الاتحاد

عربي ودولي

4 قتلى و16 جريحاً باعتداءات

قتل أربعة أشخاص وأصيب 16 آخرون في هجمات مسلحة وتفجيرات استهدف أحدها مكتبا لرئيس القائمة العراقية أياد علاوي.وعثر الجيش الأميركي على 4 مخابئ للأسلحة لاستخدامها في الانتخابات المقبلة. في حين أعلنت مصادر في وزارات الداخلية والدفاع والصحة في العراق مقتل 352 عراقيا بينهم 211 مدنيا خلال فبراير الماضي.

وقد انفجرت عبوة ناسفة من النوع اللاصق داخل سيارة أحد العاملين بمكتب رئيس القائمة العراقية اياد علاوي في بغداد أسفرت عن إصابة شخصين بجروح. وانفجرت عبوة ناسفة داخل محل لبيع الخمور بمنطقة المنصور وسط العاصمة مما أسفر عن مقتل صاحب المحل وشخص آخر.
وفي الموصل بمحافظة نينوى هاجم مسلحون مجهولون نقطة تفتيش تابعة للشرطة مما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم غرب المدينة.
وفي حادث منفصل هاجم مسلح مجهول نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي مما أسفر عن إصابة ستة من أفراد النقطة بينهم ضابط شرق مدينة الموصل.
وفي بلدة طوزخورماتو شرق الموصل ألقى مسلحون قنبلة يدوية على دورية تابعة للجيش العراقي مما أسفر عن إصابة أربعة، كما قتل مسلحون مجهولون بالرصاص عضوا في “الجماعة الإسلامية الكردستانية” وهي قائمة انتخابية للأكراد أمام منزله في البلدة.
وفي محافظة ديالى انفجرت عبوة ناسفة من النوع اللاصق مستهدفة أحد قادة القوات العشائرية في منطقة التحرير وسط مدينة بعقوبة، مما أسفر عن إصابته بجروح بليغة.
إلى ذلك عثرت قوة من الشرطة على جثة مجهولة الهوية وعليها آثار طلقات نارية في منطقة الرأس وسط مدينة كركوك مركز محافظة التأميم.
من جهة أخرى أفاد بيان للجيش الأميركي أن القوات العراقية عثرت على أربعة مخابئ للأسلحة في منطقة الطارمية شمال بغداد كان المسلحون يخططون لاستخدامها في استهداف الانتخابات التي ستجري في السابع من مارس الجاري.
وفي سياق متصل أعلنت مصادر في وزارات الداخلية والدفاع والصحة في العراق أمس مقتل 352 عراقيا بينهم 211 مدنيا في أعمال وقعت خلال فبراير الماضي. وكشفت الحصيلة أن بين القتلى “211 مدنيا و45 جنديا و96 شرطيا”.
كما أشارت الحصيلة الى “إصابة 684 عراقيا، بينهم 414 مدنيا و155 شرطيا و115 جنديا”. وأشارت أيضا إلى ارتفاع بمعدل الضحايا بحوالي 80% مقارنة بعدد ضحايا شهر يناير الماضي (196 قتيلا). فيما قتلت “القوى الأمنية 52 إرهابيا واعتقلت 661 آخرين”.
وفي المقابل خسر الجيش الأميركي في فبراير خمسة من عناصره، قضى أحدهم قتلا بينما توفي الأربعة الآخرون لأسباب لا علاقة لها بالمعارك.

اقرأ أيضا

روسيا تنقل مفاعلاً نووياً بعد الانفجار الغامض في قاعدة عسكرية