الاتحاد

الإمارات

الإمارات تستعرض تجربتها في صياغة منظومة الأمن ودرء المخاطر

الشعفار وضاحي خلفان وجانب من المتحدثين في الجلسة الأولى في المؤتمر

الشعفار وضاحي خلفان وجانب من المتحدثين في الجلسة الأولى في المؤتمر

ترأس الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية جلسة العمل الأولى لمؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر "آيسنار2010" وقدم الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي ورقة عمل حول تجربة دولة الإمارات في صياغة منظومة الأمن ودرء المخاطر "المعلومات العكسية المرتدة لعملية السطو على متجر في مركز وافي للتسوق في دبي حيث تناولت الورقة أهمية المعلومات الأمنية في إيجاد الحلول المناسبة للتوصل إلى الجناة في أي قضية.
وأكد أهمية إيجاد قواعد بيانات ومعلومات لكي يتم الرجوع إليها عند الحاجة للوصول إلى حلول أمنية حيث عرض فيلماً وثائقيا يوضح الدور الذي لعبته المعلومات العكسية في الوصول إلى الجناة الذين شاركوا في السطو على "متجر جراف" في مركز وافي للتسوق في دبي.
وقدم مايكل كوزاك مشرف التحقيقات في دائرة شرطة لوس انجلوس ورقة العمل الثانية استعرض خلالها دور الاستخبارات الجنائية ودورها في الكشف عن مرتكبي الجرائم.
وأشار إلى أن العملية الاستخباراتية تعتبر حديثة نسبيا في مجال تطبيق القانون إلى جانب أنها استغلت بفاعلية في الولايات المتحدة كما تتناول الدراسة تطور هيكل الاستخبارات الجنائية كما هو معتمد في مجتمعات تطبيق القانون وإدخال النموذج العسكري إلى دور الشرطة الذي يقوده النهج الاستخباراتي وفاعليته في مكافحة النشاط الإجرامي وضرورة تبادل المعلومات كشرط لنجاح العملية الاستخبارية.
كما قدم كريستيان براتز المستشار الخاص لنائب المكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية الألمانية ورقة العمل الثالثة بعنوان "التطوير الاستراتيجي وعملية التخطيط الأمني" تجربة المكتب الفيدرالي الألماني للشرطة الجنائية.
وأشار ألى أن المكتب الفيدرالي الألماني للشرطة الجنائية قدم في مشروع رائد، شكلاً مبتكراً للتخطيط وإطارا موضوعيا يجمع عناصر الرصد المبكر ومعلومات سياقية وأهدافا استراتيجية محددة من أجل تحديد الأولويات وربطها بقرارات تخطيط الميزانية والموارد البشرية.
وقال يجب الأخذ بالاعتبار أن أي معلومات تكون مفيدة لعملية التخطيط الاستراتيجي ويتم تطوير الأهداف الاستراتيجية في عملية متعددة المراحل وذلك من خلال دمج كافة أقسام المكتب الفيدرالي الألماني للشرطة الجنائية وعلى أربعة أهداف استراتيجية رئيسية، يطور بالتالي كل قسم أهدافه المزمع تحقيقها خلال فترة التخطيط.
تجربة التقنيات الحديثة
ترأس اللواء الركن خليفة حارب الخييلي جلسة العمل الثانية التي تم خلالها عرض ومناقشة ثلاث أوراق عمل الأولى بعنوان استخدام التقانة الحديثة لجمع وتحليل المعلومات "تجربة شرطة لوس انجلوس "قدمها مايكل داوننج نائب قائد الشرطة في الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد في ورقته ضرورة التحقق من أنظمة البرمجيات الاستخبارية الرائدة ومقارنة القدرة والسعة فيما يتعلق بالاحتياجات على مستوى الولايات والمحليات والحكومة الفيدرالية.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بمعرفة أفضل نظام لدعم خطة وطنية لخلق نظام تبادل معلومات إقليمي والذي يربط الهيكل اللامركزي المعلن لتطبيق القانون الأميركي.
وجاءت الورقة الثانية بعنوان التعاون بين المنتجين والمستهلكين للتقانة الأمنية قدمها ماسيميليانو مونتاناري رئيس مختبر الإرهاب التابع للأمم المتحدة وأكد أن هناك حاجة حاليا لمجموعة ثرية من المناهج الأمنية المبتكرة للتعايش مع التهديدات الأمنية المتغيرة سريعا. وقال تشمل تلك المناهج استخدام التكنولوجيا لمنع ورصد والتجاوب مع الهجمات المحتملة ضد أنواع مختلفة من الأهداف المهددة المحتملة.
وقدم الدكتور مأمون فهد عبدالحافظ من الجامعة الأميركية بالشارقة الورقة الثالثة بعنوان تطبيقات تقنية الفضاء والطيران في شؤون الأمن الداخلي، وتحدث عن تطبيقات المركبات الجوية في مجال الأمن الداخلي.
وأكد ضرورة البحث في استخدام طائرات من دون طيار في تطبيقات متعددة تشمل رقابة الحدود ومراقبة أهداف أمنية عالية القيمة ورقابة الحركة المرورية وتطبيقات أخرى.
وأشار إلى أن المستقبل سوف يشهد التوسع في استخدام النظام العالمي لتحديد المواقع GPS وأجهزة استشعار وحدة القياس IM لتوفير دقة عالية في تحديد مواقع المركبات AV فيما يتعلق بالمحطات الأرضية المتحركة والثابتة.
وأشار إلى أنه يتم التوصل بين المركبات الجوية والمحطات الأرضية باستخدام أجهزة اتصال لاسلكية، وتوفر كاميرا مثبتة تركب على مركبات جوية رؤية علوية محدثة باستمرار لأهداف ذات أهمية من أجل مراقبتها ومراقبة البيئة المحيطة.
بعدها بدأت ورش الأولى برئاسة الدكتور جهاد يوسف اسبيته مدير عام شركة الإمارات لتعليم السيارات حول موضوع المسعى العالمي للحد من الإصابات والخسائر البشرية للحوادث المرورية حيث قدم بات هيز المستشار الرئيسي في مختبر دراسات النقل خلال الورشة ورقة حول "السلامة المرورية وأثرها علي سلامة المجتمع "
دراسات النقل
قدم نيغال بيارد أخصائي في إدارة الحوادث المرورية بمختبر دراسات النقل ورقة حول تطوير السلامة المرورية من خلال تحقيقات الحوادث والبيانات إضافة إلى موضوع التأثير على سلوك السائقين وإدارة السلامة المرورية.
أما ورشة العمل الثانية فقد تناولت موضوع الحد من الجرائم "العائدات والتكاليف "ترأس الورشة ماسيميايانو مونتاري رئيس قسم السياسات الأمنية الخاصة والعامة والمسؤول عن المبادرات الأمنية المتعلقة بالأحداث الكبرى وتناولت موضوعات الحد والاستجابة للمهددات الأمنية والعمران الرأسي والتوجهات الابداعية في الأمن والسلامة والاستثمار في الأمن والعائدات والتكاليف في الحد من الجرائم.
ويواصل المؤتمر اليوم جلساته حيث تعقد جلستا عمل تناقش عددا من الأوراق المقدمة من الخبراء والباحثين، حول موضوعات الأزمات والقضايا الأمنية وجاهزية التعامل معها.


أحدث وأكبر طائرة استطلاع دون طيار تنطلق من الإمارات


أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) – تستعد شركة "أدكوم سيستمز" لإطلاق أحدث وأكبر طائرة استطلاع دون طيار في الشرق الأوسط والتي تزيد قدرتها للتحليق بارتفاعات أكثر من 35 ألف قدم، علاوة على سعتها من الوقود التي تمكنها من القيام بمهمات استراتيجية متعددة بعيدة المدى، بحسب علي الظاهري المصمم العام رئيس مجلس إدارة الشركة.
جاء ذلك على هامش فعاليات معرض ومؤتمر "الأمن الدولي ودرء المخاطر" الذي يعقد في العاصمة أبوظبي بالمركز الوطني للمعارض الذي افتتحه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أمس ويختتم فعالياته غداً.
وقال الظاهري في تصريحات لـ"الاتحاد" "إن الطائرة الجديدة ( يبهون – SI2)، والتي سيكون وزنها ثمانية أطنان ويمكنها الطيران على ارتفاع أكثر من 35 ألف قدم، مضيفا أن هذه الطائرة ستكون الأقوى في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن شركة أدكوم الوطنية التي تعمل في الدولة منذ أكثر من 18 عاما انتجت العديد من الطرازات دون طيار وكان أحدثها الطائرة "YABHON-HMD" والتي تستخدم في تدريبات القوات الجوية والدفاع الجوي والتي تعد المنافس الأمثل في العالم.
وأضاف أن شركته تنتج محليا 14 نوعا من الطائرات دون طيار، لافتا إلى أن دولة الإمارات تنافس في مجال تصنيع الطائرات الموجهة في الشرق الأوسط حيث تتسابق مع العديد من الدول المصنعة والمنتجة لهذه الأنواع من الطائرات التي تستخدم في الأغراض العسكرية الاستراتيجية والمدنية. ولفت إلى أن الشركة متخصصة في تصنيع الرادارات الاستراتيجية والذخيرة
وتتعامل مع دول عديدة في أوروبا وأميركا وآسيا ودول مجلس التعاون والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كما تستطيع الطائرات التحليق لمسافة طويلة والعودة من هذه المسافة لتنفيذ أغراض الاستطلاع، كما يمكن تزويد الطائرات بخمسة أنظمة اتصال منها اللاسلكي وغيرها المرتبط بالأقمار الاصطناعية.
وأشار إلى أنه يمكن التحكم في استقبال الصور التي تلتقطها هذه الطائرات ونقلها مباشرة الى محطة السيطرة والمراقبة، مضيفا أن أجسام الطائرة مصنوعة من مواد يصعب على الرادارات التقاطها وذلك لضمان دقة عمليات الاستطلاع.
وأضاف أنه يتم تصنيع جميع أجزاء الطائرات محليا علاوة على برامج الحاسب الآلي التي تستخدم في توجيه الطائرات والتحكم فيها وإرسال المعلومات والصورة.
وقال الظاهري إن شركته تتعاون مع القوات المسلحة وجهاز الشرطة في إجراء التجارب والأبحاث لتطوير هذه الطائرات وتحديث التقنيات التي تديرها ?لضمان جودة هذه الدراسات والأبحاث.


«الدرع الإماراتية» تقدم تقنيات متنوعة في المعرض


أبوظبي (الاتحاد)- زار الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من المختصين والمهتمين بشؤون الأمن بالدولة جناح شركة الدرع الإماراتية المتخصصة في معدات وأنظمة الأمن والسلامة، وهي إحدى شركات مجموعة بن سالم القابضة المشاركة بمعرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر “.
وعرضت الشركة خلال جناحها الخاص أحدث تقنيات الأمن والسلامة العامة ومعدات الحماية التي توصل إليها العالم. كأنظمة التتبع الخاصة بالأفراد والممتلكات، وأنظمة المراقبة وأنظمة كشف المتفجرات والمخدرات، وأنظمة الحماية الشاملة، وأنظمة إدارة مخازن الأسلحة بالإضافة إلى التجهيزات العسكرية والشرطية والتجهيز الأمني للمطارات.
يذكر أن شركة الدرع هي الوكيل الحصري لـ اثنين وعشرين شركة عالمية تعمل بمجال الأمن والسلامة والمعدات العسكرية، ومنها (المستري الصينية، فورس الجنوب أفريقية، ارلي الروسية، هارلند اند سايمون البريطانية ، ام ام سي الهولندية ،اليكون الإسبانية ،الغزلان ا، وبي اس تكنولجيز الإماراتيتان ).
وحول مشاركة شركة الدرع بالمعرض يقول أحمد الكعبي مدير عام الشركة “ تأتي مشاركتنا بمعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر بدورته الثانية لما له من أهمية عالمية حيث بعد منصة لتبادل الخبرات والتجارب الأمنية حيث تلتقي كبرى الشركات المختصة بمجال الأمن والسلامة حول العالم”.
وأضاف الكعبي أن مسألة الأمن باتت محط اهتمام العالم في ظل التقدم التكنولوجي الحاصل بالعالم. مما يزيد من أعباء الشركات العاملة بمجال الأمن، ونحن كشركة إماراتية نسعى باستمرار لاستقطاب أحدث المعدات وتقديم أحدث الحلول وأكثرها فعالية لتوصل لكل ما هو مفيد في تحقيق الأمن والسلامة لمختلف مجالات العمل بدولة سواء العسكرية منها أو الخاصة . يذكر أن مجموعة بن سالم وهي شركة إماراتية تعمل في مجالات متعددة تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بدأت أعمالها عام 1995 ، و تشمل اهتماماتها نطاقاً واسعاً من الأعمال والمنتجات كالمعدات الطبية وخدمات حقول النفط والغاز و مستحضرات التجميل و التصميم الداخلي و المشاريع العقارية والاستثمارية و الأمن والسلامة والتجهيزات العسكرية و قطاع الفنادق و قطاع التعليم بالإضافة إلى قطاعات وخدمات تجارية أخرى.

نظام لإدارة المخاطر التشغيلية للشبكات أوقات الأزمات

أحمد عبد العزيز (أبوظبي) – كشف الدكتور فيليب إيفيرد المدير الإداري لشركة “كوانتر سوليوشنز” عن نظام لإدارة المخاطر التشغيلية لأنظمة الشبكات التي تتحكم في المنشآت الحيوية خلال الأزمات والكوارث والذي من شأنه توفير المعلومات اللازمة في حال تعطل الشبكات في الأوقات الحرجة وخلال الكوارث.
وأضاف الدكتور إيفيرد في تصريحات ل”الاتحاد” أن برنامج “إن – أورم” الذي تم إنشائه للتقييم الكمي لمخاطر الشبكة المعلوماتية ويستغل كلا من البيانات والمعطيات التي يقوم المستخدم بتعريفها للوصول إلى درجة التعرض للمخاطر في المؤسسات، يقوم بتقديم حساب موحد للقيم التي يمكن أن تنتج عن مخاطر الشبكات المعلوماتية مما يتيح المبادرة بإدارة المخاطر قبل وقوعها مما يشكل عنصراً وقائياً للمنشآت الحيوية.
ويتيح البرنامج المعتمد على نظام “إن – أورم” لإدارة المخاطر بالقيام بمطابقة العمليات التجارية والنظم والعلاقات الاعتمادية المتبادلة لمؤسسات في عدد غير محدود من المواقع.
وأشار الدكتور إيفيرد إلى أن البرنامج تم تصميمه لمساعدة الشركات والمؤسسات والمنشآت الحيوية على جمع وتحليل وتقييم وإصدار تقارير حول مخاطر تشغيل الشبكات، بغية تحقيق المرونة في المؤسسة على المدى البعيد وضمان استمرارية الأعمال.
ولفت إلى أن المؤسسات يمكنها نشر نظام “إن – أورم” بسرعة ودون الحاجة إلى عمليات تعديل باهظة التكاليف وبالاعتماد علي أقل قدر ممكن من الموارد البشرية والمادية للمؤسسات. ويمثل البرنامج حلاً سريعاً للمؤسسات للتعامل مع مخاطر تشغيل الشبكات حيث التغلب على المشكلات المرتبطة بالاعتماد على مخزن أو موقع معين لتحديد تهديدات الشبكة ووضع تقييم كمي لها.


«أبوظبي لبناء السفن» تشارك لأول مرة في المعرض


أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت شركة أبوظبي لبناء السفن، عن مشاركتها لأول مرة في المعرض من خلال "شركة الخليج للخدمات والدعم البحري المحدودة".
وكانت شركة أبوظبي لبناء السفن قد تلقت عدداً من الاستفسارات من منظمات مختصة بالأمن البحري بعد توقيعها لصفقة بقيمة 460 مليون درهم لتوريد 34 قارباً اعتراضياً سريعاً لجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في أبوظبي خلال العام الماضي.
وقال حميد الشمري، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لبناء السفن "تعتبر مشاركة
"شركة الخليج للخدمات والدعم البحري المحدودة" في المعرض فرصة مهمة تتيح لنا عرض كيفية مساهمة خبراتنا في مجال بناء السفن وخدماتنا للدعم البحري في بناء القدرات الدفاعية لمنطقة الشرق الأوسط. ونحن واثقون من المحافظة على زخم أدائنا القوي الذي شهدناه خلال العام الماضي وتعزيز ريادتنا البحرية في منطقة الخليج لنصل إلى أسواق الشرق الأوسط، وذلك من خلال مشاركتنا في فعاليات مهمة مثل معرض ومؤتمر الأمن الوطني ودرء المخاطر وإقامة شراكات إستراتيجية مع منظمات مثل "جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في أبوظبي" وشركة "باي سيستمز".

«ايداس» تعرض طائرة استطلاع بدون طيار


خولة البدري(أبوظبي)- عرضت شركة “ ايداس” للدفاع والأمن في معرض الأمن الدولي ودرء المخاطر طائرة استطلاع جوية صغيرة قصيرة المدى بدون طيار اطلق عليها” تريكر”.
وقالت مدير العلاقات العامة في شركة “إيداس للدفاع والأمن” سوزان هارتواين إن طائرة الاستطلاع الجوية بدون طيار تسمح للقوات المشاركة في العمليات بمراقبة منطقة المناورات الخاصة بهم، ويتم تشغيل الطائرة التي يمكن حملها على الظهر بواسطة فريق من شخصين، وتعمل بصورة آلية تماماً وتحتوي على العديد من الأوضاع الاحتياطية.
وأضافت هارتواين من مميزات هذه الطائرة أنه يمكن استخدامها في مختلف الظروف المناخية وفي المناطق المسطحة، و الجبلية أو في الأوساط العمرانية لأغراض التدريب التشغيلية المختلفة.
وعن مهمات الطائرة قالت إنه تم تطويرها لتوفير إمكانات تجميع معلومات الاستخبارات السرية للهيئات العسكرية والأمنية والمدنية.
وبحسب هارتواين فإن الطائرة تستطيع إنجاز مهمة الكشف والاستطلاع والتمييز، والتصنيف، وتعقب وتحديد الأهداف غير الظاهرة، وتعيين الهدف أو المحور ومراقبة السواحل والحدود، و حماية القوات ودعم القوافل، والمساهمة في أعمال القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب وأداء العمليات العسكرية في المناطق العمرانية.
وأشارت إلى أن طائرة الاستطلاع” تريكر “التي يتم إطلاقها يدوياً تتميز بنظام عالي الدقة إذ تحتوي على واجهة ربط بوسائط متعددة متطورة تتلاءم مع مقومات الهندسة البشرية، كما يمكن اتخاذ الإجراءات الآلية والمحركات الكهربائية منخفضة الصوت.
وتتميز طائرة الاستطلاع بأنها مزودة بكاميرات ظاهرة تعمل بالأشعة تحت الحمراء ذات دقة عالية ومدمجة باتباع خطة مسبقة البرمجة وقابلة لإعادة التهيئة أثناء المهمة،و تطير بصورة آلية تماماً مما يسمح لمشغلي الطائرة بأن يكرسوا أنفسهم لمهمة الاستطلاع المنوطة بهم مستفيدين من الخصائص الفنية الممتازة لهذا النظام.
ومن الخصائص الفنية لطائرة الاستطلاع “ تريكر” ان منطقة مناوراتها تصل لعمق 10 كيلومترات ، كما أنها تتميز بقدرات تشغيلية أثناء الليل والنهار وفي عوامل الطقس القاسية، و يتوافر لها رابط آمن لنقل البيانات في الوقت الفعلي، ونظام مستقل لتوجيه الرحلة والملاحة، و خرائط رقمية ثلاثية وثنائية الأبعاد.
وأشارت هارتواين إلي أن شركة “إيداس” تعاقدت لتقدم تقنياتها مع “الاتحاد للطيران” و شركة “إيرباص” لصناعة الطائرات ،وهي سعيدة بالمشاركة في معرض الأمن الدولي ودرء المخاطر

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني