الاتحاد

الإمارات

شاطئ البطين يجتذب ألف زائر في عطلة نهاية الأسبوع

متنزهون في شاطئ البطين بأبوظبي

متنزهون في شاطئ البطين بأبوظبي

يجتذب شاطئ البطين في أبوظبي، الذي افتتح مؤخراً، زواراً بمعدل ألف من مرتادي البحر ومحبي ممارسة الرياضات الشاطئية في عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن أصبح مرفقاً سياحياً جاذباً للسكان والزوار في أبوظبي، بحسب مصدر في البلدية.
وقال المصدر إن الشاطئ يمتد على مساحة 90 ألف متر مربع وبطول يصل إلى 800 متر، ويقع في موقع مميز ويعد نقطة التقاء بين المناطق السكنية داخل الجزيرة.
وحرصت بلدية مدينة أبوظبي على أن يكون المشروع يخدم الهدف العام، باعتباره منطقة جذب سياحية وواجهة جمالية جديدة لخدمة سكان مدينة أبوظبي وزوارها، مع المحافظة على الخصوصية.
وأكد المصدر أن الشاطئ اليوم بات يشكل نقطة جذب للعديد من السكان والسياح باعتباره أحد أحدث الشواطئ المفتوحة للجمهور، ويتمتع بمواصفات فنية عالية المستوى، إضافة إلى المرافق الخدمية الحديثة التي تقدم خدمات عامة وتسهيلات وتوفير احتياجات مرتادي الشاطئ كافة، سواء للسباحة أو ممارسة الرياضات البحرية المختلفة.
وأوضحت بلدية مدينة أبوظبي أن مرافق المشروع تضم مواقف للسيارات خاصة بالشاطئ تتسع لـ 300 سيارة مع مواقف خاصة بذوي الإعاقات، وأكشاكاً، وملعباً للأطفال، وملاعب كرة طائرة وكرة قدم، ومناطق خضراء للتنزه، إضافة إلى مرافق صحية “حمامات، غرف تغيير الملابس وأماكن الاستحمام، خزائن، عيادة للإسعافات الأولية”، إضافة إلى مكتب إدارة قسم شاطئ البطين ويعمل على وضع البرامج وتنظيم الفعاليات في الشاطئ.
وأكدت البلدية أن مشروع شاطئ البطين تم تنفيذه بالتعاون مع شركة التطوير والاستثمار السياحي، بهدف تطوير الشاطئ الحالي وتحويله إلى حديقة شاطئية ذات خصائص مميزة، من حيث البناء والمرافق الخدمية التي تقدمها للجمهور. ويتضمن مخطط المشروع تعزيز المنشآت والظروف المحيطة وفق نظام بيئي بأعلى مواصفات الجودة، وذلك في إطار رؤية البلدية لضمان مستوى الحياة الأفضل والبيئة المستدامة لسكان مدينة أبوظبي. وأضاف المصدر أن المشروع يجسد علاقة أبوظبي بالبحر عبر التاريخ ويعبر عن أصالتها واعتزازها بموروثها الثقافي والحضاري، حيث يقع شاطئ البطين في موقع مميز بالنسبة لمدينة أبوظبي، ويتمتع بسهولة الوصول إليه من جهتي الكورنيش ومن شارع الخليج العربي، ويعد شاطئ البطين وجهاً جديدة للاسترخاء ومتنفساً للاستمتاع مع العائلة في بيئة آمنة وصحية.
ووضعت بلدية مدينة أبوظبي شروطاً عدة لمرتادي الشاطئ، وذلك لتشغيل الوجهة السياحية الجديدة وفقاً للمعايير العالمية، وتوفير شاطئ يتميز بجميع المواصفات الفنية والأمنية لمرتاديه.
ووضعت بلدية مدينة أبوظبي تعليمات عدة لمرتادي الشاطئ والمتمثلة بضرورة الالتزام بملابس السباحة التقليدية، والالتزام بالسلوك الحضاري ومراعاة عادات وتقاليد دولة الإمارات، ولضمان تحقيق استفادة أكبر عدد من فئات المجتمع، ومنعت بلدية أبوظبي دخول الشباب إلى المناطق المخصصة للعائلات، كما اقتصرت السباحة في المنطقة المخصصة لذلك والمحددة بالعوامات أو حسب ما يشير إليه فريق الإنقاذ والأمن.
كما منعت السباحة عند ارتفاع العلم الأحمر، وسمحت البلدية بالسباحة في الأوقات المحددة بين الساعة 7 صباحاً حتى غروب الشمس، كما أوجبت التعليمات التي وضعتها البلدية ضرورة أن يكون الأطفال حتى 12 سنة تحت إشراف ذويهم في حال ارتيادهم البحر، وشددت بالمحافظة على بيئة الشواطئ وإلقاء القمامة في الصناديق المخصصة لذلك.
وقال محمد كامل أحد مرتادي الشواطئ إن تطوير السياحة والارتقاء بمرافق مدينة أبوظبي السياحية هو من أهم التطلعات للمواطنين والوافدين والسياح والزائرين ورجال الأعمال، منوهاً بأن إقامة الشواطئ والمنتجعات السياحية والفعاليات والأماكن الترفيهية والحدائق المتطورة وألعاب الأطفال الحديثة، تساهم أيضاً في تحريك عجلة الاقتصاد وجذب أنظار العالم إلى العاصمة، وهذا يدل على أن أبوظبي في طريقها لتصبح من أهم المدن السياحية في المنطقة بفضل جهود القائمين عليها.
ومن جهته، قال أحمد عادل أحد ممارسي رياضة السباحة: “هذا إنجاز يستحق منا التقدير والإعجاب ويدلل على اهتمام حكومة أبوظبي بالخدمات المتصلة لترفيه المواطنين والمقيمين”، ويجب على مرتادي الشاطئ المحافظة على نظافته واتباع التعليمات الإرشادية، ونقترح أن تكون هناك رسوم ولو رمزية لتعزيز الإحساس بالمسؤولية في المكان الذي يقضون فيه أوقاتهم الممتعة”.
وأضاف أحمد عادل أن هناك إقبالاً كبيراً على الشاطئ للاستجمام والحصول على وقت للراحة بعد عناء أسبوع طويل وعمل، مشيراً إلى أن الموقع الاستراتيجي للشاطئ يعد العامل الرئيسي لاجتذاب أعداد كبيرة من السكان والسياح.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: علاقات صداقة وطيدة تجمع الإمارات بالنمسا