الرياضي

الاتحاد

ليلة احتفالية والدرع في الديار الوحداوية


اليوم هو يوم الختام ومسك الختام سيكون عنابياً بلون الوحدة اليوم هو يوم الاحتفال وما اغلاه من احتفال، عندما طال الغياب زاد الشوق ولما كان الشوق في اوجه لم يتمكن اصحاب السعادة من الانتظار حتى النهاية فحسموها واعلنوها على الملأ الدوري وحداوي واطفأوا نار البطولة ولكن لم تنطفيء الاثارة وبقيت المؤخرة بنارها مشتعلة الفتيل تبحث عن ضحية بل قل ضحايا بعد ان كان الظفرة هو الاول فلن يكون هو الاخير وستكون معركة القاع هي حديث الناس وسينشق القاع ويبتلع فريقين أو ثلاثة في حسابات جيو رياضية فرضتها قوانين الكرة الجلدية وسياسة اللعبة التي لا تعترف بغير النقاط واليوم تقام سبع مباريات يمضي بعدها دوري الإمارات 2004/2005 بعد ان اسعد البعض واشقاهم وبعد ان كتب القصائد وغناها وسيمضي وينضم إلى سجلات التاريخ تارك لنا حكايات وبقايا ذكريات ومانشيتات، سيحكي عن ست وعشرين جولة سيتحدث عن الوحدة والبطولة، سيحكي عن العين والجزيرة وعن النجوم وافراح وهموم والفرح الاكبر للوحدة والبقية تأتي من بعده واليوم ثلاث مباريات شرفية وثلاث مباريات نارية ومباراة احتفالية واليوم سيكون يوم الصور والتأريخ في يوم الخامس عشر من مايو تم تتويج الدرع بالوحدة، البطل المتوج والبقية يأتون من بعده·
سبع مباريات اليوم على هامش الاسبوع الاخير من عمر المسابقة وتقام المباريات في نفس التوقيت حيث يستضيف الشارقة فريق الاهلي ويستقبل النصر الجزيرة ويستضيف الظفرة الإمارات والمباريات الثلاث تندرج تحت اطار مباريات تأدية الواجب وتحسين المراكز وفي السلسلة الثانية يستضيف العين فريق الخليج ويستقبل الاتحاد فريق الشباب ويستقبل الشعب فريق دبي والمباريات الثلاث تندرج في سلسلة الصراع من اجل البقاء والمباراة الاخيرة وهي التي ستظل ماثلة في الذاكرة وستبقى صورها في سجلات التاريخ هي مباراة الوحدة مع الوصل وهي مباراة التتويج والدرع واشهر المباريات السبع·
الوصل * الوحدة
أمسية عنابية
مباراة كان من المقرر ان تقام في ملعب الوصل ولكن ارتأت ادارة الوصل ان تقام على ملعب الوحدة والهدف هو مشاركة الفريق الوحداوي افراحه وحتى يتسلم الوحدة درعه الغالية في ملعبه ووسط جماهيره انها مباراة الاحتفال انها العرس الوحداوي الذي طال انتظاره هناك سيؤدي اللاعبون بصحبة جماهيرهم رقصة البطولة وهناك ستنطلق الالعاب النارية احتفالا بالوحدة هناك سيرفع الفريق المنافس لافتات التهنئة والتبريكات وهناك لن تحتار سيارة الدرع فهي تعرف طريقها جيدا هناك مجهود جبار لموسم رائع ستظهر نتائجه الدعوة عامة للمباراة الاحتفالية على ستاد آل نهيان الدعوة إلى اللاعبين إلى الجماهير إلى المصورين والصحفيين إلى كاميرات التلفزيون حين تنطلق الصرخات الوحداوية عندما يلمع الدرع الغالي عندما ينطق الدرع العنيد في يد الشيخ سعيد·
الوحدة البطل المتوج الفريق الأجدر بحمل درع الدوري والاحتفاظ به في خزائنه موسم كامل بعد ان ابلى الوحداوية بلاء حسنا منذ البداية وحتى الجولة الماضية ومنذ الاسبوع الحادي عشر الذي قفز فيه الوحدة على قمة الجدول في احدى الليالي التي سبقت عيد الاضحى فكانت العيدية الوحداوية قمة وصدارة ودامت العيدية لامد بعيد واستمرت سارية المفعولة لمدة اربعة عشر اسبوع فكانت دليل كافي على جدارة الوحدة باللقب الذي حسمته الاقدام الوحداوية في الجولة الماضية وقبل النهاية بجولة بعد ان عانى الفريق كثيرا في الشوط الاول امام الظفرة ولكن جاء الفرج وسحائب الفرح للوحدة وجماهيره في الشوط الثاني وخمسة اهداف في تاريخ لن تنساه الذاكرة الإماراتية ابدا وكانت البطولة الوحداوية نتاج تكامل تام في كل العناصر من ادارة واعية قامت بتذليل كل الصعاب امام الفريق إلى جهاز اداري على اعلى مستوى متمثل في المدير عبدالله صالح الذي زاد من طعم الدوري حلاوة وكان فاكهة البرامج التلفزيونية إلى جهاز فني متمكن تحقق له المراد اخيرا وهو الالماني هولمان المدرب الذي عانده سوء الحظ مع الفرق التي دربها في السابق ومجموعة متميزة من اللاعبين المحليين بقيادة المطر أو غيث السعادة الوحداوي وفي موسم كان كل من يرتدي فيه الفانيلة العنابية نجما بارز إلى اجانب متميزين بقيادة النفاثة توني وناطحة الاهداف الوحداوية الميترو الذي وجد في الوحدة ضالته في دوري الإمارات كما وجد الوحدة ضالته في اللاعب الذي سجل في اول ظهور له مع الفريق ثلاثية تكررت اكثر من مرة وانقذ بأهدافه نقاط الفريق وحقوقه من الضياع والوحدة هو الاكثر سعادة هذا الموسم ولن تكتمل سعادته الا اذا تحقق له الهدف الثاني ولن يلقي اللاعبون بقفازات التحدي وسوف يضعون الدرع بعد الاحتفال به جانبا ويستعدون لمباراة الدور نصف النهائي لبطولة الكأس امام الاهلي وهو ما يسعى له الوحدة بقوة وهو الجمع بين بطولتي الدوري والكأس حتى يمسك الوحدة بالمجد من طرفيه وحتى يكون الموسم قد اكتسى باللون العنابي من كل جوانبه فهنيئا للدرع بالعنابي وهنيئا للوحدة بالدرع·
الوصل اراد المشاركة بالاحتفالات الوحداوية فلم يجد افضل من التنازل عن استضافة المباراة لمصلحة البطل ولذا فيلعب اليوم الوصل المباراة للشهرة وللسمعة والمشاركة في الاحتفالات الوحداوية لا تعني ان تكون الطريق مفروشة امام البطل بل سيحاول الفهود تنغيص الفرحة العنابية وانتزاع فوز من فم البطل والوصل الذي كانت بدايته في الموسم غير مشجعة وعانى الفريق من القرب الشديد من مؤخرة الجدول بدأ مستواه في التحسن مع تسلم المدرب الوطني حسن محمد تدريب الفريق وتحسنت نتائجه وفي الجولة الماضية حقق الوصل فوزا على الشباب في عقر داره ويبحث اليوم عن اعداد الفريق لبطولة الكأس والدور نصف النهائي عندما يقابل العين وهو فريق لا يقل قوة عن الوحدة ولذا ستكون المباراة خير اعداد للفهود للكأس وللمواسم القادمة التي تتمنى الجماهير الوصلاوية ان تكون اكثر سعادة لفريق حتى يستعيد ولو جزءاً بسيطاً من هيبة الفريق التي غابت منذ زمن ليس بالقصير·

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»