الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 4 جنود أجانب و4 مدنيين في أفغانستان

جنود أميركيون ينقلون جنديا أفغانيا أصيب إصابة خطيرة في الرأس إلى مروحية اسعاف بعد معارك مع طالبان في هلمند أمس

جنود أميركيون ينقلون جنديا أفغانيا أصيب إصابة خطيرة في الرأس إلى مروحية اسعاف بعد معارك مع طالبان في هلمند أمس

قتل 4 من جنود الحلف الأطلسي و4 مدنيين أفغان في أفغانستان أمس بتفجير انتحاري ومعارك، على ما أعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (ايساف) التابعة للحلف، ما رفع الى 105 عدد القتلى بين الجنود الأجانب منذ بداية العام في هذا البلد.
وأعلنت إيساف في بيان مقتل اثنين من جنودها “في هجوم” غرب أفغانستان وجندي ثالث “في هجوم بالسلاح الخفيف” في جنوب البلاد.
ولا تكشف إيساف التي تضم جنودا من أكثر من 40 دولة، جنسيات جنودها الذين يقتلون قبل صدور إعلان عن الدول التي ينتمون إليها. كما قتل جندي تابع لقوات الحلف قبل الظهر في عملية انتحارية بالسيارة المفخخة نفذتها طالبان واستهدفت قافلة لإيساف في قندهار جنوبي البلاد. وقتل في الانفجار 4 مدنيين أيضا.
وقال مسؤولون وشهود إن 4 مدنيين وجنديا أجنبيا لقوا حتفهم أمس بهجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف قافلة للقوات الأجنبية قرب مدينة قندهار.
وبعد ساعات انفجرت سيارة ملغومة أمام مركز الشرطة الرئيسي في المدينة. وذكر فضل أحمد شرزاد نائب قائد الشرطة أن الانفجار الثاني أسفر عن مقتل ضابط شرطة وإصابة 16 من بينهم 9 من رجال الشرطة.
ورأى مراسل رويترز في مكان الحادث ست مركبات أصيبت بأضرار بالغة. وتناثر الزجاج المحطم في المنطقة ودمرت عدة مبان قريبة.
وقال مسؤول إقليمي إن عددا من الجنود الأجانب من قوة المعاونة الدولية أصيبوا في الانفجار الأول الذي وقع على طريق على بعد بضعة كيلومترات من مطار قندهار.
وقال شهود إن المدنيين الأفغان قتلوا بعد أن أوقفوا سيارتهم على جانب الطريق وهو تصرف شائع في المناطق الريفية للسماح لقوافل القوات الأجنبية بالمرور.
وأفاد شهود بأن القوات الأجنبية أغلقت الطريق المؤدي إلى مكان الهجوم وأضافوا أن طائرة هليكوبتر قامت بإجلاء الجنود الأجانب المصابين . وفي بيان على موقعها على الانترنت أعلنت حركة طالبان المسؤولية مشيرة إلى أن 11 جنديا أجنبيا قتلوا في الهجوم.
وكان 2009 العام الأكثر دموية للقوات الدولية منذ اجتياح أفغانستان قبل 8 سنوات ، وقد بلغت حصيلته 519 قتيلا. وكثفت طالبان عملياتها ووسعت نطاقها إلى جميع أنحاء أفغانستان تقريبا عن طريق عمليات انتحارية وهجمات تشنها وحدات مسلحة وزرع متفجرات وعبوات ناسفة على الطرقات. وبالرغم من انتشار 121 ألف جندي في إطار القوات الدولية ثلثاهم من الأميركيين، يسجل تزايد في عدد القتلى من مدنيين وعسكريين أجانب نتيجة عمليات المتمردين واعتداءات طالبان.
وقتل 101 جندي من القوات الدولية في يناير وفبراير 2010، ما يجعل من هذين الشهرين الأكثر دموية بالنسبة للقوات الدولية في ثماني سنوات من الحرب، إذ لم تتعد حصيلة الشهرين الأولين من السنوات السابقة 22 قتيلا باستثناء العام 2009 حيث سجل في تلك الفترة سقوط 49 قتيلا.

اقرأ أيضا

واشنطن تحذّر كوريا الشمالية من عواقب إجراء تجربة نووية