الاتحاد

الإمارات

المطالبة بإدراج خور المزاحمي ضمن المحميات الساحلية

خور المزاحمي الساحلي برأس الخيمة

خور المزاحمي الساحلي برأس الخيمة

عماد عبدالباري (رأس الخيمة) - بحثت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، أمس، مع وفد وزارة البيئة والمياة والمنظمة العربية للحياة البرية، مسألة ضم منطقة خور المزاحمي الساحلية إلى “معاهدة رمسار الدولية” لمحميات المناطق الرطبة، وتحويل 17 موقعا بحريا وبريا في مختلف مناطق الإمارة تضم أشجار القرم والطيور والنباتات والحيوانات المهددة بالانقراض، إلى محميات طبيعية أو ذات طبيعة خاصة.
وقال الدكتور سيف الغيص مدير الهيئة لـ«الاتحاد»، عقب اللقاء، إن أعضاء الوفدين زاروا منطقة خور المزاحمي، وأن الهيئة اتفقت معهم على طلب إدراجها ضمن المحميات الساحلية الرطبة وتسجيلها في معاهدة “رمسار” الدولية، أسوة بمحمية خور دبي التي انضمت إلى المعاهدة مؤخرا.
وأضاف أنه تم خلال اللقاء، إطلاع الوفد على نتائج الدراسة التي نفذتها الهيئة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، حول التنوع الحيوي في مختلف مناطق الإمارة، وكيفية تنفيذ الإحصاء الدوري للطيور الساحلية وتحديد أنواعها، وتوصياتها حول إنشاء محميات طبيعية بحرية وبرية.
وأوضح أن الدراسة خلصت إلى أن هناك 18 موقعا في إمارة رأس الخيمة، يمكن أن تكون محميات طبيعية أو ذات طبيعة خاصة، لافتا إلى أن بعض هذه المواقع موثق عالميا ومدون في بعض الدوريات والكتب التي تصدرها منظمات دولية، مثل الصندوق الدولي لصون الطبيعة. وقال الغيص، إن الهيئة شكلت لجانا مشتركة مع العديد من الدوائر والمؤسسات المحلية العاملة في مختلف المجالات التراثية والتاريخية والسياحية والتخطيط واستخدامات الأراضي، مؤكدا أن الإمارة تولي اهتماما كبيرا للحفاظ على أشجار القرم التي تغطي مساحات كبيرة من خور مدينة رأس الخيمة ومنطقة عين ضاية.

اقرأ أيضا

الإمارات تطلق حملة واسعة لمكافحة حمى الضنك في عدن