الاتحاد

عربي ودولي

عباس يتهم إسرائيل بحملة تطهير عرقي في القدس

فلسطينيات أثناء تشييع شهداء بيت لحم أمس

فلسطينيات أثناء تشييع شهداء بيت لحم أمس

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل أمس بالقيام ''بحملة تطهير عرقي'' في القدس الشرقية العربية عن طريق حظر بناء مساكن للفلسطينيين وعزل المدنية عن الضفة الغربية المحتلة، بينما أعلن الجيش الاسرائيلي، أن طائراته قصفت امس، أهدافا شمالي قطاع غزة عقب إطلاق عدد من الصواريخ من القطاع على المستوطنات، لتنتهي بذلك فترة تهدئة غير معلنة استمرت خمسة أيام·
وقال عباس أمام قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة والتي تعقد في العاصمة السنغالية دكار، إن نجاح محادثات السلام بوساطة الولايات المتحدة يعتمد على أن تظهر إسرائيل استعدادها للالتزام بروح العملية· وقال عباس ''إن شعبنا في المدينة (القدس) يواجه حملة تطهير عرقي عبر مجموعة من القرارات الإسرائيلية كفرض الضرائب الباهظة ومنع البناء وإغلاق المؤسسات الفلسطينية، مضافا إلى ذلك عزل المدينة عن محيطها في الضفة الغربية، نتيجة بناء جدار الفصل العنصري''· وأضاف عباس ''ما يجري على الأرض الآن مخالف لكل ذلك''·
وقد رد متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، فقال: ''عملية السلام تواجه العديد من العقبات والقيادة يجب ألا تساهم في هذه العقبات من خلال التصريحات التحريضية''· وأعلنت ''سرايا القدس'' أنها اطلقت 25 صاروخا·
وأعلنت ''سرايا القدس'' أنها أطلقت 25 صاروخاً يدوي الصنع على المستوطنات الإسرائيلية خاصة ''سديروت'' وعسقلان؛ رداً على قيام إسرائيل باغتيال خمسة مقاومين في الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء· وأكدت حركتا ''الجهاد الإسلامي'' و''حماس'' في بيانين الأربعاء انهيار التهدئة عقب العملية الإسرائيلية· كما أعلنت ''كتائب شهداء الأقصى - جيش البراق'' الجناح المسلح لحركة ''فتح'' أنها في حل من التهدئة ووقف إطلاق النار في الضفة الغربية وقطاع غزة·
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلى ايهود باراك أمس، أن إسرائيل ''ستلاحق كل من تلطخت أيديهم بالدماء مهما استمر ذلك من وقت''· ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك قوله: إن ما حدث يوم الأربعاء في بيت لحم، حيث قتل الجيش الإسرائيلي أربعة نشطاء فلسطينيين ''دليل على هذا النهج الإسرائيلي''·
وقالت الإذاعة الإسرائيلية: إن تصريحات باراك جاءت خلال المراسم التأبينية الرسمية التي أُقيمت قبل ظهر أمس، في المقبرة العسكرية على جبل هرتزيل بالقدس إحياءً لذكرى ''قتلى الجيش الإسرائيلي الذين لا يعرف مكان دفنهم''·
إلى ذلك، حمّل الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف، حركة ''حماس'' المسؤولية الكاملة عن كل صاروخ يطلق من قطاع غزه باتجاه البلدات الإسرائيلية، وقال: ''عندما تعلن فصائل فلسطينية وبشكل علني (سرايا القدس) مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ كما حدث في (سديروت)، فالأمر يدل على أن تلك المجموعة لا تستطيع إطلاق الصواريخ إلا بموافقة وتعاون مشترك مع (حماس) وإسرائيل لن تسمح لـ(حماس) بإطلاق الصواريخ عبر متعهد آخر''·
وفي القطاع، ذكر شهود فلسطينيون أن صاروخاً أطلقته طائرة إسرائيلية على منصة لإطلاق القذائف الصاروخية، أسفر عن تدميرها، بينما نجا مطلقوها من موت محقق·
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس ثلاثة عشر فلسطينياً من مدينة نابلس ومخيمي بلاطة وعسكر شرق المدينة في إطار عملية عسكرية كبيرة جرت ليلاً، كما دمرت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وألحقت أضراراً بمنازل أخرى في مدينة قلقيلية بعد انسحابها فجر أمس من المدينة· وفي مدينة الخليل، هاجم المستوطنون مدرسة قرطبة للإناث وألحقوا أضراراً بها·
وشارك عشرات الآلاف من أهالي محافظة بيت لحم والقرى والمخيمات المجاورة لها في الضفة الغربية، في تشييع جثامين الشهداء الأربعة الذين اغتالتهم أيدي الاحتلال مساء الأربعاء·

اقرأ أيضا

أشتية: إسرائيل تقضي على فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة