الاتحاد

عربي ودولي

زيناوي يتجه إلى فوز صعب بالانتخابات الأثيوبية


أديس أبابا - 'الاتحاد' : يتجه رئيس وزراء أثيوبيا ملس زيناوي للفوز بفترة حكم ثالثة مع انطلاق الانتخابات البرلمانية اليوم الأحد وذلك وسط مؤشرات قوية بفوز الجبهة الثورية الديمقراطية الحاكمة منذ منتصف العام 1991 بأغلبية مريحة في البرلمان الفيدرالي·
وأوضح رئيس لجنة الانتخابات الوطنية الأثيوبية كمال بدري لـ'الاتحاد' أن جميع الاستعدادات لإجراء انتخابات حرة وعادلة قد اكتملت وتم تزويد جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها نحو 35 ألف مركز بجميع احتياجاتها من الصناديق وأوراق الاقتراع· وأشار بدري إلى أن عدد الناخبين المسجلين يصل إلى نحو 26 مليون ناخب·
ومع أن كل المؤشرات تؤكد ان أحزاب المعارضة ستحرز تقدما واضحا في انتخابات اليوم بعد أن أعادت تنظيم نفسها في ظل هامش كبير للحريات ووجود عدد كبير من المراقبين الدوليين للمرة الأولى في تاريخ الانتخابات الأثيوبية، إلا أن هذا التنافس لم يؤد حتى الآن إلى اضطرابات أمنية أو سقوط ضحايا، ووصف الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي يرأس فرق المراقبين الدوليين في تصريحات أمس في أديس أبابا الحملة الانتخابية بالسلمية· وأشار إلى انه يتوقع أن تكون التجاوزات من جانبي الحكومة والمعارضة محدودة، وقال إن العاصمة أديس أبابا شهدت يوم الجمعة الماضي مسيرات وتظاهرات نظمتها أحزاب الحكومة والمعارضة وشارك فيها مئات الآلاف من الأثيوبيين ومع ذلك لم يتم تسجيل أي تجاوز للقانون أو النظام·
وينافس الجبهة الثورية الحاكمة تجمعان آخران من أحزاب المعارضة هما حزب التجمع المعارض للوحدة والديمقراطية وحزب القوات الأثيوبية الديمقراطية المتحدة بالإضافة إلى 34 حزبا سياسيا واكثر من ثلاثمائة مرشح مستقل، وكانت الجبهة الثورية الديمقراطية التي تتشكل من ممثلين لجميع القبائل الأثيوبية قد احتكرت السلطة منذ سقوط نظام الجنرال الشيوعي منقستو هايلي مريام في منتصف العام ،1991 ويعتقد العديد من المراقبين ان أحــــــزاب المعارضــــة ستحرز تقـــــدما كبيرا في الانتخـــــابات الحاليـــــة وان نسبة الـ81 في المائة من المــــقاعد التي حازت عليها الجبهة الثورية الديمقراطية في البرلمان السابق ستتــــقلص إلى اقل من 55 في المائة·

اقرأ أيضا

كوشنر سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط خلال يونيو بعد رمضان