الاتحاد

الإمارات

«مواصلات الظفرة» في المنطقة الغربية تتسلم 20 حافلة جديدة

زيادة عدد الرحلات الخارجية والداخلية لخدمة أهالي المنطقة (الاتحاد)

زيادة عدد الرحلات الخارجية والداخلية لخدمة أهالي المنطقة (الاتحاد)

محمد الأمين (المنطقة الغربية) - أكد سيف الهاملي المدير التنفيذي لجمعية الظفرة التعاونية المشغلة لنقل الحافلات في المنطقة الغربية، أن الجمعية ستتسلم خلال الربع الأول من العام الجاري، 20 حافلة جديدة لنقل الركاب، تضاف إلى 15 حافلة جديدة تسلمتها بداية الشهر الماضي من دائرة النقل، سعة كل منها 51 راكباً، للعمل ضمن أسطول “مواصلات الظفرة” في المنطقة الغربية.
وأشار الهاملي إلى أن “مواصلات الظفرة” نقلت خلال العام الماضي 3 ملايين و937 ألفاً و481 راكباً، فيما بلغ إجمالي الرحلات 367 ألفاً و560 رحلة، لافتاً إلى أنه رغم قصر تجربة النقل الداخلي في المنطقة، إلا أن هذا القطاع استطاع تأمين نقل عام يتميز بجودة الخدمات والدقة في المواعيد، حيث تنطلق رحلة كل 30 دقيقة، مؤكدا أن مواعيد عمل الحافلات الخارجية، تبدأ من الخامسة صباحاً حتى الثالثة من صباح اليوم الثاني.
ويبلغ أسطول مواصلات الظفرة 82 حافلة عاملة موزعة على مجموعة من الخطوط 14 منها داخلية، و10 خطوط إقليمية، وأربعة خطوط نقل بين محطات المدن ويعمل بها 260 موظفاً منهم 10 مواطنين ضمنهم 6 مواطنات، وانطلق أول خط عام 2010، فيما انطلق آخر خط في الثاني عشر من شهر مايو من العام الماضي.
وأوضح الهاملي أنه سيتم زيادة عدد الرحلات الخارجية والداخلية لخدمة أهالي المنطقة، بالتنسيق مع دائرة النقل التي تعد الخطط الاستراتيجية، لافتاً إلى أن كل المؤشرات تدعو لزيادة الخطوط، وعدد الحافلات العاملة داخل المنطقة، بأن الإقبال الجيد جاء بسبب تقديم خدمة النقل بشكل متوازن يضع وقت مستخدم الخدمة في الاعتبار، حيث إن فترة التردد بين انطلاق الحافلات هي 15 دقيقة على معظم الخطوط قد ترتفع لتصل إلى 30 دقيقة على بعض الخطوط نظرا لطبيعة الطلب، بخلاف مزيا الأمان والراحة والتوفير.
وأشار المزروعي إلى أن الإدارة حريصة على التأكد من عدم انقطاع الخدمة عن الجمهور ومعالجة الحالات الطارئة كالأعطال الفنية والحوادث والإشراف والسيطرة على كافة النشاطات والتدريب، والتفتيش، وضبط حركات الحافلات ومراقبة محطات الحافلات، والسائقين والحفاظ على اتجاه الحافلة وإحلال سائق بديل في حالة غياب آخر أو تأخيره، كذلك تنظيم خدمات النقل العام والإشراف عليه، وتلبية الطلب على خدمات النقل العام وتوفيرها بالمستوى الجيد وبالكلفة الملائمة، وقال: رغم الصعوبات التي تواجهنا في المنطقة الغربية خاصة ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، وثقافة استخدام المواصلات العامة، إلا أننا استطعنا فرض رؤيتنا من خلال توفير خدمة مريحة وأمنة وبأسعار تناسب الجميع.
ولفت المزروعي إلى أنه بحسب الخطة المعدة من دائرة النقل من المقرر بناء محطات انتظار مكيفة في كل محطات الحافلات على غرار المحطات الموجودة في أبوظبي.
وكان عدد من مستخدمي حافلات النقل العام أشادوا بالتطور الكبير في مستوى خدمات خدمة النقل العام في المنطقة الغربية، وطالبوا ببناء محطات مكيفة لانتظار الركاب خاصة مع حلول فصل الصيف، وارتفاع درجة الحرارة، ومستويات الرطوبة، كما طالبوا بتقارب أوقات مرور الحافلات.
وقال أحمد منيف، إن خدمات النقل في المنطقة تطورت بشكل كبير وحلت مشكلة التنقل لأصحاب الدخول المحدودة، ومكنت الجميع من التنقل بأسعار مقبولة وبالسرعة المطلوبة، مشيرا إلى أنه من المهم بناء وتجهيز محطات لانتظار.
أما عبدالله سعيد فتحدث عن مزايا النقل العام التي وصفها بالحل الأمثل لمشكلات الازدحام والوصول في الوقت المناسب، وبالأسعار التي تلائم الجميع، مشيداً بتجربة النقل العام في الغربية، ومؤكدا أن الناس بدأوا يشعرون بمزاياها، خاصة وأنها تقدم بشكل جيد.
من جهته، أكد سعيد أحمد أن النقل العام في المنطقة الغربية مكن العمال من التواجد في أماكن العمل في المواعيد المحددة، ومطالب ببناء محطات مكيفة للانتظار خصوصا خلال فصل الصيف.

اقرأ أيضا

رئيس جمهورية أوزبكستان يزور جامع الشيخ زايد الكبير