الاتحاد

الرئيسية

ضاحي خلفان: قتلة المبحوح موجودون في إسرائيل

ضاحي خلفان خلال مؤتمر صحفي في أبوظبي أمس

ضاحي خلفان خلال مؤتمر صحفي في أبوظبي أمس

أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن جميع المشتبه بهم في مقتل القيادي في حركة “حماس” محمود المبحوح موجودون في إسرائيل. وأضاف أن المشتبه بهم “لن يتم توقيفهم إذا بقوا في إسرائيل، ولكن بالنهاية سيغادرون وسيتم توقيفهم”. وخلص إلى القول في هذا السياق “انا أقول إنهم في إسرائيل”. وقال خلفان في مؤتمر صحفي عقده على هامش مؤتمر “الأمن والسلامة 2010 “الذي افتتح أعماله أمس بأبوظبي إن “الموساد” الإسرائيلي لم يسبق له أن ارتكب أي حماقات على أرض دولة الإمارات وأنه علينا الآن التنبه لمن يلطخ يديه بالدماء ويمسحها بوثائق الدول الأوروبية مستنكراً تنفيذ هذه العملية على أرض الإمارات.

وقال خلفان للصحفيين “على إسرائيل الا تنقل اغتيالاتها إلى أراضينا... حينما تتصارع مع الآخرين تحاربهم في أراضيهم وتحاربهم في أراضيها ولكن ليس في أراضينا”. وأضاف “الموساد لا يأتي إلينا ليبقى هنا لأننا نحن لم نفعل أي شيء لإسرائيل، وهذه إساءة لنا ولبريطانيا وأستراليا وألمانيا ونيوزيلندا وهذا عيب”.

وقال خلفان إن من يحملون جنسية مزدوجة منها الجنسية الإسرائيلية سيواجهون إجراءات أمن مشددة إضافية في المستقبل وتوقع أن يواجه فريق القتل المزعوم صعوبات في السفر خارج إسرائيل. وقال “الذي نعتقد انه مزدوج الجنسية سيجد عندنا معاملة فيها الكثير من الحذر”. وأضاف “إذا الموساد أساء للأوروبيين نحن لن نسيء لهم. إذا الموساد لطخ يده بالدم ومسحها في جوازات سفر أوروبية فنحن لن نلطخ معاملاتنا مع الأوروبيين”.

وأضاف “ بداية قيل أن عدد المتهمين المتواجدين في إسرائيل يبلغ 6 ، ومن ثم قيل إنهم 10 لكن بحسب اعتقادي أن معظم المتهمين موجودون في إسرائيل” وقال خلفان إن “إجمالي عدد القتلة، سيصل الى 27 متهماً بعد إضافة شخص جديد” لم يفصح عن هويته. كما ذكر خلفان أن أحد الفلسطينيين اللذين تحقق معهما شرطة دبي على خلفية اغتيال المبحوح “ثبت تورطه فعليا” اما الفلسطيني الآخر “فلا يزال قيد التحقيق وشرطة دبي تتحفظ عليه لعلاقته بالأول”.

ويقول أشخاص يحملون أسماء العديد من المشتبه فيهم ويقيمون في إسرائيل إن بطاقات هوياتهم سرقت. وأثار استخدام جوازات السفر انتقادات من جانب الاتحاد الأوروبي واستدعت بعض الحكومات المعنية سفراء إسرائيل لديها للاحتجاج.

وفي سياق متصل قالت مصادر مطلعة على التحقيقات إن اثنين على الأقل من المشتبه بهم الذين تبحث عنهم شرطة دبي دخلا إلى الأراضي الأميركية بعد فترة قصيرة على تنفيذ الاغتيال.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مصدر على اطلاع على القضية أن السجلات المتبادلة بين المحققين الدوليين تظهر أن أحد المشتبه بهم في القضية دخل إلى أميركا يوم 14 فبراير الماضي، وكان يحمل جواز سفر بريطانياً باسم روي ألان كانون، فيما دخل الآخر بجواز سفر أيرلندي تحت اسم إيفان دينينجز يوم 21 يناير الماضي أي بعد يوم واحد على اكتشاف جثة المبحوح.

وأوضح المصدر أن لا معلومات عن خروج الرجلين من الولايات المتحدة، لكن المحققين لا يستطيعون التأكد من الأمر لأنهما استخدما أساسا جوازي سفر مزورين، ويحتمل أن يكونا استخدما عند خروجهما من الأراضي الأميركية أوراقا ثبوتية مختلفة

اقرأ أيضا

"العمال" بفرنسا يهدد بتصعيد الاحتجاجات بشأن خطة المعاشات