الإمارات

الاتحاد

منظمة الأسرة العربية تنظم عرس الأمل لـ 40 شابا من ذوي الاحتياجات الخاصة

دبي- علي الهنوري :
تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تنظم منظمة الأسرة العربية العرس الجماعي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة (عرس الأمل)، والذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، والبالغة تكلفته 4 ملايين و500 ألف درهم لـ 40 شابا· وقال جمال عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج رئيس منظمة الأسرة العربية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بنادي دبي للرياضات الخاصة بحضور ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للرياضات الخاصة، ويوسف الحوسني المستشار في صندوق الزواج: إن عرس الأمل يعتبر أول عرس لذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي، وإن جامعة الدول العربية سوف تحضر فعاليات العرس، وهناك منظمات عربية وأجنبية أبدت استعدادها للمشاركة في مراسم الاحتفال، الذي سيقام بفندق جميرا في قاعة ارينا مساء يوم 25 مايو الحالي· وأوضح البح أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تكفل بدفع منح الزواج كاملة للشباب، والذين يبلغ عددهم 40 شاباً·· لكل فرد 70 ألف درهم، بالاضافة إلى تكاليف الزواج الأخرى والتي يصل مجموعها إلى اربعة ملايين و500 ألف درهم· وأضاف البح أن العرس الجماعي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة، هو تأكيد على الرسالة الجليلة التي تبناها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب ثراه (يجب ان يأخذ الأصحاء من شباب الوطن العبرة والعظة من اخوانهم المعاقين الذين تحدوا الاعاقة، وبرهنوا على أنهم طاقة خلاقة وقوة منتجة وفعالة من قوى التنمية والبناء في الدولة) وامتثال لمقولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع (ان متعة الحياة ان تعمل عملاً لم يعمله أحد من قبلك، أو أن تنفذ فكرة لم تخطر على بال أحد) فقد اشرقت فكرة هذا العرس الجليل وقيام منظمة الاسرة العربية بدورها الايجابي وتفعيل خطها الاستراتيجي بمشروع الزواج الميسر ضمن استراتيجية تمكين الاسرة والقيام بدورها الايجابي الفعال، وبث الامل وزرع الثقة والتعاون والعمل مع اخواننا ذوي الاحتياجات الخاصة الذين هم جزء لا يتجزأ منها، ونشر ثقافة وعي تبرز الانجازات العلمية والرياضية والفكرية التي حققتها وتحققها هذه الشريحة من الأفراد، والتي تدل على قدراتهم ومواهبهم الفذة واستعداداتهم الفطرية للتعامل مع اعاقتهم بواقعية، فضلاً عن تعزيز ايجابيات الزواج لذوي الاحتياجات الخاصة الذي هو مفتاح السعادة وبه يتم اشراك شريك للحياة يدعم مسيرة الحياة للنصف الآخر ويقاسمه الحياة بكل الاماني والتطلعات لأن الشريك مكمل ومعزز للابداع، وترسيخ مفهوم الترابط الاسري كاستراتيجية للترابط الاجتماعي، والتوعية بالمشكلات الاجتماعية والتعريف بمسبباتها وكيفية الوقاية منها للاصحاء وبشكل خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، وتعميق القيم الدينية والإنسانية والاخلاقية في نفوس الشباب، وتعميم شكل اندماج المعاقين العائلي الإماراتي كمظهر مؤسسي للمجتمع الإماراتي·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مسبار الأمل شاهد على قدرة شبابنا