الاتحاد

الإمارات

افتتاح مستشفى خليفة للنساء والولادة بعجمان الشهر الجاري

صلاح العربي (عجمان) - تفتتح منطقة عجمان الطبية، خلال الشهر الجاري، مستشفى الشيخ خليفة بن زايد للنساء والولادة الجديد، بحسب حمد تريم الشامسي مدير المنطقة الطبية، ومدير مستشفى خليفة، الذي أكد أنه تم الانتهاء من تعيين 90% من الكادر الطبي والتمريضي في المستشفى الجديد، وأنه جار العمل حاليا على استكمال تركيب كافة الأجهزة الطبية المزودة بالتقنيات اللازمة.
وقال الشامسي لـ”الاتحاد”، إنه تم الانتهاء من تجهيز المستشفى بالكامل، مشيراً إلى أنه أصبح جاهزاً لاستقبال المراجعين، بعد تشغيله بشكل تجريبي للتأكد من عمل الأجهزة والمعدات، مضيفاً أنه سيخدم سكان الإمارات المجاورة لإمارة عجمان، وستتوافر فيه كوادر طبية مؤهلة لخدمة المراجعين.
وأضاف، أن مشروع مستشفى النساء والولادة والأطفال بعجمان يعد نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية بالإمارة، حيث تبلغ تكلفته الإجمالية 230 مليون درهم، ولافتاً إلى أنه عبارة عن مبنى رئيس مكون من طابقين بمساحة (16000 م2) ويحتوي على ثلاثة اختصاصات رئيسة هي أقسام الأطفال، والولادة، وأمراض النساء، ويتكون الطابق الأرضي من 3 غرف للعمليات، وقسم العناية المركزة للكبار، والعناية المركزة للأطفال الخدّج، وتتكون من 15 سريراً منها ثلاثة أسرة للحالات المعدية، كما يوجد قسم الطوارئ الخاص بالأطفال، وقسم الطوارئ الخاص بالسيدات، كما يحتوي على معامل الولادة الطبيعية، وعددها 9 معامل، بالإضافة إلى غرفة انتظار ما قبل الولادة وغرفة خاصة بحالات التسمم الحملي، بالإضافة إلى غرفة عزل للحالات الحرجة، كما يوجد مختبر، ومطبخ لوجبات المرضى.
وأضاف أن الطابق الأرضي يحتوي على منطقة لعب للأطفال، ومحل لبيع الهدايا وكافتيريا، وذلك ضمن المدخل الرئيس للمستشفى الذي يضم عدة مداخل منها مدخل خاص بكبار الشخصيات، مرتبط بجناحهم بالطابق الأول، بالإضافة إلى مدخل خاص لطوارئ كبار الشخصيات منفصل عن مدخل الطوارئ الرئيسي للمستشفى.
وحول مكونات الطابق الأول، أوضح الشامسي أنه عبارة عن إقامة فندقية لأجنحة الولادة، وجناح أمراض النساء مع جناحين للأطفال، بالإضافة إلى مكتب للإدارة، وقاعة محاضرات تشمل أحدث التكنولوجيا السمعية والبصرية مربوطة مع غرف العمليات مباشرة، إضافة إلى ما تقدم هناك الجناح الأميري، وكبار الشخصيات، ويشتمل المبنى على قاعات للصلاة وأماكن الوضوء.
وأضاف: يحتوي المشروع إضافة إلى المبنى الرئيس على أبنية خدمية خاصة بالأعمال الكهرو ميكانيكية، إضافة إلى مواقف السيارات والمساحات الخضراء، وتم تجهيز المعدات الطبية المطلوبة كافة للمشروع من مصادر عالمية متقدمة، إضافة للأثاث المطلوب، وأخذت في الاعتبار جميع المعايير البيئية أثناء مرحلة التصميم والإنشاء وتقليل استهلاك المياه وتوفير الطاقة وصديقة للبيئة.
وأعرب عدد من المواطنين والمقيمين عن سعادتهم بافتتاح المستشفى الذي سبق وتأجل افتتاحه عدة مرات، حيث كان من المفترض أن يفتتح مطلع العام الماضي، إلا أن الافتتاح تأجل لمنتصف عام 2011، ثم إلى بداية العام الجاري، مشيرين إلى انهم عندما استفسروا عن سبب التأجيل قيل لهم إن وزارة الصحة لم توفر الكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة لتشغيله، مؤكدين أن الأجهزة الطبية موجودة في المستشفى منذ العام 2010، وظلت تنتظر طواقمها الطبية طيلة سنة ونصف السنة.
وقالت فاطمة محمد، إنها استبشرت خيرا عندما سمعت بإنشاء المستشفى في 2009، إلا انه بعد الانتهاء من إنشائها تم تأجيل الافتتاح أكثر من مرة، مشيرة إلى الاحتياج الشديد لإمارات عجمان والشارقة وأم القيوين إلى مستشفى حكومي متخصص في أمراض النساء والولادة.
وطالبت وزارة الصحة بالإسراع في افتتاح المستشفى، وتجهيزه بمعدات وكوادر طبية مؤهلة تغنيهم عن الانتقال إلى إمارات أخرى، أو اللجوء إلى مستشفيات خاصة، ودفع مبالغ تفوق قدراتهم المالية.
وقالت عائشة حسن، إن الأقسام المخصصة لأمراض النساء والولادة في مستشفيات عدد من الإمارات، دون المستوى، وأحياناً لا يتوافر فيها أطباء متخصصون في أمراض الأطفال حديثي الولادة، مشيرة إلى أن تلك الأقسام تعالج الحالات الطبيعية، أما المستعصية فتعتذر عن علاجها.
بدورها أشارت مريم ناصر إلى أنها كانت تنتظر بفارغ الصبر افتتاح مستشفى الأطفال والولادة في عجمان منذ شهر مارس الماضي بعد أن تم الانتهاء منه، وتقول: للأسف الشديد ظللنا خلال الفترة الماضية نشاهد المبنى الضخم، ولكن من دون فائدة تذكر منه.
وتقول المواطنة “أم هند”: فرحت كثيراً عندما شاهدت مستشفى الولادة الجديد في الإمارة وانتظرت افتتاحه من أجل أن تكون ولادة ابني هناك، وقد وضعت طفلي منذ ستة أشهر وطفلي يكبر والحمد لله والمشفى لا يزال ينتظر افتتاحه.

اقرأ أيضا

ولي عهد عجمان يستقبل سفير نيوزيلندا والقنصل العام لجمهورية الصين