الاتحاد

الرياضي

«الموهبة الصاعدة» أكبر مكاسب «أصحاب السعادة»

الوحدة نجح في تجربة عدد كبير من الوجوه الشابة أمام الأهلي

الوحدة نجح في تجربة عدد كبير من الوجوه الشابة أمام الأهلي

تفوقت روح شباب “العنابي” على خبرة لاعبي الأهلي في لقاء الفريقين أمس الأول في الجولة الأخيرة من الدور الأول لبطولة كأس رابطة المحترفين لكرة القدم، بعد أن حولوا تأخرهم بهدفين إلى التعادل في الشوط الثاني، وقدم أصحاب السعادة عرضاً مقنعاً كاد أن يؤهلهم إلى الفوز لولا “سوء الطالع” الذي لازمهم في الفرص التي سنحت لهم.
وأكد لاعبو الصف الثاني خلال المباراة جاهزيتهم لتدعيم الفريق، فيما تبقى من الموسم الذي ينافس فيه الوحدة على عدة جبهات، ولعل أكبر مكاسب الوحدة الموهبة الصاعدة خليل جلال، والعودة القوية للاعب الارتكاز محمد عثمان، الذي قاد الفريق إلى هذه النتيجة، وجعله ينهي الدور الأول دون خسارة بعد أن حقق الفوز في 4 مباريات، ثم تعادله مع الأهلي، وهو الرابع للأخير الذي حقق الفوز مرة واحدة.
وفي الجانب الآخر فقد برهنت المباراة تواصل “علة” الأهلي المتمثلة، في قلة مخزون اللياقة البدنية والذي بدوره يقود لافتقاد التركيز الذي لم يشفع معه تواجد لاعبين بحجم عادل عبدالعزيز وسالم خميس وسيزار ومعدنجي وباري الذي خرج مصاباً بعد 26 دقيقة من المباراة، وتراجع مستواه بشكل كبير في الشوط الثاني الذي كان وحداوياً صرفاً، من حيث عدد الفرص والنتيجة، بعكس الشوط الأول الذي لم يبذل فيه الأهلي مجهوداً كبيراً، لكنه استطاع زيارة مرمى على الحوسني مرتين. وأكد جوزيف هيكسبيرجر مدرب فريق الوحدة عقب اللقاء، أنه تفاجأ بالمستوى المتميز الذي قدمه فريقه في الشوط الثاني، وإدراكه للتعادل، وقال إن المفاجأة حدثت من منطلق أن معظم اللاعبين صغار السن، كما أن الذين شاركوا في المباراة لم يجدوا فرصة للمشاركة من قبل، وكان الغرض من الدفع بهم الوقوف على مستوياتهم وتجريب بعضهم في بعض المراكز، ونجحوا نجاحاً كبيراً في تنفيذ المطلوب منهم.
وقال: لقد كانت المباراة فرصة جيدة لهذه المجموعة لاكتساب احتكاك قوي وخبرة، خاصة أننا واجهنا فريقاً كبيراً مثل الأهلي الذي استطاع أن يبسط سيطرته على المباراة في شوطها الأول وتقدم في النتيجة، لكن الجيد بالنسبة لنا هو الأداء القوي للاعبينا بعد الاستراحة، وتقديمهم المردود المتميز قادهم إلى معادلة النتيجة، بجانب الاطمئنان على جاهزية لاعبي الصف الثاني في حال تعرضنا لظروف مثل التي نواجهها الآن من حيث الإصابات أو غياب الدوليين.
وأشار هيكسبيرجر إلى أنه تعمد إراحة البرازيليين بيانو وماجراو، بعد الجهد الكبير الذي قدماه في الفترة الماضية، خاصة أن الفريق يواجه مباريات صعبة بدءًا من لقاء الجزيرة يوم الخميس المقبل في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، ثم لقاء الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا أمام بونيودكور الأوزبكي الثلاثاء المقبل، واللقاءان يسبقان لقاء الظفرة المهم في الدوري السبت بعد القادم.
ومن جانبه قال هانك تن كات مدرب فريق الأهلي إن فريقه قدم شوطاً جيداً في البداية، وصنع العديد من الفرص كان بالإمكان الاستفادة منها، وتسجيل أكثر من الهدفين، لكن سوء الطالع وإصابة باري جعلا الفريق يدخل الشوط الثاني وتركيزه أقل، وهو ما أتاح للوحدة السيطرة وفرصة إدراك التعادل.
وأضاف: لقد أظهرت هذه المباراة تحسناً جيداً في مستوى اللياقة البدنية التي وضح ضعفها عند اللاعبين منذ تسلمي مهمة التدريب قبل ثلاثة أسابيع، وعملنا في الفترة الماضية على تحسينها ونحتاج للعمل أكثر حتى نصل لمرحلة يتمكن اللاعبون فيها من خوض المباراة بنفس المستوى 90 دقيقة، وهذا ما نفقده حتى الآن، ولكن التحسن الذي حدث ليس بالشكل المطلوب.
واعتبر كات أن غياب 5 من أعمدته الأساسية، بجانب نجاح لاعبي الوحدة في مجاراة فريقه يعتبر أيضاً من الأسباب التي ساعدت الوحدة على إدراك التعادل عبر هدفيه في الشوط الثاني، مؤكداً أنه سيواصل العمل في المرحلة القادمة لعلاج الأخطاء ورفع معدل اللياقة البدنية حتى يحقق الأهلي النتائج المأمولة

اقرأ أيضا

راكيتيتش يقرع باب الرحيل عن برشلونة في يناير