مدينة زايد وضواحيها ومناطق متفرقة أمطار خفيفة استمرت على فترات متقطعة حتى ظهر أمس.
وتوقع المركز أن يكون الطقس غدا غائما إلى غائم جزئي مع فرصة لسقوط الأمطار صباحا على بعض المناطق الشمالية والشرقية، وتخف كميات السحب تدريجيا في ساعات ما بعد الظهر والمساء، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، والبحر مضطرب بوجه عام.
وجدد المركز تحذيراته أمس بضرورة أخذ الحيطة والحذر على الطرقات بسبب تدني مستوى الرؤية الأفقية بفعل الأتربة المثارة والمحملة من حين إلى آخر، وعدم التعرض للغبار، خاصة للذين يشكون من الربو، والحذر على الطرقات خوفا من الانزلقات في حالة وجود الأمطار. وتوقع المركز أن تستمر الفرصة لسقوط أمطار على مختلف مناطق الدولة اعتبارا من اليوم وحتى صباح الأربعاء، حيث تكون غزيرة ومتفرقة مساء اليوم وحتى ظهر الغد، مصحوبة برياح نشطة وقوية أحيانا.
ودعا المركز إلى الابتعاد عن أماكن تجمع مياه الأمطار وجريان الأودية في المناطق الشمالية والشرقية، وعدم ارتياد البحر حتى صباح يوم الخميس نظرا لاضطرابه من حين إلى آخر ويرجو التأكد من حالة البحر قبل الخروج عن طريق الاتصال بالمركز الوطني.
واستمر أمس تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي حيث ازدادت كميات السحب تدريجيا على مناطق مختلفة من الدولة، تخللها سحب ركامية ومصحوبة بسقوط أمطار مختلفة الشدة، وغزيرة أحيانا، خاصة في ساعات المساء والليل على مناطق متفرقة، ومصحوبة بهبات قوية أحيانا، وكانت الرياح معتدلة السرعة تنشط أحيانا بوجه عام، محملة بالغبار ومثيرة للأتربة أدت إلى تدني مدى الرؤية الأفقية على المناطق المكشوفة، والبحر مضطرب من حين إلى آخر.
وتكون الرياح اليوم في المناطق الساحلية والجبلية شمالية إلى شمالية شرقية، وفي المناطق الداخلية تكون شرقية وجنوبية شرقية تتحول إلى شمالية شرقية، وتتراوح سرعتها بين 4 و7 عقد تصل في المناطق الداخلية سرعتها إلى 13 عقدة.
وبلغت درجات الحرارة العظمى أمس في المناطق الداخلية 31 درجة مئوية بانخفاض خمس درجات عن أول من أمس، والصغرى كانت 14- 22 درجة، فيما كانت العظمى في المناطق الساحلية 29 درجة والصغرى من 17 إلى 22 درجة، وفي المناطق الجبلية بلغت العظمى 22 درجة مئوية، والصغرى بين 10و19 درجة مئوية.
ووصلت درجات الرطوبة العظمى في المناطق الساحلية والجبلية 95 درجة مئوية، وفي المناطق الداخلية بلغت 90 درجة مئوية.

اقرأ أيضا

صورة رئيس الدولة على أكبر لوحة فسيفساء بالعالم