الاتحاد

الإمارات

قائمة حمراء بأنواع النباتات المهددة بالانقراض في الدولة

اطلاق صقر في كازاخستان ضمن برنامج الإمارات لاكثار هذا النوع من الطيور في موطنه

اطلاق صقر في كازاخستان ضمن برنامج الإمارات لاكثار هذا النوع من الطيور في موطنه

تمهد دراسة انتهت وزارة البيئة والمياه مؤخراً من إعدادها حول أنواع النباتات المهددة بالانقراض وتحديد أسباب تدهورها وذلك بالتعاون مع هيئة الحدائق الملكية البريطانية، الى إصدار القائمة الحمراء بأنواع النباتات المهددة بالانقراض.
كما ستعمل على إعداد مجموعة من الأدلة من بينها دليل للحد من الرعي الجائر والمخاطر التي تهدد الحيوانات في البيئة الصحراوية ودليل لمخاطر الاحتطاب الجائر على النباتات المعمرة وأثره على التنوع البيولوجي في البيئة الصحراوية.
وأكد معالي راشد بن فهد وزير البيئة والمياه في كلمة له بمناسبة يوم البيئة الوطني 2011، الذي يصادف الجمعة المقبل، اهتمام دولة الإمارات بالأنواع النباتية المحلية والتوسع في زراعتها وإقامة مناطق محمية لصونها في مختلف مناطق الدولة.
مكافحة التصحر
وأكد معالي وزير البيئة والمياه اهتمام دولة الإمارات بالحد من مكافحة التصحر ومعالجة الأسباب المؤدية له حيث وضعت الدولة إستراتيجية وبرامج عمل وطنية يجري في الوقت الحاضر تحديثها من خلال لجنة وطنية شكلت لهذا الغرض.
وذكر أنه تم بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» إجراء مسح شامل للغطاء النباتي باستخدام الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد وذلك بهدف حصر وتقييم الوضع الحالي لمناطق رعوية محددة ودراسة التنوع النباتي في هذه المناطق وتوصيفه وتقدير الحمولة الرعوية وتحديد المناطق الملائمة لنشر النباتات الرعوية والنباتات متعددة الأغراض بالإضافة إلى وضع إستراتيجية لخطة تنموية لمناطق الرعي في الدولة.
وأضاف بأنه يتم في الوقت الحالي العمل في المرحلة الثانية والأخيرة من المشروع، مشيرا إلى أنه في إطار اهتمامها بالجهود ذات الصلة بتطوير زراعة النباتات المقاومة للملوحة في المناطق الجافة وشبه الجافة تستضيف دولة الإمارات المركز الدولي للزراعة الملحية الذي يعمل مع الجهات المعنية في الدولة لتطوير هذا النوع من الزراعة واستغلاله في إنتاج زراعة ذات عوائد اقتصادية.
ويمثل يوم البيئة الوطني الذي تحتفل به دولة الإمارات العربية المتحدة في الرابع من فبراير من كل عام مناسبة سنوية مهمة يلقى فيها الضوء على واحدة من القضايا البيئية المهمة في الدولة، والتي جاءت للعام الحالي تحت شعار «الصحراء تنبض بالحياة».
وأشار الى أن البيئة الصحراوية تعد أحد أهم البيئات في دولة الإمارات العربية المتحدة فقد كانت مهدا لهذه الدولة ومصدر إلهام الأجداد والأبناء الذين تعلموا منها وتعايشوا معها من خلال إدارة مواردها القليلة بصورة مستدامة.
ولفت معاليه الى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعاملت مع البيئة الصحراوية بالكثير من الحكمة ومن خلال نموذج فريد يجمع ما بين المحافظة على نقاء هذه البيئة وتنميتها وتحويلها الى بيئة جاذبة.
وأوضح بأن الصحراء التي تشكل نحو ثلاثة أرباع مساحة الدولة قد وفرت فضاء تنمويا واسعا استثمرته الدولة من خلال إقامة المشاريع الاقتصادية والعمرانية والسياحية في قلب الصحراء وإقامة العشرات من الأنشطة الرياضية والتراثية فيها بصورة دورية.
وأضاف بأن دولة الإمارات عملت على إعادة الحياة للبيئة الصحراوية من خلال برامج تنمية الحياة الفطرية وفي مقدمتها برنامج إكثار المها العربية المهددة بالانقراض لحمايتها وإكثارها فتحولت دولة الإمارات بفضل ذلك إلى أحد أهم مواطن المها العربية إذ يزيد عددها على 3000 رأس ويمثل هذا العدد نحو نصف أعداد المها العربية الموجودة في العالم.
وأكد معاليه نجاح دولة الإمارات من خلال إدارة فعالة وخطة حماية طويلة الأمد في إكثار وإطلاق أعداد هائلة من المها العربي في البيئة الصحراوية ليس في دولة الإمارات فقط وإنما في دول شبه الجزيرة العربية والدول المجاورة لها.
المها العربي
ولفت الى أن دولة الإمارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تقود حاليا جهودا إقليمية مكثفة تستهدف إعادة توطين المها العربية وحماية بيئاتها ومواطنها الطبيعية في الجزيرة العربية والدول المجاورة وذلك من خلال إستراتيجية وخطة عمل إقليمية لصون المها العربية.
وتبذل الدولة جهودا مماثلة في حماية وإكثار الصقور والحبارى والنمور والذئاب العربية والغزلان والظباء وغيرها من أنواع الحيوانات البرية وإعادة هذه الأنواع إلى بيئاتها الطبيعية وضمان الحماية المناسبة لها من خلال سن التشريعات المناسبة وإقامة المناطق المحمية.
برنامج زايد
ونوه معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد بنجاح برنامج زايد لإطلاق الصقور منذ تأسيسه في عام 1995 بإطلاق أكثر من 1200 صقر من مختلف الأنواع في مناطق انتشارها الطبيعية في 16 دفعة إطلاق.
ولفت الى أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو» قررت في خطوة مهمة في عام 2010 اعتبار «الصقارة» تراثا إنسانيا حيا وإضافة هذه الممارسة التراثية في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية وكان للجهود المكثفة التي بذلتها دولة الإمارات بالتنسيق مع العديد من الدول الأخرى الدور الأبرز في صدور هذا القرار.
مسح للتربة
وكشف معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه عن بدء إجراء مسح شامل للتربة لتوفير سجلات متكاملة مدعمة بالخرائط لأراضي كل منطقة ومساعدة متخذي القرار على وضع الخطط المستقبلية لاستخدام الأراضي وتطوير نظام معلومات شامل وقاعدة بيانات لتوزيع أنواع التربة وتحديد المناطق القابلة للاستصلاح الزراعي والاستخدامات الأخرى.
وقال انه أجريت في السياق نفسه دراسة حركة الكثبان الرملية في المناطق الصحراوية من خلال الدراسات الميدانية وباستخدام الصور الفضائية وتقنيات الاستشعار عن بعد وذلك بهدف التعرف على حركة الكثبان الرملية وتأثيرها على المناطق الزراعية والصحراوية والحلول المناسبة للإقلال من تلك الحركة أو وقفها كليا.
وأشار إلى قدرة دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال هذا النموذج التنموي الفريد على إعادة النبض للبيئة الصحراوية وتوثيق أواصر الترابط بين الإنسان وهذه البيئة والمحافظة في نفس الوقت على الموروث الثقافي والاجتماعي.
وأوضح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد أن البيئة الصحراوية بفضل ذلك النموذج أصبحت منطقة جذب سياحي هامة لأعداد متزايدة من المواطنين والمقيمين والزوار.
وقد أولت دولة الإمارات اهتمامها بالبيئة الصحراوية ووفرت لهذه البيئة فضاء تنمويا واسعا استغلته أحسن استغلال من خلال سياسة توظيف البيئة الصحراوية في تأسيس وتطوير السياحة البيئية المستدامة حيث تمثل هذه البيئة بنقائها وصفائها منطقة جذب سياحي مهمة من خلال المشاريع السياحية المهمة التي أقيمت في قلب الصحراء وحظيت باهتمام بالغ من قبل عدد كبير من المواطنين والمقيمين والسائحين.
وتشهد الدولة نهضة سياحية بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
صير بني ياس
وتعد جزيرة صير بني ياس أحد معالم إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وجهوده لحماية البيئة والتزامه بتحويل هذه الجزيرة إلى محمية آمنة للسلالات النادرة من طيور وحيوانات ونباتات الجزيرة العربية.
ويشغل حاليا «المتنزه العربي للحياة البرية» حوالي 75 بالمائة من مساحة الجزيرة التي تصل إلى 87 كيلومترا مربعا حيث يضم عددا هائلا من قطعان الحيوانات البرية النادرة ومنها أكبر قطيع في العالم من حيوان المها العربية 400 حيوان من هذه الفصيلة. وتشغل جزيرة صير بني ياس موقعا مميزا بمحاذاة «جبل الظنة» في المنطقة الغربية على بعد 250 كيلومترا فقط بالسيارة من العاصمة أبوظبي تتبعها رحلة 15 دقيقة بالقارب للوصول إلى الجزيرة.
ويمكن الوصول جوا إلى الجزيرة في رحلة تستغرق 50 دقيقة فقط بواسطة رحلات مباشرة بطائرات برمائية خاصة تنطلق من مطار أبوظبي الدولي وتدير هذه الخدمة شركة «امباير آفييشن».
يذكر أن «جزر الصحراء» تتألف من جزيرة «صير بني ياس» وجزيرة دلما الغنية بالمواقع الأثرية إلى جانب ست جزر صغيرة تعرف باسم «جزر ديسكفري» وهي جزيرة صير بني ياس التي تمثل رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والذي أمر بتحويلها إلى محمية طبيعية للحيوانات البرية.
وتجمع جزيرة صير بني ياس بين الطبيعة والمغامرة ويستوطنها أكثر من 25 فصيلا من الحيوانات النادرة الحرة تتضمن غزال المها العربي الذي يعتبر واحدا من أكثر الحيوانات المهددة بالانقراض في العالم. وتأتي جزيرة دلما الجوهرة التراثية ضمن جزر الصحراء وهي رمز حقيقي لتراث دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يعكس أسلوب الحياة العربية الأصيلة، أما جزر ديسكفري فتتكون من ست جزر طبيعية تعتبر موطنا للحياة البحرية والأماكن الطبيعية لعيش الحيوانات البرية والمائية.
وتطرح جزر «ديسكفري» صياغة جديدة لمعايير الجودة حيث سيتم تخصيص جزيرتين كمنتجعات راقية توفر أعلى مستويات الخدمة والرفاهية في حين لن يتم المساس بجزيرتين أخريين والمحافظة على طبيعتهما كموطن لتكاثر الطيور والسلاحف فيما ستتيح الجزيرتان المتبقيتان للزوار فرصة الإقامة في المخيمات والاستمتاع بهذه التجربة. وتلقى الفنادق والمنتجعات التراثية والبيئية التي شيدت حديثا في صحراء ليوا بالمنطقة الغربية إقبالا من المواطنين والمقيمين والزوار على مدار العام. ويشكل «قصر السراب» معلما متميزا يبرز للعالم تقاليد وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وجذورها التاريخية في أحد أروع المناطق الطبيعية في الدولة.
ويعد المنتجع وهو الأول من نوعه في قلب صحراء ليوا تحفة معمارية شاهدة على أمجاد الماضي إذ يندمج بسلاسة مع البيئة المحيطة به والتي كانت موطنا لحضارات متجذرة في التاريخ منذ نحو سبعة آلاف سنة. ويتيح قصر السراب أمام نزلائه فرصة استكشاف الطبيعة الساحرة المحيطة به إضافة إلى محمية الحياة البرية المتاخمة والبالغة مساحتها تسعة آلاف كيلومتر مربع والتي تعتبر الأكبر من نوعها في الإمارات.
وتأوي هذه المحمية آلاف الحيوانات العربية الأصيلة التي تتجول طليقة في المنطقة ومنها المها العربية وغزال الريم وغزال الصحراء.
هيئتا الثقافة والسياحة
وتلعب هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مع هيئة أبوظبي للسياحة دورا مهما في تطوير الأنشطة السياحية والثقافية في مدينة العين خلال المرحلة المقبلة.
وتهتم المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة لإبراز مكانة مدينة العين لدى الجمهور والعالم الخارجي والتعريف بها وبآثارها ومعالمها الحضارية من قلاع وحصون ومتاحف وآثار ترجع إلى آلاف السنين من خلال الإسهام في خطط الترويج الثقافي والسياحي للمدينة في المعارض السياحية المحلية والدولية.
وتشمل استراتيجية الحفاظ على تراث مدينة العين المواقع الأثرية والمباني التاريخية والمواقع الطبيعية مثل الحدائق والواحات والأفلاج كما تشمل مكونات التراث الثقافي المعنوي من أدب شعبي وعادات وتقاليد ومعتقدات وفنون شعبية وتهدف إلى تحديد طبيعة ومستوى موارد العين التراثية من أجل تطوير إطار لإدارة هذه الموارد والتخطيط للحفاظ عليها واستخدامها المستدام ووضع الأسس والموجهات والأطر القانونية للحفاظ على تراث العين. وسيكون عام 2011 عاما مهما لقطاع الفنادق في الإمارة نظرا للخطط الترويجية لهيئة أبوظبي للسياحة لاستقطاب 9ر1 مليون نزيل خلال هذا العام وكذلك نظرا إلى خطط شركة «الاتحاد للطيران» لفتح خطوط جديدة إلى المقاصد السياحية وجلب المزيد من السياح من دول العالم.


نادي تراث الإمارات ينظم «المهرجان البيئي» اليوم

أبوظبي (الاتحاد) - ينظم نادي تراث الإمارات اليوم عددا من الفعاليات البيئية بمناسبة احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني الرابع عشر، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتنظمه وزارة البيئة والمياه تحت شعار «الصحراء تنبض بالحياة».
وقال عمار محمود آل خاجة المدير التنفيذي للخدمات المساندة بالإنابة في نادي تراث الإمارات، إن الفعاليات التي تبدأ عصر اليوم ستقام في القرية التراثية بكاسر الأمواج، مشيرا إلى أن من بين أسس رسالة النادي المحافظة على البيئة والمساهمة الفاعلة في زيادة التوعية تجاهها، كإحدى صور الوفاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي كانت البيئة من أكبر هواجسه، وكذلك استجابة لتوجيهات وتطلعات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي يؤكد دوماً على أهمية الحفاظ على بيئتنا وجعلها جزءا من سلوكنا الحضاري.
وأَضاف أن الدعم اللامحدود من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، مكن النادي من المساهمة في دعم مختلف الحملات البيئية التي تشهدها الدولة، حيث يضع في كل عام خطة شاملة تستجيب للشعار الذي تعلنه الإمارات للاحتفال بيوم البيئة الوطني.
وأشار آل خاجة إلى أن فعاليات المهرجان البيئي الذي يقام اليوم تتضمن إقامة معرض «إبداع من النفايات» الذي يقدم مجموعة من الصور الضوئية المصنعة من النفايات، ومعرض «الصحراء تنبض بالحياة»، وإطلاق مسابقة ثقافية بيئية للجمهور، وتقديم اللعبة البيئية، وهي لعبة يتم استخدامها من خلال رمي حجر النرد لإعطاء الأطفال الفرصة للعب والاستفادة من المعلومات المدونة بها.
كما يتضمن المهرجان توزيع بعض إصدارات البيئة الخاصة بالنادي، والرسم على وجوه الأطفال، وركوب الخيول والجِمَال داخل القرية التراثية، وتقديم الضيافة العربية، فضلاً عن عرض المرسم الحر للأطفال حول موضوع شعار يوم البيئة الوطني الرابع عشر، وتكريم الفائزين في المسابقات البيئية من طلبة مراكز النادي المختلفة.
ونوه عمار آل خاجة إلى أن النادي سيقدم لجمهور القرية التراثية خلال المهرجان البيئي معرضاً يجمع كل المسابقات تحت شعار «الصحراء تنبض بالحياة»، والإعلان عن مسابقتي «بيئتنا بعدسة الكاميرا»، و»إماراتنا والبيئة» المخصصة لطلاب التعليم الثانوي بالدولة، وتنظيم برنامج «تعرّف على السمالية» الذي سيتم من خلاله تنظيم رحلات لطلاب المدارس والجامعات خلال الشهر الجاري لزيارة جزيرة السمالية والتعرف على بعض الكائنات الصحراوية الموجودة فيها، وطرح ثلاث مسابقات بيئية لطلاب مراكز نادي تراث الإمارات، وهي أجمل تصميم لبوستر يعبر عن شعار «الصحراء تنبض بالحياة»، وأجمل رسم يعبر عنه، والمسابقة الثقافية البيئية حول شعار المناسبة. كما سيتم توزيع كتيب «لوّن بيئتك.. الصحراء تنبض بالحياة» الذي أصدرته وحدة البحوث البيئية بالنادي بغية تعريف فئة الأطفال ببعض الكائنات الصحراوية.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس كوريا الجنوبية