الاتحاد

عربي ودولي

أوباما يرفض «حرباً بلا نهاية» في أفغانستان

جنود أميركيون يحملون نعش زميل لهم قتل في أفغانستان لدى وصوله إلى قاعدة دوفر في أميركا أمس

جنود أميركيون يحملون نعش زميل لهم قتل في أفغانستان لدى وصوله إلى قاعدة دوفر في أميركا أمس

واشنطن، إسلام آباد (وكالات) - أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس باراك اوباما يرفض فكرة “حرب بلا نهاية” في أفغانستان، وذلك ردا على انتقادات وجهها المرشح الجمهوري ميت رومني إلى أهداف الولايات المتحدة في هذا البلد بحلول 2013. وفي باكستان، قتل سبعة جنود باكستانيين على الأقل و18 مهاجما صباح أمس في هجوم شنه عناصر من طالبان في شمال غرب باكستان حيث تكثفت المعارك في الأيام الأخيرة في قلب الملاذ الأول لتنظيم القاعدة في العالم.
وقال المتحدث جاي كارني أمس الأول إن “للرئيس استراتيجية واضحة، محددة وواقعية ومفصلة. ما يرفضه هو حرب بلا نهاية”. وهاجم كارني الجمهوريين من دون أن يسميهم متحدثا “عمن دعموا استراتيجية في أفغانستان إبان الإدارة السابقة” لجورج بوش. وتساءل “لماذا كنا هناك .. ماذا كان الهدف؟ لم يكن الأمر واضحا على الإطلاق”، مذكرا بأهداف الولايات المتحدة في أفغانستان كما حددها اوباما، أي الانتصار على القاعدة وإرساء الاستقرار في هذا البلد لتتمكن القوات الأفغانية من القيام بدورها.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الأربعاء الماضي أن بلاده تأمل بالانتقال “في النصف الثاني من 2013” من مرحلة القتال الى مرحلة تدريب القوات الأفغانية ومساعدتها. وأضاف بانيتا أن لم يتخذ “أي قرار” في شان عديد القوات الأميركية التي ستظل منتشرة في أفغانستان العام 2013. وينتشر حاليا تسعون ألف جندي أميركي في هذا البلد على أن يخفض العدد الى 68 الفا مع نهاية الصيف المقبل. وهونت إدارة أوباما من شأن تصريحات بانيتا التي أثارت دهشة الحلفاء في أوروبا وكابول.
ونفى مسؤولون أميركيون بشدة أن تكون تصريحات بانيتا تمثل تحولا في تعامل واشنطن مع الحرب التي بدأت قبل عشر سنوات قائلين إن الجدول الزمني يتماشى مع اتفاق سابق مع حلف شمال الأطلسي بشأن نقل المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية بنهاية 2014. وقال كارني “كانت تصريحات بانيتا تقييما لما يمكن أن يحدث في إطار السياسة الموضوعة لحلف شمال الأطلسي بشأن نقل القيادة الأمنية لقوات الأمن الأفغانية بحلول نهاية عام 2014. وفي ظل هذا الإطار الزمني وفي ظل هذا الموعد ستتم عملية النقل”. ومضى كارني يقول “هذا ما كان بانيتا يشير إليه.”
وفي باكستان، قتل 7 جنود باكستانيين على الأقل و18 مهاجما صباح أمس في هجوم شنه عناصر من طالبان في شمال غرب باكستان حيث تكثفت المعارك في الأيام الأخيرة في قلب الملاذ الأول لـ«القاعدة» في العالم، على ما أفاد عسكريون. وقال مسؤول عسكري طالبا عدم كشف هويته إن المتمردين هاجموا ليلا موقعا عسكريا في “شيدانو داند” بإقليم خورام المجاور لشمال وزيرستان، معقل طالبان باكستان المتحالفة مع القاعدة. وذكر المصدر أن 18 مهاجما قتلوا حين رد العسكريون على الهجوم.
إلى ذلك، قال مسؤولون محليون إن قنبلة بدائية الصنع انفجرت خارج منزل في بازار زاخا خيل في خيبر القبلية بشمال غرب باكستان مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 2 آخرين.
وفي حادث آخر، قال مسؤولون أمنيون إن جنديا قتل وأصيب اثنان آخران عندما هاجم متشددون نقطة تفتيش في بارا بمنطقة خيبر. وأضاف المسؤولون أن اثنين من المتشددين قتلا عندما ردت القوات الباكستانية في نقطة التفتيش بإطلاق النار.
ويمر عبر خيبر طريق بري رئيسي يمتد الى افغانستان كان يستخدم في توصيل الإمدادات لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قبل أن تعلق باكستان استخدامه احتجاجا على هجوم جوي لحلف شمال الأطلسي في 26 نوفمبر أدى لمقتل 24 جنديا باكستانيا.
إلى ذلك، قال مسؤولون أمنيون وآخرون بإدارة التعليم إن متشددين فجروا عبوات ناسفة في مدرسة للفتيات على أطراف بلدة ديرا اسماعيل خان بشمال غرب باكستان مما أدى لتدمير معظم المبنى. ولم تقع خسائر بشرية. وتقع ديرا اسماعيل خان بالقرب من المناطق القبائلية الباكستانية الواقعة بمحاذاة الحدود الأفغانية حيث توجد معاقل للعديد من الجماعات المتشددة.

اقرأ أيضا

ترامب يبحث مع حفتر مكافحة الإرهاب في ليبيا