الاتحاد

الرياضي

ريجيكامب: الدوري يتصدر الأولويات

المدرب الروماني يتسلم قميص الوصل من حميد يوسف (من المصدر)

المدرب الروماني يتسلم قميص الوصل من حميد يوسف (من المصدر)

وليد فاروق (دبي)

أكد الروماني لورينت ريجيكامب، المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، أن مسابقة دوري الخليج العربي هي الهدف الأهم والذي يحظى بالأولوية في بداية مسيرته مع «الإمبراطور» من أجل إعادة الفريق إلى وضعيته التي يستحقها، وهي أن يكون أحد الثلاثة الأوائل في جدول الترتيب.
وقال ريجيكامب في المؤتمر الصحفي الذي عقده النادي لتقديمه رسمياً، إن الوصل فريق عريق في كرة القدم الإماراتية والمحبوبة لدى الجميع ويمتلك لاعبين متميزين، وجمهوراً عريضاً يعد من العلامات المميزة للنادي، أنا سعيد بأن أكون عضواً في أسرة الوصل، ولدي الثقة في أن بمساعدة الجميع، نحن قادرون على إعادة الفريق إلى الوضعية التي يستحقها.
واعترف ريجيكامب أنه من نوعية المدربين الذين يحبون الضغوطات، لكنه يعشق أيضاً التحديات وليس لديه مشكلة في ذلك خاصة أن للوصل جمهوراً يدرك جيداً أن المكانة التي يحتلها الفريق حالياً لا تليق به، ورفض المدرب الحديث عن التدعيمات التي يمكن أن يقررها في صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، معتبراً هذا الأمر يخص الإدارة في المقام الأول، وأي تغيير يمكن أن يحدث سيظهر في الوقت المناسب.
وحدد مدرب الوصل الجديد أولوياته فيما يتعلق بالبطولات التي يشارك فيها فريقه مؤكداً أن دوري الخليج العربي يحتل المركز الأول في قائمة اهتمامه.
وأوضح «أعتقد أن الدوري ووضعيتنا فيها لها الأولوية القصوى من اهتمامنا، سنحاول أن نضع البرنامج الملائم لخوض منافسات الدور الثاني وتصحيح مركزنا بما يليق باسم الوصل، هدفنا أن يكون لنا شخصية مميزة، كما أعتقد أن لنا حظوظاً في بطولة كأس رئيس الدولة التي تأهل فيها الفريق إلى الدور ربع النهائي، أما فيما يتعلق ببطولتي كأس زايد للأندية الأبطال ودوري أبطال آسيا فسيكون لهما حظهما من الاهتمام، خاصة أنه تنتظرنا مواجهة مهمة أمام أهلي جدة السعودي في بطولة كأس زايد سنبذل فيها قصارى جهدنا، والأمر نفسه بالنسبة للبطولة القارية، وجاهزيتنا ستتوقف على حالة اللاعبين المتوافرين وقتها».
واعتبر ريجيكامب أن أبرز إيجابية في كرة القدم الإماراتية هي وجود المحترفين الأجانب، ذوي المستويات العالية في معظم الفرق، ومن بينهم محترفا الوصل كايو وليما، باعتبارهما القادران على إحداث الفارق لمصلحة فرقهما في أي وقت، في حين اعتبر أن أبرز سلبية لاحظها بين الأندية المحلية هي غياب التركيز عن كثير من اللاعبين في توقيتات معينة من المباريات مما يسهم في استقبال أهداف من أخطاء دفاعية بسيطة، موضحاً أنه إذا استقبل الفريق هدفاً خرافياً بذل فيه الفريق المنافس جهداً كبيراً فلا يمكن لوم أحد من اللاعبين، أما إذا استقبل الفريق هدفاً نتيجة ضياع التركيز تكون هنا المشكلة.
وضرب مدرب الوصل مثلاً بالهدف الأول الذي أحرزه البرازيلي كايو محترف العين في شباك الوصل في مباراة كأس رئيس الدولة، والتي حرص على مشاهدتها مؤخراً، حيث مر اللاعب وسدد الكرة بسهولة، فمثل هذه اللحظات هي التي يمكن أن تصنع الفارق.
وبتولي ريجيكامب تدريب الوصل، عاد «الإمبراطور» إلى المدربين الأوروبيين، بعدما سيطر مدربو أميركا الجنوبية على منصب المدير الفني في «الأصفر» في آخر خمس سنوات، منذ أن رحل الفرنسي لوران بانيد في 2013، حيث تعاقب على تدريب الوصل كل من الأرجنتيني هيكتور كوبر، والبرازيلي سيرجينيو كامبوس، والأرجنتيني جابرييل كالديرون، والأرجنتيني رودولفو أراوبارينا، والأرجنتيني غوستافو كونتيروس، وحسن العبدولي. وفي المقابل، سيصبح لورينت ريجيكامب أول مدرب روماني يتولى تدريب الوصل، ليخرج «الأصفر» من عباءة المدربين الأرجنتينيين الذين تولوا مهمة الفريق في آخر ثلاث سنوات.
وتولى ريجيكامب تدريب فريق الوحدة لمدة موسمين حقق معه 3 ألقاب هي بطولتي كأس سوبر الخليج العربي عامي 2017 و2018، علاوة على بطولة كأس الخليج العربي موسم 2018.

اقرأ أيضا

الشارقة يؤكد قانونية مشاركة ميلوني ورافائيل