الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي توقع مذكرتي تفاهم لإنشاء سكك حديدية خليجية وتقييم إمدادات المياه


يتوقع أن توقع شركة 'دورنيه للاستشارات' الألمانية مذكرتي تفاهم مع حكومة أبوظبي تتعلق بإنشاء خط سكك حديدية تربط الدولة ببقية دول مجلس التعاون الخليجي، وعمل تقييم لإمدادات المياه والمياه الجوفية، وذلك خلال زيارة المستشار الألماني جيرهارد شرودر إلى البلاد، التي تبدأ اليوم·
وقال هيربرت غرونوالد الرئيس التنفيذي لشركة 'دورنيه' التي تعتبر واحدة من أكبر المؤسسات الألمانية العاملة في مجال مشاريع الطاقة والبيئة لوكالة أنباء الإمارات، إن الشركة ستقوم أثناء الزيارة بتوقيع مذكرتين مع حكومة أبوظبي تتعلق الأولى بعمل تقييم لإمدادات المياه والمياه الجوفية بينما تتعلق الأخرى بمشروع لإنشاء خطوط للسكك الحديدية تربط دولة الإمارات العربية المتحدة ببقية دول مجلس التعاون الخليجي· ونوه غرونوالد الذي سيكون ضمن الوفد المرافق للمستشار الألماني أثناء زيارته للدولة بالاهتمام الكبير الذي تبديه دولة الإمارات بمسائل الطاقة المتجددة وإمكانية استغلالها مستقبلا كمورد بيئي هام يتيح توفير الموارد الطبيعية وصيانتها من التلوث والاستنزاف مشيدا بالتزام أبوظبي بالحفاظ على البيئة·
وقال إن شركة دورنيه ستقوم بعمل دراسات الجدوى لربط الإمارات العربية بجاراتها من دول مجلس التعاون بخط للسكك الحديدية ثم يتم استخدام النتائج المستخلصة لتصميم الخطة الرئيسية للمشروع·
وفيما يتعلق بتقييم إمدادات المياه والمياه الجوفية، ذكر غرونوالد أن شركته تقوم بعمل دراسات بالاستعانة بالتصوير الفضائي كما أنها فرغت من إنشاء شبكة متكاملة للمراقبة تتيح مقارنة البيانات التي يتم جمعها حول آبار المياه الجوية مستعينين في ذلك بشبكة اتصال متنقلة 'جى اس ام' ترتبط بالمكتب الرئيسي للشركة الذي يقوم بدوره بتحليل البيانات لتحديد مدى تطور مخزونات المياه الجوفية وكشف أن هذا النظام الحديث تم تصديره إلى قطر كما تجرى مفاوضات حاليا لتصديره من أبوظبي إلى السعودية ودول المنطقة الأخرى·
وقال إن النتائج الأولية للأبحاث التي تجريها الشركة حول مصادر المياه الجوفية تعتبر مشجعة للغاية مضيفا أن الدراسات أثبتت أن احتياطيات المياه في المنطقة لن تكفى عند الحالات الطارئة مما يؤكد أهمية التخطيط لإنشاء محطة لتخزين المياه الجوفية تعمل كمخزون استراتيجي· وقال إن شركته مهتمة للغاية بدعم الجهود التي تبذلها الدولة لإدارة مواردها الطبيعية بصورة تضمن التنمية المستدامة لتلك الموارد·
وقد أنشأت شركة دورنيه في أكتوبر الماضي محطة لتوليد الطاقة من الرياح وذلك في جزيرة صير بني ياس وبسعة تبلغ 850 كيلوواط وهي المحطة الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي· وأضاف غرونوالد أن مشروع إنتاج الطاقة من الرياح قد بدأ العمل فيه عام 2003 بمبادرة من مكتب صاحب السمو رئيس الدولة ومن منطلق إيمانه بأهمية إيجاد مصادر بديلة للطاقة المتجددة في إمارة أبوظبي· وقد صممت المحطة التي تحتوي أبراجا للرياح لتوليد الطاقة بحيث تتحمل الظروف المناخية القاسية والنسب العالية للرطوبة فيما يتم نقل البيانات الخاصة بها الكترونيا بين شبكتين تعملان في كل من أبوظبي وألمانيا حيث يتم حفظها في قاعدة متطورة للبيانات تعمل بالتحكم الالكتروني·
واستعرض غرونوالد أهمية أنظمة الطاقة الشمسية كبديل فعال للهايدروكربونات معبرا عن أمل شركته في نشر استخدام الطاقة الشمسية في المنطقة جنبا إلى جنب مع الوسائل التقليدية لتوليد الطاقة· وأكد أن دولة الإمارات العربية تتمتع بمصادر وافرة للطاقة الشمسية طوال العام مشيرا إلى ضرورة تبني الوسائل الكفيلة باستخدامها بصورة واسعة النطاق· كما أشار إلى خطط لعمل دراسات أولية وبناء خلايا شمسية في جزيرة صير بني ياس لمراقبة المصادر المختلفة للطاقة والوقوف على ملاءمتها للأحوال الجوية القاسية مثل العواصف الرملية وذلك بالتعاون مع المؤسسات العلمية والجامعات في الدولة· 'وام'

اقرأ أيضا

الصين تطالب كندا بإطلاق سراح مديرة "هواوي"