الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» آخر بروفة للجزائر قبل المونديال

تصوير هشام تكنوين

تصوير هشام تكنوين

يختتم منتخبنا الأول للكرة في السادسة مساء اليوم بتوقيت طشقند، تدريباته على ملعب باختاكور، الذي سوف يحتضن مباراة الغد أمام أوزبكستان، وذلك ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات أمم آسيا 2011.

وتتضح في حصة اليوم التشكيلة الأساسية التي اختارها السلوفيني كاتانيتش لتمثيل “الأبيض” وذلك بعد أن اختبر طوال المعسكر الداخلي في أبوظبي العديد من اللاعبين في مراكز مختلفة، خاصة في الخطوط التي تشهد بعض الغيابات.

ودشن منتخبنا مساء أمس أول تدريب له في طشقند بعد أن وصلت البعثة في الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي، حيث كان محمد حامد المحيربي قنصل الإمارات في أوزبكستان في استقبال البعثة، إلى جانب طلال السيد مندوب العلاقات العامة باتحاد الكرة، وتم تسهيل الإجراءات الإدارية في المطار، وسرعة نقل اللاعبين إلى مقر إقامتهم بفندق انتركونتننتال بالعاصمة، والذي لا يبعد عن ملعب المباراة سوى 20 دقيقة.
ولم تستغرق الرحلة سوى ثلاث ساعات، حيث لم تشكل أي إرهاق على اللاعبين، والذين قضوا الوقت في الطائرة الخاصة، في لعب الورق، وتبادل الأحاديث في أجواء مميزة جداً، عكست الروح الجميلة التي تربط بين كافة اللاعبين بقيادة كابتن الأبيض سعيد الكاس، واللاعب القدير سبيت خاطر، حيث يقومان بجهود كبيرة في “لم” شمل اللاعبين، وجعلهم على درجة عالية من الانضباط والجدية والالتزام بالتعليمات، حتى يظهر “الأبيض” في أفضل مظهر سواء داخل الإمارات أو خارجها.
وعلى الرغم من وجود نخبة من أصحاب الخبرة، وعدد من اللاعبين الشباب، منهم من ينضم لأول مرة للقائمة، فإن الأجواء الأخوية، جعلت الانسجام سهلاً.
ويذكر أن قائمة الأبيض تضم21 لاعباً هم: ماجد ناصر وسعيد الكاس وعلي خصيف وعبدالله موسى وسبيت خاطر وسلطان برغش ويوسف عبدالرحمن وفارس جمعة وعبدالله مال الله وعلي الوهيبي وحمدان الكمالي وفهد مسعود ومحمود خميس وسعيد الكثيري ومحمد الشحي ويعقوب الحوسني ويوسف جابر وأحمد خليل ووليد عباس وعامر مبارك وعلي ربيع ومحمد سالم.
واستبشر لاعبونا بالأمطار التي استقبلتهم لحظة النزول من الطائرة، من منطلق أن درجة الحرارة كانت 9 درجات ،على عكس ما توقع الجميع بأن تصل إلى درجة الصفر.
ولم يتأثر لاعبو المنتخب بالأمطار، خاصة أنها كانت خفيفة، وجرت التدريبات في أجواء إيجابية ومعنويات مرتفعة، من الجميع، وتحلى اللاعبون بالإصرار على تحدي الطقس والأجواء غير المعتادة وتحقيق نتيجة إيجابية.
وركز الجهاز الفني خلال التدريب الأول على إدخال اللاعبين في أجواء التركيز للمباراة بعد التعرف إلى الطقس ودرجة الحرارة التي سيقام فيها اللقاء وأرضية ملعب باختاكور الذي سيواجه فيه “الأبيض” نظيره الأوزبكي.
كما حرص المدرب أيضاً على تحفيز اللاعبين في ظل الأجواء المتميزة التي تسود البعثة، وبث روح الحماس، والإصرار على تقديم مستوى جيد وأداء قتالي يعكس قدرة اللاعبين على ترك صورة إيجابية سواء للمنافسين أو للجماهير التي تتابع مسيرة المنتخب.
ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة “الأبيض” استقراراً في أغلب الخطوط، حيث يواصل ماجد ناصر حراسة عرين “الأبيض”، وفي الدفاع يلعب حمدان الكمالي مع وليد عباس وفارس جمعة أو حيدر ألو علي ويوسف جابر، أما في الوسط فإن نية المدرب تتجه نحو التعويل على عامر مبارك وسبيت خاطر ومحمد الشحي وعلي الوهيبي، وفي الهجوم الثنائي سعيد الكاس وسعيد الكثيري، مع إمكانية تغيير في المراكز بدخول أحمد خليل في الهجوم، وإشراك فهد مسعود كظهير أيمن.
وحاول كاتانيتش توجيه اللاعبين للتقارب بين الخطوط واستغلال الأطراف للتوغل، ومفاجأة المنافس مع توجيه مدافعينا إلى الانتباه للكرات الثابتة، سواء من ركنيات أو مخالفات نظراً لطول قامة المنافس وقدرته على استغلال الكرات الهوائية.
واطمأن الجهاز الفني على جاهزية كافة اللاعبين وعدم تسجيل أي إصابة، مما يتيح لكاتانيتش فرصة اختيار العناصر المناسبة للخطة التكتيكية التي يضعها للمباراة.
وتابع كاتانيتش برفقة مساعديه بعض أشرطة الفيديو للمنتخب الأوزبكي سواء أمام الأبيض في الجولة الأولى أو أمام ماليزيا في الذهاب والعودة، وذلك من أجل مراقبة طريقة لعب المنافس والتعرف إلى نقاط قوته وضعفه ودراسة كيفية مواجهته، خاصة أن المدرب يولي أهمية كبيرة لمباراة الغد، باعتبارها مهمة جداً في فتح باب التفاؤل أمام اللاعبين في المرحلة المقبلة، وضمان الاستعداد للاستحقاقات القادمة بمعنويات مرتفعة.
كما تفاءل الجهاز الفني بعد التأكد من أن أغلب اللاعبين الأساسين الذين سوف يشاركون في مباراة الغد سبق لهم اللعب في الملعب نفسه أمام فرق أو منتخبات أوزبكية سواء في منافسات آسيوية أو تصفيات الألعاب الأولمبية، حيث أكد عدد كبير من لاعبينا معرفتهم الدقيقة بملعب باختاكور والأجواء الباردة في طشقند معتبرين أن هذه العوامل لا تمثل عائقاً كبيراً أمام تقديم مستوى جيد والظهور بالصورة المطلوبة.


العربي: برودة الطقس لا تؤثر في عطاء اللاعبين


طشقند (الاتحاد) - أكد محمد العربي دكتور المنتخب الأول أن الطقس البارد الذي ستقام فيه مباراة الأبيض وأوزبكستان غداً لن يؤثر في أداء اللاعبين، ولا يشكل عائقاً أمامهم لتقديم كل إمكاناتهم، كما لا يتطلب أي إجراءات خاصة للبعثة. وأضاف أن إقامة المباراة في 5 درجات يعتبر أمراً مقبولاً، ولكن التخوف الكبير من نزولها إلى تحت الصفر مثلما كانت درجة الحرارة قبل أسبوع، وذلك لأن التغير المفاجئ في درجة الحرارة بالنسبة للاعبين قد يعرضهم إلى وعكة صحية خفيفة.
وأكد أن الجهاز الطبي أعطى تعليمات دقيقة للاعبين من أجل تفادي الإصابة بالانفلونزا قبل المباراة لأنها تؤثر سلباً على جاهزية اللاعب، وتمنعه من اللعب في ظروف مواتية، من منطلق أن ارتفاع درجة الحرارة، وضرورة تناول المضادات الحيوية، وبالتالي ترهق الجسم وتؤثر في الأداء.
وقال العربي إن البعثة اتخذت كل الإجراءات اللازمة لتوفير اللبس المناسب للاعبين سواء في التدريبات أو المباراة، ومساعدتهم على التأقلم مع الطقس البارد، حيث جرت الأمور بشكل جيد إلى حد الآن.
وأشار إلى أن الوصول إلى طشقند قبل فترة قصيرة من شأنه أن يساعد المنتخب على الحفاظ على جاهزية لاعبيه وسلامتهم الصحية لخوض المباراة في أجواء مواتية.


منتخبنا يلتقي الجزائر بملعبه ودياً 4 يونيو
«الأبيض» آخر إعداد لـ «المحاربين» قبل المونديال

الجزائر (ا ف ب) - أعلن مدرب الجزائر لكرة القدم رابح سعدان أمس أن منتخب بلاده سيلاقي “الأبيض” الإماراتي في الرابع من يونيو المقبل في الجزائر العاصمة، في مباراة دولية ودية إعدادية لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا الصيف المقبل.
وقال سعدان في مؤتمر صحفي: المباراة أمام الإمارات ستكون اختبارا جيدا قبل المونديال. إنه منتخب جيد ستساعدنا مواجهته قبل بدء مشوارنا في المونديال أمام سلوفينيا”، مضيفا أن “الجزائر كانت تمني النفس بمواجهة منتخب مؤهل إلى المونديال لكن لم يكن هناك أي منتخب جاهز لخوض مباراة في هذا التاريخ”.
وتابع: “أغلب المنتخبات المتأهلة إلى المونديال ستنهي استعداداتها أواخر مايو. كان هناك اقتراح من الاتحاد الأوكراني لخوض مباراتين ذهابا وإيابا لكن التواريخ المقترحة لا تناسبنا”. وتخوض الجزائر مباراتين إعداديتين للمونديال، الأولى غداً أمام صربيا على ملعب 5 يوليو في الجزائر العاصمة، والثانية أمام جمهورية أيرلندا في 28 مايو المقبل في دبلن.
من جهته، قال محمد راوراوة رئيس الاتحاد الجزائري إنه “بسبب مشكلة الملعب تم تقديم مباراتنا أمام جمهورية أيرلندا يوما واحدا وباتت في 28 مايو بدلا من 29 منه”.
ويسافر المنتخب الجزائري إلى جنوب أفريقيا في السادس من يونيو المقبل على متن طائرة خاصة.
وتلعب الجزائر في المونديال ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب سلوفينيا والولايات المتحدة وانجلترا.
يذكر أنها المشاركة الثالثة للجزائر في المونديال بعد 1982 في إسبانيا و1986 في المكسيك.

أكد أن التحدي شعار اللاعبين
الكمالي: نسعى إلى مصالحة الجماهير

طشقند (الاتحاد) - سيطرت روح التفاؤل والرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية على أجواء بعثة منتخبنا منذ مغادرتهم أرض الدولة، حيث بدت علامات الإصرار على تقديم صورة مختلفة لـ”الأبيض” قوية سواء في حديث اللاعبين أو تدريباتهم، ومن هذا المنطلق قال حمدان الكمالي مدافع منتخبنا إن مباراة الغد أمام أوزبكستان تلقى اهتماماً كبيراً من كافة عناصر المنتخب سواء الذين سيلعبون المباراة كأساسيين أو البدلاء، وذلك على عكس ما يتوقعه الجميع بأن اللقاء تحصيل حاصل بعد تأهل “الأبيض” مسبقاً إلى نهايات أمم آسيا.
وأكد الكمالي رغبة “الأبيض” كبيرة في تقديم ادعاء قوي والظهور بمستوى مشرف يقدم وجهاً مغايراً لمنتخبنا في التصفيات، ويترك أفضل الانطباعات عن كرة الإمارات في ختام التصفيات الآسيوية، حتى يتم التأهل في شكل لائق.
وأوضح أيضاً أن الغيابات المسجلة في قائمة “الأبيض” لن تمنع المنتخب من تقديم المطلوب منه في هذه المباراة لأن كل اللاعبين مؤهلين للدفاع عن صورة الكرة الإماراتية في أي وقت من الأوقات، وبالتالي فإن اللاعب الذي سيتم التعويل عليه من الجهاز الفني قادر على إفادة المنتخب، ومساعدته على تحقيق أهدافه، خاصة أن العناصر التي تم اختيارها لهذه المباراة يعتبرون الأفضل حالياً على الساحة بعد تقييم مستواهم مع فرقهم في المسابقات المحلية، وأبدى الكمالي تفاؤله بمقدرة لاعبينا على تقديم مباراة قوية أمام أوزبكستان والمنافسة بجدية من أجل الخروج بنتيجة إيجابية.
وأشار أيضاً إلى أن لقاء الغد، يعتبر بمثابة صفحة جديدة لـ”الأبيض” في مشواره، حيث إن اللاعبين والجهازين الفني والإداري، حريصون على تجاوز مخلفات المرحلة الماضية، والتركيز في الاستحقاقات المقبلة، ببذل جهد مضاعف حتى يغير منتخبنا من صورته ويستعد جيداً للاستحقاقات المقبلة التي تنتظره سواء في كأس الخليج باليمن أو كأس آسيا بقطر.
ولم يخف مدافع “الأبيض” رغبة اللاعبين في الثأر من الخسارة أمام المنتخب الأوزبكي على ملعبنا في مباراة الذهاب، حيث أكد أن اللعب من دون ضغوط قد يحرر عناصرنا الوطنية لتقديم كل إمكاناتهم، وانتزاع الفوز، وبالتالي تأكيد استعادة “الأبيض” لحقيقة مستواه.
وعن مستوى الفرق الأوزبكية المتطور في ظهورها بدوري أبطال آسيا، ومدى تأثير ذلك في زيادة قوة المواجهة قال: نعرف جيداً إمكانات الكرة الأوزبكية، حيث تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة وتضم لاعبين مميزين محترفين خارجياً، إلا أن بعض العوامل قد تساعد لاعبينا على فرض مستواهم مثل عدم انطلاقة الدوري الأوزبكي إلى الآن، وغياب الجانب التنافسي عن أغلب اللاعبين على عكس اللاعب الإماراتي والذي خاض العديد من المباريات، لأن دورينا في منتصف الموسم، ولياقة اللاعبين على أعلى مستوى، وأكد أن هذا العامل يساعد منتخبنا على دخول اللقاء بثقة كبيرة وإصرار أكبر على تحقيق هدفه.
وأشاد الكمالي بالدعم الذي يلقاه منتخبنا من اتحاد الكرة والمؤازرة التي يوليها محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد لـ”الأبيض” حيث اعتبر أن النصائح التي وجهها للاعبين خلال معسكر أبوظبي كان لها الأثر الإيجابي، في نفوس كافة اللاعبين، حيث منحتهم الحماس، وجعلتهم يعقدون العزم على تشريف المنتخب، والدفاع عنه بكل قوة في مباراة الغد، بغض النظر عن النتيجة لأن الأداء القوي يقود عادة إلى النتائج الإيجابية.
وأشار أيضاً إلى أن لاعبي “الأبيض” يسعون بكل جهدهم إلى استعادة ثقة الشارع الرياضي، وعودة الجماهير لمساندتهم وحضور المباريات، لأن المنتخب ملك للجماهير، ولا بد من تصحيح العلاقة بين الطرفين من خلال النتائج الإيجابية والأداء المقنع والمشرف.
وعن أداء الدفاع الغد طمأن حمدان الجماهير بأن الخط الخلفي سيكون في المستوى المطلوب، خاصة أن الجهاز الفني ركز منذ توليه قيادة “الأبيض” على الجوانب الدفاعية لتصحيح أخطاء الفترة السابقة، وبالتالي قلت الأهداف المسجلة في شباكنا خلال المباريات التي لعبها المنتخب سواء الودية أو الرسمية، وهو ما يساعد على تأكيد ذلك في لقاء طشقند.
كما أكد أن الأداء الجماعي وتسلح الفريق بالروح القوية من شأنه أن يكسب “الأبيض” الصلابة المطلوبة سواء في الدفاع أو في بقية الخطوط.

أكد أن الاهتمام منصب على البطولات القارية وليست المحلية
المحيربي: الكرة الأوزبكية تستثمر بطريقة صحيحة في الأندية والمنتخبات


طشقند (الاتحاد) - قال محمد حامد المحيربي القنصل العام للدولة في أوزبكستان إن زيارات منتخب الإمارات إلى هذه الدول، يعكس ثقافة الدولة، وما وصلت إليه من تطور وارتقاء في مختلف الميادين، وبالتالي فإن مثل هذه المباريات الرسمية أو الودية تزيد من تعريف بقية الدولة بما تحقق، مشيراً إلى أن العديد من الفرق الأوزبكية اختارت إقامة معسكراتها في الإمارات، نظراً لما توفره الدولة تجهيزات رياضية متطورة وبنية تحتية راقية.
وأضاف أن الانضمام إلى المنتخبات الوطنية وارتداء قميص المنتخب، مهمة وطنية يجب أن يتحلى فيها اللاعب بمسؤولية تمثيل الدولة.
وعن تطور الكرة الأوزبكية، خاصة على المستوى الخارجي، سواء بالنسبة للمنتخب أو للأندية، أوضح المحيربي أن الكرة الأوزبكية استثمرت بطريقة صحيحة في اللعبة، مستفيدة من الاهتمام الجماهيري الكبير بكرة القدم، واتبعت استراتيجية مختلفة عن التي تطبق في الإمارات مثلاً، وذلك من خلال الاهتمام بالبطولات الخارجية، باعتبارها الأقوى، حيث إن البطولات المحلية دائماً ما تكون المنافسة محصورة بين ثلاثة أندية فقط.
وأضاف أن كرة القدم في الإمارات تركز على الجوانب المحلية في المسابقات الداخلية، من خلال الاهتمام الإعلامي والترويجي، بينما لا تولي المشاركة الخارجية الاهتمام الذي يستحق.
وكشف أيضاً أن فريقي بونيودكور وباختاكور يحظيان بدعم كبير للمنافسة آسيوياً، وتقديم صورة قوية للكرة الأوزبكية، حيث شهدت الأندية الكبرى إنفاقاً كبيراً واستثماراً هائلاً بفضل الاستفادة من الخبرات العالمية المشهورة بهدف تحقيق الأهداف الخارجية.
كما أن عقلية اللاعب الأوزبكي مختلفة عنا، حيث يتميز بالانضباط والجدية والروح القتالية في الدفاع عن سمع منتخبه.
وأكد أيضاً أن الدوري الأوزبكي لا يحظى بنفس الإمكانات الهائلة التي يحظى بها الدوري الإماراتي، وعلى الرغم من ذلك فإن ظهور الفرق، والمنتخبات الأوزبكية في جميع بطولات كرة القدم في قارة آسيا إيحابى ومشرف، والسبب في ذلك أن كرة القدم تعتبر هي اللعبة الشعبية الأولى في أوزبكستان وهي المتنفس الدائم لشعب هذه الدولة.
كما اعتبر أن حتى مسالة النقل التلفزيوني للدوري ليست مثل في المستوى الذي تنقل بها مسابقاتنا وعلى الرغم من ذلك فإن الجماهير شغوفة باللعبة، وتحرص على الحضور إلى الملعب ومشاهدة اللقاءات، مشيراً إلى أن الدوري الأوزبكي يفتقد إلى الهالة الإعلامية أو التسويق الكبير.
وعن الدوري الإماراتي قال المحيربي: على الرغم من الإمكانات الكبيرة التي قد ذكرتها في البداية عن دورينا، إلا أننا نحتاج إلى عدة سنوات لتطبيق الاحتراف على أكمل وجه، وكذلك تغيير فكر الأندية التي دائماً ما تفكر في الشأن المحلي فقط، دون النظر إلى البطولات الآسيوية، والتي بشأنها أن توصلهم إلى العالمية.
وأشاد القنصل العام بطشقند بسياسة اتحاد الكرة في الاهتمام بالمراحل السنية، معتبراً أن هذا التوجه يعتبر أبرز إنجاز، خاصة أن القاعدة هي الأساس في اللعبة ولذلك عندما نرى هذا الاهتمام الكبير بقطاع المراحل السنية في كرة القدم يجعلنا نستبشر خيراً في المستقبل بتواجد منتخب قوي باستطاعته المنافسة في المرحلة المقبلة.


شعبية كبيرة لأحمد خليل في أوزبكستان


طشقند (الاتحاد) - حظي أحمد خليل لاعب منتخبنا الأول باهتمام إعلامي كبير من ممثلي الإعلام الأوزبكي سواء المقروء أو التلفزيوني، وذلك بمجرد وصول البعثة إلى المطار أمس، حيث التف حوله الإعلاميون لمعرفة انطباعاته عن المباراة التي ستقام غداً، والتطرق إلى العديد من المواضيع التي تخص الكرة الإماراتية، وذلك بعد فوزه بلقب أفضل لاعب في آسيا، وتألقه الكبير مع منتخب الشباب في كأس أمم آسيا للشباب وكأس العالم بمصر. وعلى الرغم من هطول الأمطار إلا أن أحمد خليل لبى طلب الإعلام الأوزبكي ورد على استفساراتهم مما لقي ارتياح الإعلاميين، كما حضرت وسائل الإعلام الأوزبكية أيضاً في تدريبات “الأبيض” لنقل أول حصة في طشقند.


كتيب خاص بمناسبة الزيارة

طشقند (الاتحاد) - أصدرت القنصلية العامة للإمارات في طشقند كتيباً خاصاً بمناسبة زيارة منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى أوزبكستان، حيث اشتمل على العديد من المعلومات المهمة عن جمهورية أوزبكستان، سواء المناخية أوالسكانية أو الاقتصادية ، كما تضمن الكتيب أيضاً أهم المعالم والمدن السياحية في أوزبكستان، والتي تعد من الدول ذات الحضارات القديمة.
وحرصت القنصلية على تزويد الكتيب بنبذة تاريخية عن اتحاد الكرة، والاتحاد الأوزبكي، ونتائج المباريات الدولية التي جرت بين المنتخبين، بالإضافة إلى جدول مواقيت الصلاة، وذلك في خدمة مفيدة لأعضاء البعثة بمجرد وصولهم إلى المطار.

مأدبة عشاء على شرف المنتخب

طشقند (الاتحاد) - أقامت قنصلية الإمارات في طشقند أمس مأدبة عشاء على شرف منتخبنا الأول للكرة، وذلك بنفس فندق مقر إقامة البعثة، واحتفى محمد المحيربي القنصل العام باللاعبين والجهازين الفني والإداري، متمنياً لهم التوفيق في مهمتهم الوطنية غداً. ويذكر أن المحيربي وفر كل الظروف المواتية للبعثة من أجل الإقامة في ظروف مواتية وتقديم صورة لائقة عن “الأبيض”، ويتابع لحظة بلحظة ظروف الإعداد والتجهيز سواء داخل الفندق أو في التدريبات استعدادا للمباراة.

«رويال جيت» تحتفي بالبعثة قبل مغادرة أبوظبي


طشقند (الاتحاد) - احتفت أسرة طيران “رويال جيت” صباح أمس ببعثة منتخبنا الأول لكرة القدم لدى مغادرتها الدولة عن طريق مطار أبوظبي، حيث تم استقبال اللاعبين والجهازين الفني والإداري بترحيب كبير، كما قدمت الشركة “كعكة” رسم عليها شعار اتحاد الكرة تعبيراً عن مساندتهم لـ”الأبيض” في مهمته الوطنية أمام أوزبكستان غداً. وتمنى القائمون على الشركة التوفيق للاعبينا، مؤكدين دعمهم الكبير للمنتخب الذي يرفع راية الدولة في كل مكان يسافر إليه. وتركت هذه المبادرة الطيبة الأثر الإيجابي في صفوف البعثة، حيث عبر راشد الزعابي رئيس البعثة عن شكره الكبير وتقديره لهذه المبادرة، الأمر الذي سيكون لها تأثير كبير في رفع معنويات لاعبينا، وإيجاد أجواء إيجابية في الرحلة.


اهتمام إعلامي
باللقاء

طشقند (الاتحاد) - يرافق بعثة منتخبنا الأول إلى طشقند وفد إعلامي يمثل القنوات التلفزيونية والصحافة المكتوبة، وذلك لنقل كل تفاصيل الجولة الأخيرة من تصفيات أمم آسيا أمام أوزبكستان غداً، حيث يضم كلاً من حسن حبيب وفادي خير “قناة دبي الرياضية” وسيف الواحدي “قناة أبوظبي الرياضية” ومنير رحومة “الاتحاد”وسالم النقبي المنسق الإعلامي وهشام تكنوين مصور اتحاد الكرة.

المباراة في الخامسة مساء

طشقند (الاتحاد) - تقام مباراة منتخبنا مع أوزبكستان بالعاصمة طشقند في الخامسة مساء غدٍ بتوقيت الإمارات “السادسة بتوقيت طشقند” في ختام منافسات المجموعة الثالثة لتصفيات كأس آسيا لكرة القدم والتي تقام نهائياتها في الدوحة عام 2011، ويحتل منتخب أوزبكستان قمة المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط، ويليه منتخبنا في المركز الثاني وله 6 نقاط، وأخيراً ماليزيا من دون رصيد في المركز الثالث.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»