الاتحاد

الإمارات

1340 مستفيداً من برامج معهد الشرطة المجتمعية

أبوظبي (الاتحاد) - نظم معهد الشرطة المجتمعية والعلوم الشرطية خلال العام الأول منذ إطلاقه، 94 دورة في مختلف المجالات الشرطية، والعديد من الدورات المجتمعية المتخصصة، ومهارات التعامل مع الشركاء، استفاد منها 1340 متدرباً.
وقال المقدم مبارك بن محيروم رئيس مجلس الإدارة، إن المعهد يعتبر رافداً من الروافد المهمة التي تمد الأجهزة الشرطية في الدولة والدول المجاورة بالكوادر الشرطية المتدربة في مختلف مجالات العمل الشرطي، مشيراً إلى أنه يعتبر الأول في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط، ويحظى بدعم وتقدير القيادات الشرطية في المنطقة باعتباره مؤثرا في توحيد مفهوم الشرطة المجتمعية، بما يتوافق مع سياسات واحتياجات وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي.
ويقوم نظام التدريب في المعهد على أساس تنظيم دورات تهدف إلى نشر الوعي الأمني، وتعزيز مبادئ وممارسات المسؤولية المجتمعية التي تتمحور حول الإجراءات الاستباقية والمهارات المجتمعية لعناصر الشرطة والأمن وغيرهم من فئات المجتمع.
وتم البدء بتنفيذ الدورات التدريبية العام الماضي من خلال خطة تدريبية لتنظيم مجموعة من الدورات تلبي احتياجات المجتمع والأجهزة الشرطية في المنطقة.
وبلغ عدد الدورات التي نظمها المعهد 94 دورة تناولت عدداً من الموضوعات، منها الشرطة المجتمعية التأسيسية، وحل المشكلات، ومهارات التعامل الشرطي مع المجتمع، والشرطة المجتمعية المتقدمة، والمسؤولية المجتمعية، فضلا عن تنمية المهارات السلوكية لعناصر الشرطة المجتمعية، ودور الشرطة المجتمعية في تعزيز الوقاية من الجريمة، وتخطيط وتنفيذ حملات التوعية والإرشاد ومهارات التعامل مع الشراكات، تخللها عقد 22 ورشة عمل متخصصة.
وقال المقدم مبارك بن محيروم رئيس مجلس إدارة المعهد، إن إنشاء معهد للشرطة المجتمعية والعلوم الشرطية جاء لتحقيق تطلعات مستقبل العمل الشرطي خاصة في مجالات الشرطة المجتمعية في الإمارات، والذي يتطور بصورة متسارعة مما تطلب ذلك مواكبة التطور العالمي في هذا المجال، موضحا أن الشرطة المجتمعية وعلى مستوى دول العالم المتقدم أصبحت البديل الأرقى والأفضل عن النظام الشرطي التقليدي الحالي في كثير من الدول.
وأكد أن المعهد يعمل وفق خطته على القواعد المعلوماتية الحديثة الزاخرة بالخبرات والتجارب المجتمعية التي تم تطبيقها في العديد من الدول الأوروبية والآسيوية وأميركا في مجال الشرطة المجتمعية، ومن خلال مشاركة نخبة من الهيئة التدريسية والتدريبية وفق احدث الأساليب المعمول بها في أكثر بلدان العالم تقدماً في مجال الشرطة المجتمعية.
وأضاف أن المعهد يظهر الاهتمام الكبير من وزارة الداخلية بكوادرها الشرطية، وإكسابهم الخبرات الحديثة والمهارات العملية في كافة نواحي وأفرع العمل الشرطي الذي يحقق الأمن والآمان لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه.
وكان معهد الشرطة المجتمعية والعلوم الشرطية بدأ خلال العام الماضي مهامه بعقد ورشة عمل بعنوان “المقدمة لحل المشكلات” شارك فيها 20 ضابطا من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وناقشت عدة موضوعات منها الظرفية لمنع الجريمة، والاستجابة للمشاكل المتعلقة بالجريمة والشراكات في مجال مكافحة الجريمة، بالإضافة إلى الممارسات العالمية الجديدة في هذا المجال.
وقدمت الورشة أمثلة في عملية حل المشكلات مثل الحد من الجريمة والفوضى، وأهمية العلم في حل المشكلات والحاجة إلى العمل بالشراكة بجانب فرصة ممارسة بعض المهارات الضرورية.

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"