الاتحاد

الاقتصادي

«ستراتا» تسلم 300 شحنة من مكونات الطائرات للناقلات العالمية خلال العام الحالي

يوسف البستنجي (أبوظبي) - تسلّم “ستراتا للتصنيع” خلال العام الحالي 300 شحنة جديدة من مكونات الطائرات للناقلات العالمية المتعاقدة معها، في الوقت الذي ترفع فيه خطوط إنتاج مصنعها بالعين من 5 حالياً إلى 9 بنهاية 2013، بحسب بدر العلماء الرئيس التنفيذي للشركة.
وقال العلماء لـ”الاتحاد”، إن الشركة المتخصصة بتصنيع أجزاء وهياكل الطائرات والمملوكة بالكامل لشركة المبادلة للتنمية، قامت منذ بدء علمياتها عام 2010 حتى الآن بتسليم أكثر من 300 شحنة لشركات تصنيع الطائرات التجارية العالمية.
وتحتوي كل شحنة على ما بين قطعة “مثل العمود الأفقي لطائرة ATR” إلى 17 قطعة “مثل رفارف الأجنحة لطائرة A330”، بحسب العلماء.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الشركة أمس أنها قامت مؤخراً بتسليم أول شحنة من جنيحات الطائرات المخصصة لطائرات إيرباص “A 330” في مدينة بريمن الألمانية، التي سيتم تركيبها على طائرات جديدة تتسلمها “الاتحاد للطيران” في مايو المقبل.
وأكدت “ستراتا” أن هذه الخطوة تشكل نقلة نوعية في علاقتها بشركة “إيرباص” العالمية، وتسهم في تحويل “ستراتا” إلى مورد رئيس للجنيحات المجمعة لطائرات “إيرباص A 330”، كما تعزز من مكانتها العالمية المتنامية كمورد معتمد وموثوق لأجزاء وهياكل الطائرات الأكثر تعقيداً.
وصممت هذه الجنيحات للتحكم في دوران الطائرة والمساعدة على تحويل اتجاه طيرانها.
وقال العلماء: “هذه أول شحنة تسلم من الجنيحات المجمعة لطائرات A330 وأول مرة يتم تركيبها كأجزاء أساسية على طائرات وطنية إماراتية تشغلها الاتحاد للطيران”.
وأوضح أن هذه الشحنة من الجنيحات المجمعة هي ثاني المنتجات التي توفرها شركة “ستراتا” لـ “ايرباص” بطريقة مباشرة، حيث إن “ستراتا” كانت تورد الألواح من الجنيحات المكونة من المواد المركبة من ألياف الكربون منذ عام 2011 بشكل حصري، ثم افتتحت خط الإنتاج لتجميع هذه الألواح في النصف الثاني العام الماضي.
شراكة إيرباص
وقال العلماء: “تشكل شراكتنا المتنامية مع (إيرباص)، إنجازاً بارزاً لشركة (ستراتا) وإمارة أبوظبي بشكل عام”. وأضاف: “انعكس التزامنا بتطوير قدراتنا وإمكاناتنا بشكل جلي في نجاحنا في تصنيع أجزاء طائرات أساسية معقدة ومتقدمة تكنولوجياً، الأمر الذي من شأنه تعزيز مكانتنا كمورد موثوق للجيل القادم من الطائرات التجارية”.
وأضاف أن “تركيب الشحنة الأولى من الجنيحات على طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران، يجعل منه إنجازاً استثنائياً لـ(ستراتا) ودولة الإمارات بشكل عام، ويبرز مكانة الإمارات المتنامية في مجال صناعة الطيران”.
ويعد تركيب هذه الجنيحات على طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران بالتزامن مع احتفالاتها بالذكرى العاشرة لتأسيسها، سابقة، إذ ستكون أول مرة يتم تشغيل طائرة تضم قطعاً أساسية مصنعة في دولة الإمارات.
إلى ذلك، قال جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: “نشهد اليوم مناسبة مهمة للغاية، ونحن سعداء أن نرى أجزاء رئيسية مصنعة في دولة الإمارات تركب على طائراتنا”، موضحاً أن “دولة الإمارات وإمارة أبوظبي تحديداً تتمتعان بمكانة متنامية كمركز عالمي رائد لخدمات صناعة وصيانة الطائرات، ونتطلع بصفتنا الناقل الوطني لدولة الإمارات للعمل خلال السنوات القادمة على الترويج للإنجازات الهندسية والتقنية الإماراتية من خلال شبكة وجهاتنا التي تشهد اتساعاً مستمراً”.
وبدأت “ستراتا” في عام 2010، وبعد أشهر قليلة من اكتمال منشآتها، بتزويد “إيرباص” بأجزاء ثانوية من هياكل الأجنحة شملت الأسطح الخارجية لرفارف الأجنحة وأسطح جنيحات الطائرات.
ومنذ ذلك الحين، عملت الشركة على تطوير إمكاناتها وقدراتها بما يضمن تصنيع أجزاء وقطـع طائرات متــطورة وأكثر تعقيداً لشركائها.
ومع تسليم هذه الشحنة، باتت “ستراتا” مزوداً أساسياً لمجموعة الجنيحات المجمعة لطائرات إيرباص من طراز “A 330”، كما سلمت الشركة الشهر الماضي جنيحات عمودية لشركة الطيران الإيطالية “ألينيا آيرماكي”، الأمر الذي يسهم في دعم جهود الشركة الهادفة لتصميم وتصنيع هياكل الأجنحة والذيل في المستقبل.
من جانبه، قال فولكر ثَمْ، رئيس مصنع إيرباص في بريمن “تعد صناعة الطيران قطاعاً عالمياً بامتياز، ويعكس تطوره في أي بلد، التقدم الكبير الذي تم إحرازه في مجال التنمية، ومن أجل إنتاج وتطوير الطائرات الرائدة في العالم، نتطلع إلى التعامل مع شركاء يمتلكون الخبرة والإمكانات مثل شركة “ستراتا” التي يمكنها تقديم منتجات ذات مستوى عالمي”.
وأضاف: “نتوقع أن تكون أجزاء الطائرات المصنعة في دولة الإمارات جزءاً من طائرات إيرباص بشكل دائم”.
وتتطلب جميع طائرات إيرباص “A 330” تركيب أربعة جنيحات يثبت كل اثنان منهما بشكل داخلي وخارجي على كل جناح، ويبلغ طول كل منها خمسة أمتار، ويبلغ وزنه حوالي 85 كيلوجراماً، ويتم تصنيعها وتجميعها باستخدام أكثر من 400 قطعة مختلفة من قبل فنيين متخصصين.
خطوط إنتاج
إلى ذلك، قال العــلماء، إن “ستــراتا” تتوقع نمواً كبيــراً في خــطــــوط الإنتاج التابعة لها، وإضافة خــطوط إنتاج جــديدة العـــام الحالي.
وأوضح أن الشركة تمتلك خمسة خطوط إنتاج حتى نهاية عام 2012، وأنها ستضيف أربعة خطوط جديدة عام 2013.
وقال إن خطوط الإنتاج والمنتجات التابعة لها تؤكد أن “ستراتا” رفعت كفاءتها وطورت قدراتها لكي تصبح مورداً رئيسياً لهياكل الطائرات المصنعة من المواد المركبة.
وبين العلماء أن القيمة الإجمالية لاستثمارات “ستراتا” بلغت نحو 900 مليون درهم، فيما بلغت القيمة الإجمالية لعقود الشركة حوالي سبعة مليارات درهم.
مضاعفة الإيرادات
وأشار إلى أن الشركة تتوقع مضاعفة إيراداتها خلال العام الحالي لتتجاوز 200 مليون درهم، وهو ضعف ما تحقق العام الماضي.
وقال إن الشركة تهدف إلى زيادة إيراداتها لتصل إلى 3,67 مليار درهم (مليار دولار) سنوياً بحلول 2020.
ومن أجل ذلك، تواصل الشركة الخوض في محادثات بناءة مع كبريات شركات تصنيع الطائرات التجارية في العالم، للوصول إلى اتفاقيات شراكة في التصنيع.
وأوضح أن الشركة تسعى لتطوير قدراتها في مجال التصاميم الهندسية وتعزيز قدراتها التنافسية عالمياً.
وقال: “حالياً هناك مجموعة من العقود المهمة التي من المتوقع الاتفاق بشأنها خلال السنوات القليلة المقبلة”.
وأكد العلماء أن شركة “ستراتا” التي تتخذ من مدينة العيــن مقراً لها، تطمح في أن تكون من الموردين الرئيسيين والشــركاء الرواد في مجال تصنيع قطع وأجزاء الطائرات التجارية في العالم بما يضمن تعزيز مكانة أبوظبي ومدينة العين بالأخص مركزاً عالمياً لصــناعة الطيران في العالم ودعم رؤية أبوظبي الاســـتراتيجية 2030 لتنمية اقتصاد مستدام.
وأوضح أن شركة ستراتا تعمل على أحدث التقنيات في تصنيع هياكل وأجزاء طائرات مصنوعة من المواد المركبة والتي من شأنها استخدام كميات أقل من الوقود، وجعل الطائرة أقل وزناً وأسرع، إضافة إلى تسهيل أعمال الصيانة.
نبراس
وفيما يتعلق بخطة تنمية قطاع صناعة أجزاء ومكونات الطائرات محلياً، والدور الذي ستلعبه “ستراتا” في هذا المجال، أوضح أن الشركة تتوقع من خلال عملية تطوير “نبراس”، مجمع العين لصناعة الطيران، المشروع المشترك بين وحدة مبادلة لصناعة الطيران وشركة أبوظبي للمطارات، التوصل إلى اتفاقات وعقود مع شركات محلية متخصصة في قطاع الطيران لتصبح جزءا مهماً في سلسلة الإمداد والتوريد لها.
وقال: “لا يوجد في دولة الإمارات شركات تصنع مثل هذه القطع حالياً، ولذلك ليس لدينا أية عقود أو اتفاقات مع أي شركة محلية، لكن يسعى المجمع الجديد (نبراس) إلى جذب الشركات المحلية والعالمية في قطاع صناعة الطيران لتأسيس مقار رئيسية لها في إمارة أبوظبي ومدينة العين ليعزز بذلك التنوع الاقتصادي للإمارة، ولتصبح مركزاً عالمياً لصناعة الطيران في المنطقة”.
تدريب وتوظيف
وتطور “ستراتا” برامج للتدريب والتطوير لموظفيها بشكل مستمر، لضمان جودة الإنتاج.
وخلال العام الماضي، قامت الشركة بإرسال مجموعة تضم 16 فنياً للحصول على برنامج تدريب مكثف يستمر لخمسة أشهر في مدينة نانت الفرنسية، فيما عادت مؤخراً من نفس المدينة المجموعة الثانية من الفنيين المبتعثين للالتحاق بالعمل في مصنع “ستراتا” وتطبيق ما تعلموه من خبرات.
وتقوم الشركة بتصنيع أسطح الجنيحات في مصنعها بمدينة العين بمساهمة فريق مؤهل من الفنيين المتخصصين، بينهم سيدات إماراتيات اجتزن برنامج التدريب الخاص بالشركة بنجاح.
وقامت “ستراتا” بتدريب وتوظيف ما يزيد على 170 مواطناً، أغلبهم من الإناث.
وتوفر الشركة برنامجاً تدريبياً مكثفاً لمدة 22 شهراً على ثلاث مراحل، تمتد الأولى 4 أشهر، وتتضمن استكمال دورات الطيران التأسيسية في جامعة الإمارات، فيما تمتد المرحلة الثانية 6 أشهر، وتتضمن استكمال دورات تدريبية في تصنيع هياكل الطائرات من المواد المركبة في جامعة الإمارات التي قدمتها شركة لوكهيد مارتن، أما المرحلة الثالثة، فتتضمن التدريب العملي في المصنع، ومن ثم يتحول المتدرب إلى موظف دائم في شركة ستراتا.

«مبادلة» تسعى لتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي لصناعة الطيران
أبوظبي (الاتحاد) - تسعى وحدة مبادلة لصناعة الطيران لتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي لهذه الصناعة، وأن تكون حجر الأساس في استراتيجية تنويع الاقتصاد الإماراتي من خلال استثمارات ذات رأسمال كبير على المدى البعيد، كما تعلن الشركة على موقعها الإلكتروني وفي بياناتها الرسمية.
وينطلق نهجها المتكامل في قطاع الطيران من عمليات التصنيع الشاملة وحتى خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد.
وأبرمت الشركة اتفاقيات تعاون مع شركات طيران عالمية المستوى لرفد الخبرات اللازمة لتأسيس قاعدة متكاملة للتكنولوجيا والتصنيع تعتمد تقنية عالية، وتقدم في الوقت ذاته مرافق عالية المستوى وحضور عالمي واسع.
إضافة إلى ذلك، تقوم الأكاديمية المتكاملة لتدريب الطيارين، المدعومة ببرامج متميزة في التعليم، والتدريب، والبحث والتطوير، بمساعدة الشركة على تطوير رأس المال البشري وقاعدة المواهب الوطنية التي تحتاج إليها لضمان استفادة مواطني دولة الإمارات من فرص العمل المتميزة التي توفرها في قطاع التكنولوجيا العالية.
وإضافة إلى “ستراتا”، هناك العديد من الشركات التابعة لوحدة مبادلة لصناعة الطيران.
«إس آر تكنيكس»
تعتبر «إس آر تكنيكس»، التي تتخذ من مطار زيورخ مقراً لها، إحدى أكبر الشركات العالمية المزودة للخدمات الفنية المتكاملة ولمكونات الطائرات ومحركاتها.
وبعد زيادة حصة مبادلة في الشركة من 40% إلى 70% عام 2009، وتمت إعادة هيكلة الشركة بشكل كامل، لا تزال الشركة تعمل تحت علامة تجارية مستقلة، غير أنها تستفيد من هيكلية مستقرة لرأس المال.
وأسست الشركة وحدة منخفضة التكلفة في مالطا، ولديها عقد صيانة يمتد لأحد عشر عاما مع شركة إيزي جت، شركة الطيران الأوروبية منخفضة التكاليف.
«بياجيو إيرو»
استحوذت “مبادلة” في عام 2006 على حصة في بياجيو، الشركة المتخصصة في مجال تصنيع الطائرات وقطع المحركات والمواد المكونة لهياكل الطائرات، وتمتلك حالياً نسبة 31,5% من أسهمها.
وتملك بياجيو وحدة إنتاج رئيسية في شمال غرب إيطاليا، ومراكز خدمة في جنوى وروما.
وتعتبر الشركة الوحيدة في العالم التي تنشط في مجالات التصميم والبناء والصيانة للطائرات ومحركات الطائرات، فضلاً عن أنها إحدى أقدم شركات تصنيع الطائرات في العالم.
وتعتبر مبادلة استثمارها في بياجيو جزءاً من استراتيجية ترمي إلى المساهمة في التطوير المتواصل لمكانة أبوظبي لتصبح مركزاً عالمياً لصناعة الطيران.
المركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة
تم تأسيس المركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة “أمروك” نتيجة لاتفاقية الشراكة التي أبرمت عام 2009 مع سيكورسكي لخدمات الطائرات بهدف تأسيس مركز متقدم لصيانة وإصلاح وعمرة الطائرات العسكرية في أبوظبي.
شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات
تعد شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات مزوداً أساسياً للخدمات الفنية للطيران لقطاعي الطيران العسكري والتجاري، وهي شركة تابعة لشركة مبادلة ومملوكة بالكامل من قبلها. وبموجب اتفاقيات مع جنرال إلكتريك لتقديم الدعم والخدمات الفنية، فقد أصبحت الشبكة الأولى في العالم للصيانة والإصلاح والعمرة لمحركات جنرال إلكتريك أن اكس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما أن الشركة عضو في شبكة الصيانة والإصلاح والعمرة لـجنرال إلكتريك لمزودي خدمات الدعم السريع.
الأكاديمية الدولية للطيران – «أفق»
تعد الأكاديمية الدولية للطيران أفق مؤسسة مملوكة بالكامل من قبل مبادلة، وهي أكاديمية لتدريب الطيارين على الطائرات التجارية والعسكرية وتقع في مطار العين الدولي. تعد “أفق” الأكاديمية الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تحصل على شهادة “متطلبات الطيران المشترك” المرموقة، كما تعتبر أولى أكاديمية إماراتية لتدريب الطيارين على قيادة المروحيات في المنطقة، ويتم تدريس وتدريب الطيارين وفق المعايير المعتمدة لدى هيئة الطيران الأوروبية المشتركة.
سند
قامت مبادلة لصناعة الطيران بإطلاق شركة سند في أوائل عام 2010 لتوفير حلول تأجير وإدارة مكونات ومحركات الطائرات لقطاع صناعة الطيران العالمي.
وتوفر الشركة فرصاً مبتكرة لشركات الطيران لتحويل أصولها القائمة إلى نقد، وضمان حلول الجرد والتخزين، والوصول إلى خدمات متكاملة عالمية المستوى للصيانة والإصلاح والعمرة، وحلول الخدمات الفنية التي تقدمها شبكة مبادلة العالمية لخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة، والتي تضم شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات وشركة «إس آر تكنيكس».

مراحل تصنيع الجنيحات المتحركة لطائرات A330
نوفمبر 2008: مبادلة وإيرباص (إي أي دي إس) توقعان اتفاقية شراكة
نوفمبر 2009: مبادلة وإيرباص (إي أي دي إس) توقعان اتفاقية للبدء بتصنيع الجنيحات المتحركة للطائرات
ينايـر 2010: إطلاق اجتماع فريقي العمليات في إيرباص و”ستراتا” الخاص بألواح الجنيحات المتحركة
ينايـر 2011: إطلاق اجتماع فريقي العمليات في إيرباص و”ستراتا” الخاص بالجنيحات المجمعة
يونيــو 2011: أنهت “ستراتا” الدفعة الأولى من ألواح جنيحات طائرات إيرباص من طراز A330، وقد سلمت مباشرة لشركة إيرباص
أبريــل 2012: أصبحت “ستراتا” المورد الوحيد لألواح جنيحات طائرات إيرباص من طراز A330
ينايــر 2013: سلمت “ستراتا” أول شحنة من الجنيحات المجمعة لطائرة A330
ديسمبر 2013: ستقوم “ستراتا” بتجميع 50% من الجنيحات المتحركة لطائرات A330

9 خطوط إنتاج
قال بدر العلماء، إن الشركة تمتلك خمسة خطوط إنتاج حالياً، وهي خط إنتاج إيرباص A330/340، الأسطح الخارجية لرفارف الأجنحةFlap Track Fairings وإيرباص A330/340، جنيحات الطائراتAileron Panels وإيرباص A330/340، تجميع جنيحات الطائرات Aileron Assemblies وإيرباص A380، الأسطح الخارجية لرفارف الأجنحة Flap Track Fairings وطائرات “إي تي آر” (ATR) ،الجنيح العمودي Vertical Fin
وبين أن الشركة ستضيف أربعة خطوط جديدة عام 2013 ليرتفع عدد خطوط الإنتاج إلى تسعة بنهاية العام.
والخطوط الجديدة هي إيرباص A330/340، أجزاء تخفيف الرفع Spoilers ودفات التوجيه الخاصة بطائرات (ATR) وإيرباص A350، الأسطح الخارجية لرفارف الأجنحة Flap Trac Fairings وطائرات بوينج (777) و(787)، الهيكل الداخلي للذيل Empennage Ribs .
ولفت إلى أن خطي التصنيع والتجميع لألواح الجنيحات المتحركة والجانبية من أكثر خطوط الإنتاج تطوراً في شركة ستراتا.

170 مواطناً يعملون بالشركة
تمتلك شركة مبادلة للتنمية شركة ستراتا بالكامل، وتعد جزءاً من وحدة مبادلة لصناعة الطيران، وحدة الأعمال المسؤولة عن ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي متكامل لصناعة الطيران.
ويعمل لدى ستراتا 533 موظفاً، منهم نحو 170 مواطناً ومواطنة، يمثلون نحو 32% من العدد الإجمالي للموظفين في الشركة.
وتهدف الشركة إلى رفع نسبة التوطين لتصل إلى 50% في 2015، علماً بأن 120 من المواطنين يعملون حالياً في عمليات الإنتاج، وهو قسم التصنيع.
وكانت الشركة رفعت التوطين خلال العام الأول لتشغيل عملياتها من 1% إلى 30%.
ويعمل في الشركة موظفون من أكثر من 30 جنسية مختلفة، في حين تشكل النساء 26% من العاملين. وتشكل المرأة الإماراتية حوالي 80% من القوى العاملة الوطنية في ستراتا.
ويبلغ حجم منشأة ستراتا 21,6 ألف متر مربع.


ستراتا للتصنيع
شركة ستراتا للتصنيع هي شركة مساهمة خاصة لتصنيع المواد المركبة لهياكل الطائرات، وتتخذ من مدينة العين مقراً لها.
تأسست عام 2009 وبدأت الإنتاج عام 2010، وأبرمت عقود شراكة مع عدد من الشركات العالمية الكبرى في مجال تصنيع معدات الطائرات الأصلية على مستوى العالم من بينها بوينج، وأيرباص، وألينيا، فضلًا عن أنها المورد الأساسي لشركتي “اف ايه سي سي” FACC AG وsabca “سابكا” لصناعة الطيران.
وتعد ستراتا الآن مورداً لبرامج أيرباص ايه 340/330 وأيرباص ايه 380، كما تعمل ستراتا على توريد أجزاء لطائرة أيرباص ايه 350 XWB أيضاً، وكذلك لبرنامجي بوينج بي 777 و787، فضلاً عن أنها تقوم بالتوريد لشركة ألينيا في إطار برنامج الطائرات “أيه تي ار”.
وقال العلماء: “نريد أن نصل إلى مرحلة تصبح معها جميع الطائرات التي تحلق في السماء من إيرباص وبوينج تحتوي على قطع مصنعة في دولة الإمارات”.

اقرأ أيضا

«الاقتصاد» تطرح مبادرة لتخفيض أسعار السلع حتى 90 % في رمضان