الاتحاد

الإمارات

تسجيل أبناء المواطنات مستحقي الجنسية في مدارس وزارة التربية و مجلس أبوظبي للتعليم

طلبة في أحد الصفوف الدارسية (الاتحاد)

طلبة في أحد الصفوف الدارسية (الاتحاد)

أكدت وزارة التربية والتعليم، اتخاذها خطوات تنفيذية بشأن استيعاب الطلبة أبناء المواطنات المستفيدين من مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذين تنطبق عليهم شروط اكتساب الجنسية في المدارس الحكومية، بحسب علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، الذي أشار إلى جاهزية جميع المناطق والمكاتب التعليمية، وكذلك المدارس التابعة للوزارة لتسجيل هؤلاء الطلبة، كل في المرحلة الدراسية التي تناسبه.
وأكد السويدي، أهمية مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، ودورها في دمج أبناء المواطنات في النسيج الاجتماعي للنظام التعليمي في الدولة، وحصولهم على تعليم متميز في مختلف المراحل الدراسية بدءاً من رياض الأطفال وحتى المرحلة الجامعية لينضموا إلى مسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الإمارات، برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
من جانبه أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أن النظام الخاص بالتسجيل في المجلس أخذ في اعتباره تنفيذ التوجيهات السامية فور صدورها، وتم بالفعل اتخاذ الخطوات اللازمة بشأن فتح باب التسجيل أمام الطلبة الذين تم الانتهاء من تسوية أوضاعهم، وعددهم 1117 شخصاً، ومشيراً إلى صدور تعليمات لمدارس مجلس أبوظبي للتعليم في أبوظبي والعين والغربية بقبول أوراق هؤلاء الطلبة وتسجيلهم، وفقاً لما نصت عليه التوجيهات السامية.
وأشاد العاملون في الميدان التربوي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بتسوية أوضاع 1117 شخصاً من أبناء المواطنات، وإتاحة الفرصة لهم للالتحاق بجميع المراحل التعليمية، سواء الجامعية أو ما قبل الجامعية، وتهيئة البيئة التعليمية التي تمكنهم من الانخراط في التعليم وخدمة التنمية الوطنية. وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أن الميدان التربوي يشعر ببهجة كبيرة منذ صدور توجيهات القيادة الرشيدة بشأن أبناء المواطنات، وعددهم 1117 شخصاً موزعين على المراحل التعليمية المختلفة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة من القيادة الرشيدة ستضع أبناء المواطنات جنباً إلى جنب في المدارس الحكومية مع الطلبة المواطنين، وستتيح لكل منهم أن يحصل على تعليم متميز، وأن يمارس أنشطته في تناغم تام داخل المدرسة.
وأوضحت أن القرار أثلج صدور الأمهات في مختلف أنحاء الوطن، حيث جاء في التوقيت المناسب ليضع حلاً لهذه المشكلة التي كانت تؤرق فئة واسعة من الأمهات المواطنات، واليوم فإن مسؤولية الأسر المشمولة بالقرار أصبحت مضاعفة تجاه الوطن والقيادة الرشيدة في أن يتفانى الجميع في بذل الجهد والعطاء في خدمة وطننا وتكريس الولاء للقيادة الرشيدة والتفاني في أداء الرسالة كل في موقعه بما يعزز من الازدهار الحضاري الذي تشهده دولتنا.
من جانبها أشارت شمسة الطائي مدير إدارة شؤون الخريجين بجامعة زايد إلى أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بشأن أبناء المواطنات يعتبر قراراً استراتيجياً بكل المقاييس حيث استهدف في المقام الأول تحقيق الاستقرار لهذه الأسر، وتعزيز تماسكها الاجتماعي، لافتة إلى أن فتح أبواب المستقبل أمام هذا العدد من أبناء المواطنات يترجم ما توليه القيادة الرشيدة من رعاية واهتمام بشؤون الوطن والمواطن، وحرص هذه القيادة على تحقيق راحة المواطن وتوفير الحياة الكريمة له، ونحمد الله أن أنعم علينا بهذه القيادة الرشيدة التي لا تألو جهداً أو مالاً أو وقتاً في سبيل الارتقاء بالوطن والمواطن، وندعو الله تعالى أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار وأن يعزز مسيرته في تحقيق الريادة في جميع المجالات.
وقالت يسرى الحوسني أخصائية مادة الخدمة الاجتماعية بمجلس أبوظبي للتعليم، إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، تضاف إلى السجل الناصع لمبادرات سابقة ولاحقة بإذن الله، فقد تعود الوطن من قيادته الرشيدة أن تكون دائماً مستشرفة للمستقبل، ومن هنا فإن قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بشأن دمج 1117 شخصاً من أبناء المواطنات في عملية التعليم هو قرار إنساني في المقام الأول، ويستهدف إزاحة القلق الذي كانت تشعر به الأم المواطنة المتزوجة من غير مواطن تجاه مستقبل أبنائها، واليوم وبعد هذا القرار فإن الصورة أصبحت مختلفة تماماً، حيث فتحت أبواب المدارس والجامعات ومختلف المؤسسات لاستيعاب أبناء المواطنات ودمجهم في قطاعات التعليم والعمل والتنمية البشرية بصورة عامة.
وأشارت ميرة المزروعي بقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم إلى أن فرحة الأمهات في مختلف ربوع الوطن لا توصف وهن يستقبلن قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، بشأن أبناء المواطنات، هذا القرار الذي يعتبر باباً واسعاً للمستقبل لينطلق من خلاله أبناء المواطنات نحو التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية، ويضاعف القرار من مسؤولية رد الجميل من قبل هذه الفئة وغيرها من مختلف فئات المجتمع تجاه الوطن والقيادة الرشيدة، فنحن ندرك جيداً عظم المنجزات التي تتحقق كل يوم على يدي قيادتنا الرشيدة وفي جميع المجالات، فبالأمس هناك آلاف الفيلات السكنية الممنوحة من صاحب السمو رئيس الدولة إلى أبنائه وبناته من المواطنين والمواطنات، وأيضاً صندوق القروض الذي يمثل نقلة نوعية تستهدف تخفيف أعباء أكثر من 6 آلاف مواطن ومواطنة تأثروا بالديون خلال الفترة الماضية، واليوم قرار اعتماد أسماء 1117 شخصاً من أبناء المواطنات، هذه كلها مبادرات لأيادٍ بيضاء تعودنا عليها دائماً من قيادتنا الرشيدة حفظها الله، وجعلها ذخراً للوطن.
من جانبها أوضحت أسماء الهاملي معلمة التربية الوطنية أن هذه المبادرة من صاحب السمو رئيس الدولة وغيرها من المبادرات ينبغي أن تكون حاضرة دائماً في مناهجنا الدراسية، وأن يسلط الإعلام الأضواء عليها بصورة مستمرة بحيث يعي النشء حجم ونوعية المنجزات التي تتحقق في بلاده، ما يرسخ لديه الانتماء والولاء للوطن والقيادة الرشيدة، ويجعله معتزاً بوطنه وهويته ويدفعه للبذل والعطاء.

قيادات أكاديمية: مبادرة رئيس الدولة حلقة في سلسلة الخير


أبوظبي (الاتحاد) - ثمّنت قيادات أكاديمية وتربوية قرار لجنة تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، باعتماد أسماء 1117 من أبناء المواطنات تنطبق عليهم الشروط للحصول على الجنسية.
وأكد هذه القيادات أن هذه المبادرة من صاحب السمو رئيس الدولة ليست جديدة، وإنما هي حلقة في سلسلة متصلة من الخير برعاية صاحب السمو رئيس الدولة لجميع المواطنين والمقيمين على ثرى الدولة في جميع المجالات.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أصدر، ضمن حزمة قرارات عشية اليوم الوطني الأربعين، أمراً للوزارات والدوائر الحكومية والجهات المختصة ذات الصلة بأن يتم معاملة أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب أسوة بالمواطنين. كما يقضي الأمر بمنح أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب الحق في التقدم للحصول على جنسية الدولة حال بلوغهم سن الثامنة عشرة.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية هذا القرار من صاحب السمو رئيس الدولة لتحقيق الاستقرار الأسري لعدد كبير من المواطنات وأبنائهن، وفتح آفاق التعليم أمام هذه الفئة الحيوية من أبناء الوطن بعد تسوية أوضاعهم.
وأشار معاليه إلى أن مؤسسات التعليم العالي الحكومية بدأت باتخاذ الإجراءات التنفيذية لتوجيهات سموه، بحيث يمكن استيعاب أبناء المواطنات الذين لديهم المؤهلات العلمية ومعايير القبول بالجامعات الحكومية، ممثلة بجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة زايد، وكليات التقنية العليا، وأن يتمتع هؤلاء الطلاب والطالبات بتعليم نوعي يواكب العصر ويلبي احتياجات التنمية الوطنية على مستوى الدولة.
وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة بادرت فور تلقي توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بالتعميم على المناطق والمكاتب التعليمية بشأن قبول أبناء المواطنات الذين تتم تسوية أوضاعهم وفقاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وهناك متابعة دقيقة من قبل الوزارة والمناطق والمكاتب التعليمية بتسجيل الطلبة الذين تنطبق عليهم الشروط والضوابط الخاصة بالسن وغيرها من القواعد التي حددتها لائحة القبول والتسجيل بالوزارة.
من جانبه، أشار معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، إلى أن المجلس يضع نصب عينيه ترجمة هذه التوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بشأن استقطاب أبناء المواطنات لإلحاقهم بالعملية التعليمية لمدارس الإمارة بمكاتبها الثلاثة في أبوظبي والعين والغربية، وهناك خطوات تنفيذية من قبل المجلس فيما يتعلق بتسجيل هؤلاء الطلبة حال اكتمال حصولهم على الأوراق الثبوتية والمستندات التي تؤهل كل منهم للالتحاق بالمرحلة الدراسية التي تناسبه.
وقال الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بشأن هذه الفئة حل مشكلة كبيرة كانت تؤرق أسر المواطنة المتزوجة من غير مواطن، وقد جاء القرار ليعزز من قدرة هذه الأسر على المشاركة في دفع عجلة التنمية في الدولة وتوفير فرص التعليم لهم في جميع المراحل سواء ما قبل الجامعية أو الجامعية، وأعتقد أن الآثار الإيجابية الكبيرة لهذا القرار تؤكد مدى الحاجة إلى تحقيق الاستقرار لهذه الفئة، وهذا ما تحقق بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.
وأكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات أن هذه المبادرة من صاحب السمو رئيس الدولة وضعت نهاية سعيدة لما كانت تعاني منه المواطنة المتزوجة من غير مواطن، وما يترتب عليها من مشكلات اجتماعية تؤرق هذه الأسر وتؤثر على مستقبل أبنائها، وبالتالي جاءت توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بشأن هذه الفئة من أبناء المواطنات لتفتح الباب على مصراعيه أمام استقطاب هؤلاء الأبناء في مؤسسات التعليم المختلفة في المدارس أو الجامعات وأيضاً فتح أبواب الإبداع أمام المواهب والكوادر المتميزة من هؤلاء.
وأشار الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله جواد ولن يدخر جهداً أو مالاً في سبيل الارتقاء بجميع أفراد الوطن، وهذا ما نؤمن به جميعاً ونفخر بأن قيادتنا الرشيدة لديها استشراف بالمستقبل وحلول للتحديات التي تواجهنا.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم