صحيفة الاتحاد

الرياضي

جيل الطلياني وزهير «كامل الأوصاف»

عبدالله بن ماجد القاسمي

عبدالله بن ماجد القاسمي

أسامة أحمد (الشارقة)

أكد الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي، رئيس نادي الشارقة للفروسية والسباق، والقطب المعروف، أن جيل عدنان الطلياني وزهير بخيت، لن يتكرر في كرة الإمارات، لأنه «كامل الأوصاف»، وكان يعشق كرة القدم، ولعبها بكل تجرد ونكران ذات، ودفع من جيبه في العلاج، وهو بكل المقاييس نموذج يحتذى به في حب المنتخب والنادي، وقال في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»: الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رمز دورات الخليج أصاب الحقيقة، عندما أشار إلى أن جيل الطلياني وزهير هو الأفضل في تاريخ كرة الإمارات، واتفق معه قلباً وقالباً.
ووصف الشيخ عبدالله القاسمي، بداية أنديتنا في مشوارها بدوري أبطال آسيا، بأنها غير مطمئنة، بحصولها في الجولة الأولى على «4 من 12 نقطة»، مشيداً بانطلاقة العين خارج أرضه وعودته بنقطة من لقاء «الزعيمين»، وفوز «فخر أبوظبي» بملعبه على الغرافة، ويجب على أنديتنا الأربعة مضاعفة الجهد في الجولة الثانية، لحصد نقاطها كاملة، وعدم التفريط حتى تمثل قوة دفع للرباعي العين والجزيرة والوحدة والوصل، لحصد النتائج الإيجابية.
وقال: أرجوكم طوروا الجيل الحالي من اللاعبين، حتى يعود منتخبنا الوطني وكرتنا بشكل عام إلى المستوى الذي يؤهلها لتحقيق الطموحات، برسم صورة طيبة عن الكرة الإماراتية، في جميع المحافل، خلال المرحلة المقبلة، وبالتالي قطف الثمار، من أجل مقارعة الكبار.
وأضاف: إن عودة بريق «الملك» و«الإمبراطور» و«العميد» للوصول إلى منصات التتويج في الدوري، تسهم في تطوير كرة القدم، خصوصاً أن الثلاثي كان له «صولات وجولات» في خريطة كرتنا.
ووصف الشيخ عبدالله القاسمي، تولي معالي محمد خلفان الرميثي رئاسة الهيئة العامة للرياضة، بأنه تم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مشيراً إلى أن ثقة الرياضيين في معاليه، ونجاحاته التي تتحدث عن نفسها، لم تأتِ من فراغ، ما يسهل من مهمته الجديدة، خصوصاً أنه قادر على وضع الرياضة على الطريق الصحيح، ويجب تعاون اللجنة الأولمبية والاتحادات المختلفة والأندية، مع المجلس الجديد للهيئة، حتى تحقق المرحلة المقبلة، جميع الأهداف التي ينشدها كل منتسب للرياضة، وبالتالي بلوغ الطموحات في المحافل القارية والدولية.
وتحدث عن الميدالية الأولمبية، وكشف عن أن تحقيقها في قفز الحواجز يساوي 5 ملايين يورو، في ظل ندرة الخيول الجيدة، والتعاقد مع خبرات أجنبية، من منطلق أنه رغم الثقة في كوادرنا الوطنية، فإنه يجب إسناد منصب مساعد المدرب إلى الكادر الوطني، خصوصاً أن الفارس يجب أن يأخذ عدة دورات في مدارس تدريبية مختلفة، لمعرفة الأخطاء في ظل التطور والمستجدات الجديدة التي تحدث في عالم «قفز الحواجز».
وقال: إن صناعة بطل أولمبي تبدأ من الصغر، ويجب على الاتحاد تبني الفرسان المميزين بإرسالهم إلى دورات تدريبية خاصة بالفرسان الأطفال، وأن الفارس يجب أن يبدأ من «الإسطبل» يكون «سايساً» قبل أن يكون فارساً، لأن التعامل مع الخيول هو سياسة وفن، فالخيل حيوان حساس، يفهم من مالكه وفارسه.
وأشار الشيخ عبدالله القاسمي إلى أن فرسان قفز الحواجز، سبق أن حققوا المركز الأول في كأس الأمم التي أقيمت ببرشلونة، بدعم من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات.
وأثنى على نجاح كأس حاكم الشارقة لقفز الحواجز «5 نجوم» التي اختتمت منذ أيام بنادي الشارقة للفروسية، مبيناً أن إشادة رئيس الاتحاد الدولي لقفز الحواجز، تضاعف من مسؤولية الجميع للسير على الدرب نفسه، كما أن النادي نظم للمرة الثانية البطولة العربية للفتيات وبطولة الشارقة لقفز الحواجز «3 نجوم»، مؤكداً أن الاستعدادات تجري على قدم وساق في أروقته، لتنظيم مهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي في مطلع مارس المقبل.