الاتحاد

الرياضي

روني أمل كابيللو لتعويض النقص الهجومي بسبب الإصابات

روني يقود تدريب منتخب إنجلترا

روني يقود تدريب منتخب إنجلترا

عندما يلتقي المنتخب الإنجليزي لكرة القدم نظيره الأوكراني اليوم على ستاد ويمبلي في العاصمة البريطانية لندن ضمن منافسات المجموعة السادسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا سيكون أمل الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للفريق أن يقود واين روني هجوم الفريق وسط موجة الإصابات التي تسود هذا الخط.
ويفتقد كابيللو في مباراة اليوم جهود مهاجمه المخضرم إميل هيسكي وكذلك مهاجمه الآخر كارلتون كول بعد إصابتهما خلال مباراة الفريق الودية التي فاز فيها على نظيره السلوفاكي 4/صفر يوم السبت الماضي على الاستاد نفسه.
واستدعى كابيللو اللاعب دارين بينت إلى صفوف الفريق ولكن روني مهاجم مانشستر يونايتد والذي قدم عرضا متميزا في المباراة أمام سلوفاكيا قد يجد نفسه بمفرده في خط هجوم الفريق. وقال كابيللو إن روني هو جوكر الفريق ويمكنه اللعب في أي مركز.
وقد يلعب ستيفن جيرارد في نفس المركز الذي يشارك فيه مع ناديه ليفربول ليكون خلف روني مباشرة. وقد يدفع كابيللو باللاعب دارين بينت نجم هجوم توتنهام إلى جوار روني سعيا وراء قيادة الفريق لتحقيق الفوز الخامس على التوالي، وذلك في مباراته الخامسة بالتصفيات الحالية.
ويعود إلى صفوف الفريق المدافع ريو فيرديناند بعد تعافيه من الإصابة ليشارك جون تيري قائد الفريق في خط الدفاع، وقال تيري إن المنتخب الإنجليزي يجب أن يتوخى الحذر في مواجهة الهجوم الأوكراني بقيادة المخضرم أندري شيفتشنكو الذي استعاد شبابه وأداءه المتميز مؤخرا.
ولم يقدم شيفتشنكو المستوى المنتظر منه عندما لعب في صفوف تشيلسي الإنجليزي الذي يلعب له تيري نفسه، ولكن تيري أكد على ضرورة توخي الحذر في مواجهة المهاجم الأوكراني الخطير. وقال تيري «الأمور لم تكن على خير ما يرام بالنسبة له في تشيلسي، ولكنه لاعب ماهر وقناص رائع.. عندما تغفل عنه يصاب مرماك بهدف. لديه لمسة من طراز رائع وقدرة رائعة على اقتناص الأهداف ونحتاج للانتباه إليه بشكل جيد. إنه لاعب مهم وكبير في صفوف المنتخب الأوكراني».
وأضــــــاف «عنـــــــدما يعود شيفتشنكو للعب في صفوف منتخب بلاده يشعر بالضغوط الواقعة عليه. ولذلك سيأتي إلى ستاد ويمبلي لتحقيق هدفين مهمين: سيشعر بأن لديه شيئا يجب أن يثبته لتشيلسي، ولكنه يحتاج أيضا لتقديم عرض قوي مع منتخب بلاده».
وينتظر أن يظل آرون لينون في مكانه بالجانب الأيمن بخط وسط المنتخب الإنجليزي، مما يعني أن اللاعب الإنجليزي المخضرم ديفيد بيكهام سيبدأ المباراة على مقاعد البدلاء، وقد يشارك في وسط المباراة ليزيد من رقمه القياسي في عدد المباريات التي يشارك فيها أي لاعب مع المنتخب الإنجليزي والذي يبلغ حاليا 109 مباريات.


تصفيات «الكونكاكاف»
أميركا تبحث عن الفوز أمام ترينيداد


ناشـــــفيل (أ ف ب) - تســـــعى الولايات المتحدة متصدرة المجموعة الموحدة إلى الفوز على ضيفتها ترينيداد وتوباجو اليوم في الجولة الثالثة من الدور النهائي الحاسم لتصفيات أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» لكرة القدم المؤهلة إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010 وتعزيز صدارتها أمام ملاحقيها.
وتتصدر الولايات المتحدة الترتيــــب برصـــــيد 4 نقـــاط من مباراتيــــــــــن، تليهــــــــــــا المكسيك وكوستاريكا بثلاث نقاط.
وكانت الولايات المتحدة أفلتت من الخسارة أمام السلفادور في الجولة الثانية، بعدما سجل لها فرانكي هايدوك هدف التعادل 2-2 في قبل دقيقتين على نهاية الوقت. ورغم هدف هايدوك، يرى المهاجم لاندون دونوفان «باننا أهدرنا نقطتين أمام السلفادور.. اذا فزنا في المباريات على ارضنا وتعادلنا في الخارج، ستكون طريقنا معبدة نحو النهائيات».
وكان مصير ترينيداد مشابهاً للولايات المتحدة في الجولة الاولى، إذ انتظرت حتى الدقيقة الأخيرة ليسجل لها أتولا غيرا هدف التعادل في مرمى ضيفتها هنـــــــــــــدوراس. ويعود كريس بيرشال وكلايتون اينس الى تشكيلة الـ»سوكا ووريرز»، لكن نجم المنتخب الترينيدادي دوايت يورك لايزال موقوفاً من قبل الاتحاد الدولي.
كما طرأ تحسن على حال مهاجم سندرلاند الإنجليزي كينوين جونز، بعدما بقي احتياطياً في مباراة هندوراس الأخيرة.
وفي الطرف الاميركي، يعود الحارس تيم هاورد بعد انتهاء إيقافه ليحل بدلاً من ماركوس هانيمان حـــــــــارس ريــــدينج الانجليزي، والمدافع اوجوشي اونيوو العائد من اصابة في كاحله، والمدافع جوناثان بورنستاين الذي استدعي الى التشكيلة.
واعتبــــــــــــــــــر الكولومبـــــــــــــــي فرانســـــيسكو ماتورانا مدرب ترينيداد ان «التعــــادل الاخير تحقق بقلوب اللاعبيــــن أكثر من لعب كرة القدم».
يذكر ان اول ثلاثة منتخبات من المجموعة تتأهل مباشرة الى مونديال 2010، في حين يلعب رابع المجموعة مع خامس تصفيات اميركا الجنوبية.
وتحل المكسيك ضيفة على هندوراس صاحبة المركز الاخير، بعد تحقيقها اول انتصار لها على كوستاريكا 2-صفر يوم السبت الماضي. ولن تكون مهمة رجال المدرب السويدي سفن جوران اريكسون سهلة، خصوصاً انهم خسروا أمام هندوراس في «سان بدرو سولا» (صفر-1) في نوفمبر الماضي. بدورها، لم تقدم هندوراس في الدور الحاسم ما أظهرته في الادوار السابقة، وربما يعود السبب الى غياب نجمها المهاجم دافيد سوازو المصاب في ركبته.
ويحتاج «لوس كاتراتشوس» الى نقاط المباراة، بعدما أهدروا الفوز في اللحظات الاخيرة امام ترينيداد وتوباجو اثر غلطة من حارسهم نويل باياداريس.
وفي المباراة الثالثة، تحل السلفادور التي لم تخسر بعد ضيفة على كوستاريكا، في قلعة الاخيرة «استاديو سابريسا» في العاصمة سان خوسيه. ويخوض رجال المدرب كارلوس دي لوس كوبوس اول مواجهة خارج ارضهم، بعد تعادلهم مرتين مع ترينيداد وتوباجو والولايات المتحدة 2-2

اقرأ أيضا

منتخب مصر يعلن إصابة محمد صلاح وعدم لحاقه بمباراتي كينيا وجزر القمر