الثلاثاء 9 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

«المرأة شريك في الخير والعطاء» شعار «يوم المرأة الإماراتية»

«المرأة شريك في الخير والعطاء» شعار «يوم المرأة الإماراتية»
26 فبراير 2017 00:52
أبوظبي (وام) أعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، اختيار شعار «المرأة شريك في الخير والعطاء»، تعبيراً عن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام. وقالت سموها في تصريح لها للإعلان عن هذا الشعار: «إن ذلك يعد تعبيراً صادقاً عن دور المرأة وقدرتها على التفاعل مع المبادرات المتعددة في الدولة، وبذل العطاء لكل من يحتاجه، ومشاركتها مع جميع فئات المجتمع رجالاً ونساء لإنجاح عام الخير الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله». وأضافت سمو الشيخة فاطمة: «إن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون العام الحالي 2017 عام خير، هو من مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تشهد على أن حياته وتاريخه كان كله خير، كما أن المبادئ التي أرساها عند قيام الدولة والمسيرة التي تلتها أثبتت صحة الرؤية والمنهج الذي كان نبراس عمل يقود إلى تحقيق الخير لمواطنيه وللإنسانية». عطاء متأصل وأكدت سمو «أم الإمارات» أن مفهوم العطاء الإماراتي متأصل في نفوس الإماراتيين، نساء ورجالاً منذ الأزل، وقد رسم لنا الآباء والأجداد الخطوط العريضة لبناء إمارات الخير وإدارة شؤونها وقيادة مؤسساتها بأبنائها الخيرين، رجالاً ونساء وشباباً وشابات، فإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى قيم العطاء وعمل الخير كأحد المبادئ الرئيسة التي انطلقت منها رسالة دولة الإمارات، وجعلت أياديها البيضاء ممدودة في كل مكان، مشيرة سموها إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أكد «أنه كلما أعطينا أكثر زادنا الله من نعمه وعطائه استقراراً وأمناً ورخاء.. وهذا هو منهجنا سنحافظ عليه على الدوام». وأوضحت أن العطاء الإماراتي لم يكن له حدود، وشمل كل أفراد المجتمع، وسيظل كذلك ما دامت القيادة الرشيدة للدولة ومن خلفها أبناء الوطن قد حفظوا دروس الإنسانية التي قدمها المغفور له «زايد» لأبنائه المواطنين، واستفاد منها الآخرون، واقتدوا بها في العمل الإنساني. رد الجميل وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن المرأة الإماراتية أعطاها الوطن كل ما تريد، ومكنها من ارتياد مجالات العمل كافة، فعليها مسؤولية كبيرة في رد الجميل للوطن، والمشاركة في منهجية عمل مستمرة لإنجاح هذه المبادرة الطيبة من القيادة الرشيدة، تعزيزاً لأطر تماسك وتكافل المجتمع في خريطة طريق تتسم بعطاء متجدد لدولة تأسست على مبادئ الخير وإعلاء شأن الإنسان، وإرساء قيم التعاون والتسامح. وقالت: «إن المرأة الإماراتية جاهزة لكل فعل خير بما أعطاها الله من مواهب وقدرات، فهي الأم والزوجة والعاملة، ولم تقصر مع هؤلاء الذين هم عماد المجتمع، وعطاؤها لا حدود له. وقد أثبتت الأيام والأحداث أنها على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها في كل فعل خير أو عطاء إنساني أو مجتمعي تقوم به». وأشارت «أم الإمارات» إلى أن العمل التطوعي الذي يعتبر أحد محاور مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، هو أحد الأركان الأساسية في بناء المجتمعات وتطورها، فالجهود التطوعية تعد إحدى الممارسات الإنسانية المرتبطة بكل معاني المسؤولية المجتمعية، والمرأة شريك أساسي في العمل والعطاء، وقامت ولا تزال بمهمات إنسانية داخل الدولة وخارجها، وقد شاركت أخيها الرجل في تقديم العون والمساعدة بأشكالها كافة لمن يحتاجها، ووزعت المساعدات الإغاثية على المحتاجين، وقدمت الإسعافات والعلاج للمرضى أينما كانوا. وأوضحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن المرأة الإماراتية سباقة في خدمة الوطن فهي الجندية، والمهندسة، والطبيبة، والمعلمة، والمحامية، والممرضة، ولم تقصر بأي جهد وبأي عمل سواء كلفت به أو بادرت بنفسها إليه، مشيرة سموها إلى أنها أطلقت قبل عامين شعار «المرأة العسكرية»، وكان له مدلول كبير على تفاني المرأة والتضحية بروحها فداء للوطن والذود عن مكتسباته، وهي أيضاً الأم والزوجة التي تقدم للوطن فلذات الأكباد وراعية أسرتها وعيالها، فلا تكل ولا تمل من ذلك، وتظل حاملة الرسالة لتربي أبناءها بعد فقد معيلهم في ساحات الشرف، وتجتهد في تخريجهم أجيالاً نافعين لمجتمعهم، متسلحين بالعلم وحب العمل والخير لبلادهم ووطنهم. وذكرت سموها أن المرأة الإماراتية أثبتت أيضاً تفوقاً مهماً في عملها كطبيبة وممرضة، وهناك نساء كثيرات ينخرطن في أعمال التمريض وتقديم خدمة العلاج لمن يحتاجها، وشاركن في مهمات إنسانية كثيرة داخل الدولة وخارجها، وما زلن على هذا المنوال يتفانين في العمل الإنساني الجاد وعلاج المرضى وإسعاد الآخرين. المرأة وقيم الخير وأوضحت سموها أن المرأة والأم الإماراتية استلهمت قيم الخير من مجتمعها، وتمكنت من الوصول إلى مبتغاها في العمل والإنجاز.. وها هي الآن تربي أطفالها على قيم الخير وستنجح كما نجحت في السابق في تحقيق ما تصبو إليه من تقدم في تربية النشء على أخلاق الخير وقيم الحق والعدل، بالإضافة إلى ارتياد مجالات العمل الوطني كافة. وذكرت أن الإعلان عن شعار «المرأة شريك في الخير والعطاء» يرسخ المسؤولية المجتمعية للقطاعات المجتمعية كافة، لتكون المرأة الشريك الاستراتيجي، وعماد خدمة الوطن والمجتمع والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة، بالإضافة إلى تمكينها من تقديم خدمات حقيقية تسهم في الارتقاء بمستوى التنمية والعطاء في المجتمع الإماراتي، ومن أجل تعزيز ثقافة الخير والعطاء التي أصبحت من أهم عناوين الشخصية الإماراتية والارتقاء بها نحو التقدم والازدهار. وقالت: «إن المبادرات الوطنية في مجال العمل الخيري أصبحت -بسبب تعددها وانتشارها محلياً وإقليمياً ودولياً- مكوناً أساسياً من مكونات الشخصية الإماراتية، وأصبح للدولة الدور البارز في تحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية حول العالم، مع ترسيخ موقعها بين الدول المانحة الأكثر عطاء وسخاء في مجال المساعدات الخارجية. ودعت سموها أبناء الإمارات، رجالاً ونساء ومؤسسات، إلى التفاعل بقوة ونشاط مع شعار هذا العام للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية كمبادرة من مبادرات عام الخير في وطن الخير الإمارات، وأن يثقوا بالمرأة ويعتمدوا عليها في القيام بمسؤولياتها، خاصة أنها أبدعت في كل الميادين التي خاضتها والقطاعات التي عملت بها.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©