تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تستحوذ شخصيات ألعاب الفيديو الشهيرة على مكانة كبيرة لدى الجمهور، وبعد أن حققت بعض الألعاب رواجاً كبيراً بين عشاقها، أصبحت محط أنظار صناع سينما هوليوود، فقرروا تحويلها إلى أفلام سينمائية والاستفادة من نجاحها، معتمدين على اسم اللعبة نفسها كعلامة تجارية للترويج للفيلم، ورغم أن بعض تلك الأفلام لم يكن على قدر المستوى المطلوب وكان عرضها سينمائياً مخيباً للآمال، إلا أن أغلبها حقق مراكز متقدمة في شباك التذاكر.

لعبة «نينتيندو»
يأتي فيلم «سونيك القنفذ» (Sonic the Hedgehog)، ليكون أحدث أفلام الألعاب التي تم تحويلها عبر الشاشة الذهبية متربعاً على عرش الإيرادات، بعد أن حققت هذه اللعبة نجاحاً كبيراً لدى عشاقها بأجزائها المتعددة، وهو من تأليف باتريك كيسي وجوش ميلر وبطولة جيم كاري وجيمس مارسدن وبين شوارتز وشانون تشان كنت وآدم بالي وإخراج جيف فاولر.
وتعتمد اللعبة على قنفذ أزرق اللون يدعى «سونيك» لديه قدرات خاصة منها السرعة الهائلة والتحطيم عن طريق الكهرباء، ويستخدم هذه القدرات في مساعدة أصدقائه وإنقاذ عالمه من شر تهديدات د. إغمان.

أكشن وكوميديا
نفذ الفيلم بميزانية 90 مليون دولار، ضمن مغامرة تجمع بين الأكشن والكوميديا، حيث يحاول القنفذ الأسرع في العالم «سونيك» وقام بأدائه الصوتي «بين شوارتز» الدفاع عن الأرض ضد دكتور «روبوتنيك» الشرير الذي لعب دوره جيم كاري، الذي يستخدم حلقاته الذهبية في عوالم أخرى هرباً من الموت، ليجد نفسه على كوكب الأرض.

انتقام
ويمثل هذا الفيلم عودة الممثل جيم كاري لأفلام الكوميديا والعائلة التي اشتهر بها، ومن أبرزها The Mask وAce Vaentura، ويعلن في آخر مشهد له في فيلم «سونيك» عن تقديم جزء آخر للعمل.