الاتحاد

الرياضي

«أبوظبي الرياضي» يوقع مذكرة تفاهم مع كليات التقنية العليا

عارف العواني وطيب كمالي عقب التوقيع على مذكرة التفاهم (تصوير مصطفى رضا)

عارف العواني وطيب كمالي عقب التوقيع على مذكرة التفاهم (تصوير مصطفى رضا)

أبوظبي (الاتحاد)

وقع مجلس أبوظبي الرياضي مذكرة تفاهم مشتركة مع كليات التقنية العليا، ضمن محاوره التطويرية وبرامجه في التأهيل العلمي والتدريب للرياضيين، وتعزيز الشراكات الحكومية مع جميع المؤسسات والهيئات لدعم مساعي التنمية والتقدم الرياضي.

جاء ذلك خلال مراسم توقيع الاتفاقية التي شهدها فندق سوفتيل كورنيش أبوظبي أمس الأول، وقام بتوقيع الشراكة عارف حمد العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي والدكتور طيب كمالي المدير العام لكليات التقنية العليا، بحضور ممثلين عن كلا المؤسستين.
وتضمنت الاتفاقية بنودا عديدة من بينها تسجيل الرياضيين المحترفين المنتسبين لبرنامج الرعاية الرياضية غير الحاصلين على شهادة الثانوية العامة للدراسة ببرنامج التأهيل لسوق العمل، ويتكفل المجلس بدفع جميع تكاليف الدراسة الإجمالية عن كل رياضي لكل سنة دراسية، إلى جانب التعاون المشترك في المؤتمرات والندوات والمعارض والدورات التدريبية ذات الاهتمام المشترك لتطوير معارف ومهارات العاملين لدى الطرفين، كما تعمل على توفير الخبرات الفنية والإدارية في المجال الرياضي، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات واللوائح الفنية للبطولات المنظمة من قبل الكليات التي ستزود مجلس أبوظبي الرياضي بتقارير شهرية عن المعدلات الدراسية والحضور والغياب للطلاب من الرياضيين في كل المواد وبجميع الفصول الدراسية، وتوفر خدمات الإرشاد للطلاب من الرياضيين المهتمين بالالتحاق ببرامج البكالوريوس، بجانب خدمات الإرشاد للمتخرجين ومساعدتهم للحصول على وظيفة في القطاعات الحكومية أو الخاصة.
وتهدف الاتفاقية إلى توحيد الجهود المشتركة بين الطرفين لخدمة المتعاملين بكل فئاتهم، لما في ذلك من انعكاس إيجابي على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، وبما يتماشى مع سياسة واستراتيجية الطرفين وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية.
وجرى على هامش مراسم توقيع الاتفاقية تبادل الدروع والهدايا التذكارية بين الجانبين.
من جهته، قال عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي إن مذكرة التفاهم مع كليات التقنية العليا تشكل محورا جديدا في مسار دعم الحركة الرياضية المتواصل ورفدها بأهم المبادرات والبرامج المتطورة، وذلك بناء على توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرامية لرفع مستوى المشاريع والبرامج التي يقدمها المجلس لمنتسبي قطاع الرياضة وبحث شتى السبل التي من شأنها تقديم الدعم لتطوير الرياضيين المنتسبين لبرنامج الرعاية الرياضية والعمل على توفير الفرص الحقيقية التي من شأنها تحقيق الارتقاء والتميز لرياضة أبوظبي.
وأشار العواني إلى أن الاتفاقية حملت بنوداً واضحة تصب كلها في دعم الرياضيين من الناحية العلمية وتأهيلهم بشكل يتناسب ومقتضيات المرحلة، بما يواكب تقدم الحركة الرياضية في إمارة أبوظبي، والعمل في خط متواز مع الأندية بالشكل الذي يمكن اللاعبين من الأداء في الملعب وفي نفس الوقت استثمار الفرص لتطوير إمكانياتهم الأكاديمية، بما يضمن تأهيلهم لخوض تجربة العمل بعد توقفهم عن اللعب في الأندية، مؤكدا أهمية الاتفاقية التي ستمكن اللاعبين المنتسبين لبرنامج الرعاية الرياضية غير الحاصلين على الثانوية العامة للانضمام إلى برامج التأهيل لسوق العمل، إضافة إلى فرص التدريب المتنوعة، وكذلك الإشراف والتوجيه والإرشاد التي يحتاجها كل لاعب في بداية انضمامه للكلية، بحيث توفر له فرصاً أوسع لتحديد خياراته الدراسية، منوها بأن البرنامج الدراسي سيمكن الرياضيين أولاً من تحديد خياراتهم الدراسية، إضافة إلى مساعدتهم في البحث عن وظائف من خلال البرامج التي تنفذها كليات التقنية العليا في هذا الجانب، خصوصاً وأن الفرصة ستتاح للرياضيين لإكمال دراساتهم حتى الحصول على البكالوريوس من كليات التقنية العليا، ويمكن لذلك أن يفتح المجال أمامهم للمضي في الدراسة حتى الحصول على الدرجات العليا وفقاً لرغبة كل رياضي، متقدما بالشكر لكليات التقنية العليا على مساعيها وتعاونها في سبيل خلق فرص واعدة للشباب.
من جهته أكد الدكتور طيب كمالي مدير عام كليات التقنية العليا أن الاتفاقية تهدف لتلبية تطلعات الرياضيين الذين لم يكملوا دراستهم بسبب انشغالهم بحياتهم الرياضية وهو عبارة عن برنامج تأهيل للحصول على شهادة تكفل له الحصول على فرص عمل ما بعد انتهاء حياته الرياضية، حيث سينخرط هؤلاء الرياضيون في منهج مخصص يؤهلهم لدخول سوق العمل بعد نيل شهادات معتمدة ومعترف بها من قبل التعليم العالي ومجلس أبوظبي الرياضي، معربا عن سروره بتعزيز الشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي بما يواكب خططنا لتوثيق شراكاته مع المؤسسات الحكومية كافة.
وأضاف أن التعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ليس وليد اليوم بل هو متواصل منذ فترة لا بأس بها ويهدف إلى رعاية المواهب الرياضية ما بعد الاعتزال وهم الذين لم يتسن لهم إكمال دراستهم أو تحصيل شهادة الثانوية العامة بسبب الانشغال في مزاولة النشاط الرياضي، مؤكداً أن العديد من الرياضيين المعروفين كانوا قد اندرجوا في هذا البرنامج ليحصلوا بالتالي على شهادات علمية معترف بها منحتهم فرصة مزاولة العديد من المهن.

اقرأ أيضا

27 لاعباً في قائمة «الأبيض» لمعسكر البحرين