الاتحاد

الإمارات

محمد بن راشد يتعهد بتكريم الشخصيات الوطنية العاملة على خدمة الإنسان ورفعة وسمعة الوطن

سموه يتحدث عن مسيرة المكرمين

سموه يتحدث عن مسيرة المكرمين

كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في ديوان صاحب السمو حاكم دبي صباح أمس، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، كلا من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، وعبدالغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وذلك تقديراً من سموه لهما على إنجازاتهما وعطاءاتهما المستمرة من أجل خدمة مجتمع الإمارات والإنسان والمشاركة الفاعلة في الأعمال الإنسانية والأنشطة الاجتماعية وغيرها.
وقد قلد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم “ وشاح محمد بن راشد آل مكتوم” .
وقلد سموه كذلك عبدالغفار حسين الوشاح نفسه، وذلك بحضور جمع من الشيوخ والوزراء وأعيان البلاد وكبار المسؤولين الذين أشادوا بمبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي تنم عن مشاعر إنسانية نبيلة وحس القائد الملم بشؤون الوطن ومواطنيه، والذي يحرص على ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع بمختلف أطيافه وشرائحه .
وأثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على عطاءات الرجلين اللذين وصفهما بالشخصيتين الوطنيتين بامتياز، مخاطباً سموه الحضور بالقول “ إن ضاحي خلفان وعبدالغفار حسين خدما وطنهما ومجتمعهما بكل تفان وإخلاص، خاصة في المجالات الإنسانية والاجتماعية ولهما باع طويل على صعيد حماية حقوق الإنسان وكرامته في مجتمع الإمارات ككل”.
وأضاف سموه “ إن هذين الرجلين يرتديان في تفانيهما لباس النزاهة والكرامة والشرف مذ عرفتهما على مدى أكثر من ثلاثة عقود وهما يلبسان تاج الأمانة والعفة لهذا استحقا مني التكريم”، الذي وعد سموه بأن يشمل كل الشخصيات الوطنية التي تعمل من أجل خدمة الإنسان في مجتمع الإمارات وفي سبيل رفعة الوطن وسمعته .
معالي ضاحي خلفان تميم أعرب عن اعتزازه بهذا التكريم، موضحا أنه تعلم في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المثابرة والإخلاص في العمل الوطني وحرية الرأي والشجاعة الأدبية في قول الحق وإحقاقه واعتبر سموه مثالاً وقدوة له ولبني وطنه.
ومن جهته عبر عبدالغفار حسين عن امتنانه وتقديره العميق لهذا التكريم الذي حظي به من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم واعتبره تاجاً على رأسه سوف يبقى مبعث فخر واعتزاز، وحافزاً لمزيد من العطاء في خدمة الوطن والمجتمع وقرأ قصيدة أمام سموه والحضور أشاد فيها بمناقب القائد الملهم الذي أعطى وما زال يعطي من أجل الوطن وشعبه ومجتمعه.
حضر حفل التكريم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي، و سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون .
وجاء تكريم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للفريق ضاحي خلفان تميم على خلفية الإنجازات الوطنية والإنسانية التي حققها القائد العام لشرطة دبي على مدى أربعة عقود من مسيرته العملية والذي كان له اليد الطولى في إنشاء واستحداث مجموعة من الأنظمة والوحدات المهمة في منظومة العمل الأمني، حيث أسس أكاديمية شرطة دبي وتطوير إدارات قيادة شرطة دبي، وهو حاصل على جوائز عدة محلياً ودولياً، إذ فازت شرطة دبي بقيادته على جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وحائز جائزة الأمم المتحدة كأبرز شخصية عربية في مكافحة المخدرات، وذلك في العام 2002 وحائز أيضاً نوط الأمن الوطني من المملكة العربية السعودية، وأفضل شخصية تنفيذية إقليمية في منطقة الشرق الأوسط في العام 2004 وأفضل مدير إداري عام 1983 على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية . وبسجله الحافل بالعطاءات يعتبر الفريق ضاحي خلفان تميم من الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان، حيث بادر بتأسيس إدارة لحقوق الإنسان قي قيادة شرطة دبي منذ عام 1995، وهو يتابع باهتمام القضايا الإنسانية التي تتلقاها الإدارة من أفراد المجتمع دون النظر إلى العرق أو اللون أو الدين وهو يرأس جمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين وله مدرسة خلفان لتحفيظ القرآن الكريم في دبي والهند، وأنشأ داراً لرعاية الأيتام ويعتبر شخصية مميزة لجهة الرؤية الثاقبة والحس الوطني والإسهامات الفكرية والثقافية والإنسانية الجمة.
ولعبدالغفار حسين سجل حافل بالإنجازات والأعمال الوطنية والإنسانية فهو من أوائل المؤسسين لبلدية دبي، وساهم في تطوير خدماتها على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، وأسس مع آخرين في البلدية مجلة أخبار دبي وحائز جائزة الشخصية الثقافية في دولة الإمارات العام 1998 وترأس اتحاد كتاب الإمارات في الأعوام 1987 و 1989 و 1991 .
كما ترأس مجلس أمناء جائزة العويس الثقافية وله حضور قوي في الساحة الأدبية والإعلامية المحلية فهو شاعر وأديب وكاتب وناقد ويرأس حالياً جمعية الإمارات لحقوق الإنسان ويعتبر من المؤسسين الرئيسيين للجمعية التي رسخ فيها مفهوم العمل التطوعي من أجل الإنسان والدفاع عن حقوقه وكرامته الإنسانية .

اقرأ أيضا