الاتحاد

عربي ودولي

تدمير ناقلة وقود ومقتل قائد من «طالبان باكستان»

قتلت القوات الباكستانية أمس 5 من مسلحي طالبان من بينهم قائد بارز في منطقة سوات بشمال غرب باكستان. فيما أحرق متشددون ناقلة تزود قوات الأطلسي التي تقاتل في أفغانستان بالوقود .
وفي هذه الأثناء أنقذت الشرطة الباكستانية اثنين من السيخ من بين 3 خطفوا مقابل فدية في شمال غرب البلاد المضطرب بعد أيام من العثور على الثالث ميتا.
وقال مسؤول رفض الإفصاح عن هويته أن محمد عليم بونيري وأربعة من رفاقه قتلوا خلال تبادل لإطلاق النار قبل الفجر مع القوات الحكومية في منطقة مادين على بعد 130 كيلو مترا شمال غرب إسلام آباد.
وكانت الحكومة قد رصدت مكافأة قدرها 10 ملايين روبيه لمن يقتل بونيري وذلك بعد دخول القوات الحكومية وادي سوات فى”أبريل الماضي. و كان بونيري المدير السابق لإذاعة خاصة تابعة لطالبان تروج للفكر المتشدد وتهدد المدنيين.
من جهة أخرى، أضرم مسلحون النار في ناقلة تحمل وقودا للقوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي التي تقاتل في أفغانستان. وقال “أمانات علي” أحد رجال الشرطة أن الهجوم وقع على مشارف بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية.
وأضاف أن القوات تبادلت إطلاق النار مع عدد غير معلوم من المهاجمين لأكثر من ساعة بعد وقوع الهجوم وأصيب أحد المسلحين وألقي القبض على اثنين آخرين ولاذ الباقون بالفرار. ويستهدف المسلحون بانتظام الحافلات والناقلات في بيشاور التي تمثل طريق إمداد رئيسي للقوات الغربية التي تحارب طالبان فى أفغانستان. وينقل نحو 75% من الوقود والإمدادات للقوات الغربية عن طريق بيشاور ومنطقة خيبر القبلية المتاخمة لباكستان إلى أفغانستان.
إلى ذلك، أنقذت الشرطة الباكستانية اثنين من السيخ من بين 3 خطفوا مقابل فدية في شمال غرب البلاد بعد أيام من العثور على الثالث مقطوع الرأس. وكان الثلاثة خطفوا من منطقة خيبر على الحدود مع أفغانستان في يناير.
وشنت القوات الحكومية عملية في وقت مبكر من صباح أمس تمكنت خلالها من إنقاذ الاثنين الآخرين. وذكر مسؤول أمني طلب عدم نشر اسمه “بعض الإرهابيين قتلوا في العملية أيضا”. ويمثل السيخ أقلية محدودة في باكستان إلا أن جالية كبيرة منهم تعيش في خيبر ومناطق أخرى في شمال غرب باكستان.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا