الاتحاد

الإمارات

«البيئة والمياه» تؤكد ضرورة إخضاع الجمال المستوردة لقانون الثروة الحيوانية

دبي (الاتحاد) - أكدت وزارة البيئة والمياه على ضرورة التقيد بالشروط الواردة في القوانين والقرارات الصادرة لاستيراد وتصدير إرساليات الجمال وذلك لرفع معدلات الأمن الحيوي، وضمان سلامة الدولة من المخاطر البيولوجية الناجمة عن الأوبئة والأمراض، التي تصيب الحيوانات وخاصة المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وقد عملت الوزارة على إخضاع دخول وخروج الجمال من وإلى الدولة لمواد وأحكام القوانين واللوائح والقرارات المتعلقة بالثروة الحيوانية والمعمول بها في الدولة ولمواد وأحكام القرار الوزاري رقم 191 لسنة 2009.
الجدير بالذكر بأنه خلال عام 2010، ومن خلال مراكز الحجر البيطري في مختلف منافذ الدولة تم فحص 5155 جملا واردا إلى الدولة، حيث بلغ عدد الأذونات خلال نفس العام 136 أذن استيراد.
وتم إدخال الجمال من عدد من الدول المصدرة وهي سلطنة عمان، والجمهورية الإيرانية الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية السودان، الجمهورية الإسلامية الباكستانية.
وحرصت الوزارة على أن تكون إرساليات الجمال الواردة من دول ومناطق خالية من أمراض حمى الوادي المتصدع، والطاعون البقري، والحمى القلاعية، والإجهاض المعدي، وداء السعار، ومرض الذبابة، ومرض السل، وحمى القرم الكونغو النزفية، وجدري الجمال، وداء البريمات (اللبتوسبيروزس)، والسل الكاذب، ومرض الجونز، والحمى الفحمية.
ويخضع دخول وخروج الجمال عبر منافذ الدولة لعدد من الشروط، وفيما يخص الشروط الخاصة للجمال المستوردة بغرض التربية والذبح وسباقات الهجن والمزاينة، فيشترط الحصول على إذن مسبق من الوزارة، ومصحوبة بشهادة صحية بيطرية أصلية سارية المفعول صادرة من جهة حكومية (رسمية) من بلد التصدير وموثقة حسب الأصول، على أن يذكر فيها بلد المنشأ للجمال ورقم الشريحة الالكترونية والعلامات المميزة للحيوانات والتحصينات المعطاة للحيوانات. كما يجب أن تكون الإرسالية مصحوبة بشهادة من مختبر حكومي معتمد، أو يذكر في الشهادة الصحية أن الجمال قد تم اختبارها بفحوصات مخبرية معتمدة من المنظمات الدولية ذات الصلة، قبل مدة لا تزيد عن (30) يوما من تاريخ الوصول وكانت نتيجة الفحص المعملي سالبة ضد الأمراض مثل مرض السل، البروسلوزس، الجونز، طفيليات الدم بما فيها (تريبانوساما ايفانزاي)، حمى الوادي المتصدع، جدري الجمال. وكذلك يجب أن تكون الجمال خالية من جميع الأمراض الجلدية والطفيليات الخارجية والداخلية.
وفي حالة استيراد الجمال بغرض التربية، يتم حجر الحيوان لمدة لا تقل عن (21) يوما في البلد المصدر قبل الشحن مباشرة، ويذكر ذلك في الشهادة الصحية، ويتم حجر الجمال لمدة لا تقل عن (7) أيام في محجر منفذ الدخول المعتمد لعمل الفحوصات اللازمة، للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية أو الوبائية.
وفي حالة استيراد الجمال بغرض الذبح يجب أن تكون الجمال من الذكور، ويتم حجر الجمال لمدة لا تقل عن (21) يوما في البلد المصدر قبل الشحن مباشرة ويذكر ذلك في الشهادة الصحية، ويتم حجر الجمال لمدة لا تزيد عن (48) ساعة لحين إجراء الفحوصات المطلوبة.
ومن شروط دخول وخروج الجمال العابرة بنظام الترانزيت عبر أراضي الدولة يشترط الحصول على إذن استيراد مسبق من الدولة المستوردة ويصاحب الإرسالية العابرة شهادة صحية في الدولة المصدرة، والحصول على إذن عبور مسبق من الوزارة يحدد فيه المدة ومنفذ الدخول والخروج. وكذلك إصدار شهادة صحية من قبل طبيب الوزارة والتأكد من أنها سليمة ظاهريا وخالية من أية أمراض وبائية أو معدية وموضحا بها رقم الشريحة الالكترونية والعلامات المميزة للحيوان، وترخيص وسيلة النقل الحاملة للجمال بواسطة سلطة الجمارك بمنفذ الدخول وبحضور الطبيب المسؤول. ولا يسمح بعبور الجمال القادمة من الدول المحظور الاستيراد منها عبر أراضي الدولة.
أما دخول وخروج الجمال عبر منافذ الدولة بغرض الرعي، فقد اشترطت الوزارة على أن تكون الجمال مملوكة لمواطني الدولة، ويتم فحصها قبل خروجها من قبل طبيب الوزارة، للتأكد من سلامتها وإصدار شهادة صحية لها. علما بأنه تخضع إرساليات الجمال عند عودتها من الرعي للإجراءات المحجرية المعمول بها في الدولة.
وفيما يتعلق بتصدير الجمال لخارج الدولة فيشترط الحصول على الموافقة المسبقة من الدولة المستوردة، وأن تكون وسيلة النقل مطابقة لشروط قانون الرفق بالحيوان ولائحته التنفيذية.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يؤكد رفض العنصرية والتطرف