الاتحاد

عربي ودولي

تجدد الاشتباكات وأنباء عن مصرع 300 في أوزباكستان


عواصم - وكالات الأنباء: تجددت الاشتباكات أمس بين المتمردين، والجيش الأوزبكي في مدينة انديجان التي شهدت امس الأول أعمال عنف أحرق خلالها المتمردون، مؤسسات حكومية، وسيارات، ومسارح، وسينما وهاجموا حامية عسكرية، واستولوا على كمية كبيرة من الأسلحة، ثم هاجموا سجنا يخضع لحراسة أمنية مشددة·
وقد تجمع عشرات الآلاف مرة أخرى في المدينة أمس للاحتجاج ضد الوحشية والمطالبة بتحسين الأحوال المعيشية في البلاد· وانسحبت قوات الأمن من المنطقة، لكنها واصلت محاصرة المدينة· وقال شهود عيان: إن الاشتباكات خفت حدتها خلال يوم أمس رغم سماع طلقات في أنحاء المدينة· ومن جانبه قال المسؤول في منظمة 'ابيلاتسيا' الأوزباكستانية التي تعنى بحقوق الانسان لطف الله شمس الدينوف أمس لوكالة فرانس برس: إنه رأى حوالى 300 جثة بينها جثث للعديد من النساء، ينقلها فجرا جنود على متن ثلاث شاحنات، وحافلة في انديجان· وأوضح شمس الدينوف الذي تحدثت اليه وكالة فرانس برس هاتفيا قائلا: لقد شاهدت هذا الصباح ثلاث شاحنات، وحافلة نقل إليها الجنود 300 جثة في شارع قبالة سينما تشولكون· وأضاف: إن ثلث الجثث على الأقل كان لنساء، مؤكدا أنه تابع المشهد من بيت مجاور كان قد التجأ اليه· وأكد هذا الشاهد أن الجثث كانت ممددة على طول مئة متر كالحجارة، في شارع في المدينة قبل ان تحمل على متن مركبات باتجاه مكان مجهول· وقد أعلن رئيس أوزباكستان اسلام كريموف أمس أن احداث انديجان اوقعت ثلاثين قتيلا، بينهم تسعة جنود، وعشرة متمردين على الأقل، متهما مجموعات إسلامية مرتبطة بحزب التحرير المحظور، بالوقوف خلف حركة التمرد في أوزباكستان· وقال: إنه لم يصدر أمرا بإطلاق النار على الحشد· وقال كريموف الذي بدت عليه علامات الغضب: أعلم انكم تريدون معرفة من اصدر الأمر باطلاق النار عليهم· لم يصدر أي شخص أوامر بإطلاق النار عليهم، ولكن مراسلي وكالة 'فرانس برس' شاهدوا حوالى خمسين جثة، كانت ما زالت ممددة على الارض أمس في ساحة الادارة المحلية وبالقرب من صالة سينما، يعود عشرون الى ثلاثين منها لمدنيين تحمل جثثهم اثار طلقات نارية· وقال طبيب في المستشفى المركزي في انديجان طالبا عدم ذكر اسمه: ثمة 50 قتيلا على الأقل في المدينة·
وقالت السلطات في قرغيزستان: إن نحو 500 لاجئ من أوزباكستان اقتحموا الحدود المغلقة أمس السبت فرارا من اعمال العنف· وقال ميروسلاف نيازوف رئيس مجلس الأمن في قرغيزستان: هناك بعض المصابين، وبعضهم إصابته خطيرة جدا· واوردت وكالات أنباء روسية أن بين 3500 ، وخمسة آلاف لاجىء تجمعوا على الحدود بين اوزباكستان وقرغيزستان بآسيا الوسطى والتي اغلقت يوم الجمعة عقب الاضطرابات·
وقالت جولميرا بوروباييفا المتحدثة باسم حرس الحدود: إن نساء واطفالا كانوا بين اللاجئين الذين عبروا الحدود·

اقرأ أيضا

صحفية تركية: النظام في أنقرة غير ديموقراطي ويقمع معارضيه