الاتحاد

الاقتصادي

بنك رأس الخيمة يخطط لإضافة 6 أفرع جديدة العام الحالي

خلال المؤتمر الصحفي (تصوير إحسان ناجي)

خلال المؤتمر الصحفي (تصوير إحسان ناجي)

مصطفى عبد العظيم (دبي)

أكد بيتر إنجلاند، الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني (راك بنك) اعتزام البنك توسيع شبكه فروعة في الدولة خلال العام الحالي بإضافة ما بين 5 إلى 6 أفرع، مع مواصلة التوسع في طرح المزيد من المنتجات المصرفية للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة، بغض النظر عن التقلبات الراهنة في الأسواق العالمية ومخاوف تباطؤ النمو العالمي نتيجة تراجع أسعار النفط.

واستبعد إنجلاند أن يتجه بنك رأس الخيمة إلى مراجعة استراتيجيته للعام الحالي على خلفية الهبوط الحاد في أسعار النفط، لافتاً إلى أن البنك سيواصل خططه المقررة حيث سيقوم بإطلاق العديد من المنتجات الائتمانية الجديدة والتوسع في الفروع بإضافة ما يتراوح بين 5 الى 6 أفرع جديدة هذا العام.

وأوضح إنجلاند أن القطاع المصرفي في الإمارات قادر على استيعاب التراجعات الراهنة في أسعار النفط، لكنه توقع أن يتأثر النمو الاقتصادي بوجه عام في حال استمر التراجع لفترات طويلة وبقيت الأسعار عند مستويات متدنية، الأمر الذي قد ينعكس بدوره على تباطؤ نمو الائتمان في القطاع المصرفي.
وأكد خلال مؤتمر صحفي عقده البنك أمس لإطلاق بطاقة الائتمان «راك بنك كاليان جولرز ماستركارد»، بالتعاون مع «مجوهرات كاليان» إن تركيز البنك في نشاطاته على شريحة الأفراد والتجزئة والأعمال الصغيرة، يحميه من التأثر بأي انعكاسات محتملة لتراجع أسعار النفط على الاقتصاد الكلي، وذلك على غرار نجاح البنك في تسجيل أداء قوي خلال فترة الأزمة المالية العالمية وعدم تأثره بتداعيات هذه الأزمة على الأسواق المحلية حيث لم ينخرط في تمويلات ضخمة للمؤسسات والشركات في القطاعات المختلفة وتحديداً في قطاعي العقارات والإنشاءات.
وأشار إلى أنه من المحتمل أن يؤدي هبوط سعر النفط إلى تباطؤ في النمو الاقتصادي، لكننا واثقون من إمكانيتنا بتنمية القروض في عام 2015 نظراً لكوننا بنكاً للخدمات المصرفية للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة. وأن النتائج المجزية المسجلة خلال عام 2014 تدل على تمتع البنك بمركز تنافسي يمكنه من توسيع أنشطته وتعزيز حصته في السوق خلال عام 2015.

وقال إن البنك يعتزم خلال المرحلة المقبلة استكشاف فرص جديدة لتحقيق الإيرادات ضمن مجال الخدمات المصرفية للأفراد، والخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، كما سيعمل البنك على تحسين خدماته لتحويل الأموال خلال عام 2015، وإطلاق منتجات وخدمات جديدة مبتكرة، وتوسيع عدد فروعه وشبكه بأجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء البلاد، فضلاً عن إطلاق مزيد من الحلول المصرفية الرقمية».

وقال إن»راك بنك» نجح على مر السنوات في إرساء مفاهيم جديدة لبرامج مكافآت البطاقات الائتمانية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عبر دمج العديد من المزايا المجزية في منتجاته ولاسيما ميزة الاسترداد النقدي، مشيراً إلى أن بطاقة راك بنك كاليان جولرز ماستركارد الجديدة التي تتضمن ميزة استرداد النقود على مشتريات الذهب، من شأنها أن تعزز من حصة البنك في سوق البطاقات الائتمانية التي تتراوح حالياً بين 10 إلى 12% مشيراً إلى أن البنك يستهدف الوصول إلى 10 آلاف مستخدم للبطاقة الجديدة.
وتتيح البطاقة الجديدة للعملاء استرداد حتى 7% من قيمة مشترياتهم لدى شراء قطع مجوهرات إضافية من «مجوهرات كاليان»، فضلاً عن تسديد ثمن مشترياتهم من مجوهرات الألماس والذهب بشروط دفع ميّسرة ودون فوائد بما يضمن أعلى مستويات الراحة للعملاء. وتأتي هذه البطاقة استجابةً لتنامي قاعدة العملاء الذين يفضلون الاستثمار في الذهب بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومواكبةً لاحتياجات النساء الشغوفات بهذا المعدن الثمين.
من جهته قال تي إس كاليانارامان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لدار «مجوهرات كاليان»: «تعد بطاقة الائتمان الجديدة «راك بنك كاليان جولرز ماستركارد» مثالاً جديداً على منتجاتنا المبتكرة التي تركز على العملاء بالدرجة الأولى، حيث تتيح لهم استرداد جزء من قيمة مشترياتهم لدى شراء قطع المجوهرات. ونحن سعداء بشراكتنا المثمرة مع «راك بنك»».
وكشف مسؤولون في مجوهرات كاليان عن خطة الشركة للتوسع في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي بضخ استمارات جديدة تصل إلى 400 مليون درهم خلال هذا العام، لافتين إلى أن الشركة استفادت من تواجدها في أسواق الإمارات قبل عام

اقرأ أيضا

«إعمار مصر»: تسجيل أرض «مراسي» نهائي وموثق والادعاءات كيدية