الاتحاد

عربي ودولي

البيت الأبيض يرفض اتهام بوش بـ إقصاء المعارضين لسياساته

نفى البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش ''يخمد الآراء المعارضة في الجيش'' بعد استقالة الأميرال وليام فالون قائد القيادة العسكرية الأميركية الوسطى الذي أشارت تقارير إلى أنه يختلف بشدة مع سياسة الإدارة الأميركية المتشددة بشأن إيران· وبالتوازي، حثت وزيرة الخارجية الإسرائيلية المجتمع الدولي على زيادة الضغط على طهران بما في ذلك العقوبات الاقتصادية لحملها على وقف برنامجها النووي، وقالت: ''الوقت يمر''·
وكان الأميرال فالون رئيس القيادة العسكرية المسؤولة عن حرب العراق وأفغانستان، قد أصر الثلاثاء الماضي على أنه لا يختلف مع إدارة بوش بشأن إيران، ولكن التصورات عن وجود خلاف تجعل من الصعب عليه أن يستمر في أداء مهام وظيفته· وانتهز الديمقراطيون الذين ينتقدون بوش، بسرعة فرصة رحيل فالون ليصفوا ما حدث بأنه علامة أخرى على أن البيت الأبيض لا يتسامح مع ضباط الجيش الذين يعبّرون عن آرائهم· وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين عندما سئلت: إن كان بوش يحاول قمع وجهات النظر المختلفة معه: ''هذا هراء تام؛ لأن الرئيس بوش أيد دائماً بيئة من النقاش القوي والصحي''· كما نفى مسؤولو الإدارة فكرة أن الرحيل السريع لفالون يعني أن الولايات المتحدة أصبحت أقرب إلى القيام بعمل عسكري ضد إيران· وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس: ''إن الرئيس أوضح تماماً أنه يعتقد أن التوصل إلى حل دبلوماسي في ملف إيران ممكن إذا بقي العالم قوياً وتحرك بطريقة موحدة''· لكن بيرينو أشارت مجدداً إلى رفض بوش المستمر منذ فترة طويلة استبعاد العمل العسكري كملاذ أخير·
من جهة أخرى، ذكرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية في خطاب أمام مشرعي ولاية ماساتشوستس بعد زيارة لواشنطن هذا الأسبوع، أنه ''يتعين زيادة الضغط على القيادة الإيرانية الآن إذا أردنا تجنب مآزق خطيرة في المستقبل''· وأضافت تسيبي ليفني: ''لقد سلمت الأمم المتحدة وسلم المجتمع الدولي ككل بأن العقوبات الاقتصادية خاصة على قطاع الطاقة في إيران هي أفضل السبل لدفع إيران إلى تغيير مسارها الخطير''· وقالت: إن ثمة سبلاً كثيرة للضغط على إيران لكن ''الوقت يمر''· وقالت ليفني في بوسطن: ''عندما ينفي النظام الإيراني المحرقة ويؤيد تدمير دولة ويدعم الإرهاب والعنف في الوقت الذي يسعى فيه للحصول على سلاح نووي يتعين وقفه''·

اقرأ أيضا

مولر سيدلي بشهادته أمام الكونجرس بشأن التدخل الروسي