الاتحاد

عربي ودولي

مقتل جنديين ومسلحين باشتباكات جنوب اليمن

يمنيون من أنصار “الحراك الجنوبي” يهتفون مطالبين بالانفصال من فوق سطح مبنى في الضالع

يمنيون من أنصار “الحراك الجنوبي” يهتفون مطالبين بالانفصال من فوق سطح مبنى في الضالع

قتل جنديان يمنيان ومسلحان اثنان، أحدهما مطلوب أمنياً، أمس الاثنين، في اشتباكات عنيفة بين الأمن وعناصر مسلحة بمدينة زنجبار محافظة أبين جنوب اليمن.

وقال مصدر أمني بمحافظة أبين، إن “المطلوب أمنيًا بتهمة انتمائه إلى تنظيم القاعدة والناشط في صفوف العناصر الانفصالية التخريبية الخارجة عن القانون علي صالح الحدي اليافعي لقي مصرعه الاثنين مع مطلوب آخر في عملية مداهمة نفذتها قوات الأمن بمدينة زنجبار”.
وأشار المصدر، في تصريح للموقع الإخباري لوزارة الدفاع اليمنية، إلى مقتل جنديين وإصابة آخر في عملية المداهمة التي استهدفت منزل اليافعي، موضحا أنه تم القبض على ثلاثة مطلوبين آخرين.
وبمقتل هذين الجنديين، يرتفع عدد ضحايا الأمن اليمني برصاص مسلحي الحراك الجنوبي، منذ مطلع العام 2010 ، إلى عشرة قتلى و21 جريحا، حسب إحصائية خاصة بـ(الاتحاد).
من جهته، قال مصدر مسؤول في السلطة المحلية بأبين، لـ(الاتحاد) إن الحصيلة النهائية لعدد المعتقلين بعد عملية مداهمة منزل اليافعي بلغت ستة أشخاص “كلهم ناشطون في الحراك الجنوبي”، لافتا إلى أن الاشتباكات التي اندلعت فجر الاثنين استمرت نحو ساعتين.
وحسب المصدر فإن اليافعي تاجر أسلحة مشهور بالمحافظة، وعقيد سابق في جهاز الأمن السياسي، “وأنه كان مطلوبا للأجهزة الأمنية على خلفية اتهامات له بتنفيذ أعمال تخريبية وانفصالية”.
وكان اليافعي أحد المقربين إلى الشيخ طارق الفضلي، القيادي البارز في الحراك الجنوبي، والجهادي السابق في تنظيم القاعدة المحظور محليا ودوليا.
ويأتي مقتل اليافعي بعد ساعات من اجتماع الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بمحافظة أبين، الليلة قبل الماضية، التي أقرت عدة قرارات تهدف إلى “تعزيز دور ومكانة الأجهزة الأمنية في المحافظة”. وحسب وكالة الأبناء اليمنية الرسمية “سبأ”، فإن الهيئة الإدارية لـ”محلي أبين، وجهت أجهزة الأمن “باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة وبما يكفل ردع أية ممارسات تخريبية وإجرامية للعناصر الحاقدة والمأجورة الخارجة عن النظام والقانون التي تقوم بارتكاب جرائم التقطع ونهب السيارات العامة والخاصة والاعتداء على أصحاب المحلات التجارية”. وتتهم صنعاء قيادات الحراك الجنوبي، التي تطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بالارتباط بتنظيم القاعدة، وهو أمر تنفيه هذه القيادات.
إلى ذلك، أعلنت السلطات الأمنية بمحافظة لحج، أمس الاثنين، الإفراج عن شقيق ونجل أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة (الرجل الثاني بالمحافظة وفق القانون المحلي اليمني). وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلتهما، الأحد، بعد أن ضبطت معهما منشورات تحرض “على العنف والتخريب”، و”الاعتداء على المواطنين ونهب ممتلكاتهم”.
ونفى مدير أمن محافظة لحج العميد صالح المفلحي، أن يكون لشقيق ونجل أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة علي ماطر، أي علاقة بعناصر الحراك الجنوبي، مشيرا إلى أن المنشورات التي ضبطت كانت مرفقة بخطاب إلى اللجنة الدائمة (المكتب السياسي) لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن. كما نفى الأنباء التي تحدثت عن “ضغوط ووساطات” مورست على السلطة الأمنية بالمحافظة للإفراج عنهما

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 فلسطينياً من الضفة