الأربعاء 7 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

جمعية الصيادين برأس الخيمة

جمعية الصيادين برأس الخيمة
24 فبراير 2019 03:54

محمد صلاح (رأس الخيمة)

دعا حميد الزعابي، نائب رئيس جمعية الصيادين في رأس الخيمة الجهات المعنية إلى إعادة النظر في فترات «حظر الصيد» لأسماك الصافي والشعري والتي تبدأ خلال شهري مارس وأبريل، مؤكداً أن هذه الفترة تعتبر ذروة موسم الصيد بالنسبة لهذين النوعين، بحيث يتم ترحيل هذه الفترة إلى منتصف شهر سبتمبر لتنتهي في نوفمبر، خاصة أن هذه الفترة تكون الأسماك فيها صغيرة وأقل من الحجم الاقتصادي الذي يعود بالنفع على الصيد، ويحافظ على المخزون السمكي،مشيراً إلى أن هناك وعوداً بإعادة النظر في فترة الحظر من قبل الجهات المسؤولة، والأخذ بعين الاعتبار ملاحظات الصيادين، والتي تصب كلها في مصلحة هذا القطاع والمخزون، مؤكداً ضرورة أن تكون هناك جهود مشتركة للحفاظ على المخزون من الأسماك في مياه الخليج العربي، والاستفادة من الدراسات التي تجرى حول جميع الأنواع.
وقال الزعابي لـ«الاتحاد»: إن مردود قطاع الصيد في الإمارة سجل العام الماضي نحو 35 مليون درهم، وهو أقل من المتوقع نتيجة لعوامل عدة، أهمها ظروف الطقس وارتفاع أمواج البحر، بالإضافة إلى ظاهرة المد الأحمر، والتي تم رصدها أكثر من مرة في عمق البحر، وأدت لتوقف الصيد عدة مرات، إلى جانب فترات حظر الصيد لبعض الأنواع المهمة، مثل الصافي والشعري والقرش وغيرها، مشيراً إلى أن إمارة رأس الخيمة تضم أكبر عدد من الصيادين بإجمالي 1300 صياد، وأن عدد الصيادين بصفة عامة زاد مقارنة بالسنوات الماضية. وأكد الزعابي أن حجم الصيد العام الماضي في الإمارة سجل نحو 6 ملايين طن من مختلف الأسماك السطحية والقاعية، والقيمة التقديرية لهذه الأسماك تصل إلى 35 مليون درهم، لمختلف طرق الصيد مثل الضغوة والتحويطة والقراقير والدفار والخيط والسنارة، لافتاً إلى أن متوسط إنتاج صياد الشباك في رحلة الصيد الواحدة يصل إلى 100 كيلوجرام، وبالنسبة لصياد القراقير، فمتوسط الرحلة يصل إلى 80 كيلوجراماً.
وأشار إلى أن الصيد تراجع بصفة عامة بالنسبة للأسماك القاعية بنسبة 10% مقارنة بالسنوات الماضية، وشمل هذا التراجع معظم هذه الأسماك، مثل الشعري والصافي والقابض والبدح والفرش والحمرا والهامور وغيرها، فيما لا يزال متوسط صيد الأسماك السطحية، مثل: الكنعد والخباط والقباب والقرفا والدردمان عند حدودها السابقة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©