الاتحاد

الرياضي

ديوكوفيتش .. أرستقراطي وعارض أزياء

ديوكوفيتش أشعل ملاعب ستاد التنس بنادي الطيران وتمكن من إقصاء جميع خصومه

ديوكوفيتش أشعل ملاعب ستاد التنس بنادي الطيران وتمكن من إقصاء جميع خصومه

بعيداً عن ملاعب التنس، وجد الصربي الوسيم نوفاك ديوكوفيتش الذي توج أمس الأول باللقب الثاني على التوالي لبطولة دبي الدولية الثامنة عشرة لتنس الرجال بعض الوقت ليظهر في عدد من عروض الأزياء الرجالية و مزاولة بعض الأنشطة كعضو في مجلس الاتحاد الدولي للاعبي التنس المحترفين.

وينتمي ديوكوفيتش إلى عائلة أرستقراطية، مولعة بالتنس، اللعبة التي تحولت لدى عائلته إلى حرفة حتى صاروا يمتلكون واحدة من البطولات المهمة هي بطولة بلجراد الدولية التي حصد الابن نوفاك لقبها 4 مرات سابقة.
وبفوزه أمس الأول باللقب الثاني على التوالي، أثبت ديوكوفيتش أنه ربما يكون مؤهلاً للسير على خطى السويسري روجيه فيدرر في بطولة دبي حيث أشعل ملاعب ستاد التنس بنادي الطيران خلال النسختين الأخيرتين وتمكن من إقصاء جميع خصومه ليصبح أول بطل لبلده صربيا يحوز اللقب في دبي.
ولم يكن طريق البطل الصربي مفروشاً بالورود في المرتين، ولكنه واجه تحديات كبيرة وتجاوز التهديدات التي صادفته على وجه الخصوص في الدور قبل النهائي كل مرة، ففاز على القبرصي ماركوس بجداديتس النجم الصاعد بقوة قبل أن يحصد لقب 2010 على حساب الروسي ميخائيل يوزني، وتجاوز التحدي الكبير الذي كان يشكله الفرنسي جيل سيمون في نصف نهائي النسخة الماضية وتأهل إلى المباراة النهائية التي فاز فيها على الإسباني ديفيد فيرر وتوج بطلاً لبطولة دبي 2009.
وقد بدا ديوكوفيتش لدى عودته الأسبوع الماضي إلى دبي “مكانه المفضل” مصراً على الاحتفاظ بلقبه الثمين وعدم التفريط فيه بسهولة منذ البداية حتى آخر ضربة في الملعب، وهو ما كان قد أكده في تصريحاته قبل البطولة عندما قال: إنني متحمس جداً للعودة إلى دبي مرة أخرى. أستمتع كثيراً بوقتي هناك بمعزل عن مشاركتي خلال أسبوع البطولة، وقد قضيت فيها أسبوعين من التدريب قبل توجهي إلى أستراليا في وقت سابق من بداية العام الجاري، أما البطولة نفسها فهي تتميز بتنظيم رائع ومعاملة فريدة من نوعها، وأنا محظوظ لوجودي في مدينة جميلة مثل دبي.
وبعد الانتصار الأول الذي حققه ديوكوفيتش في دبي العام الماضي استأنف موسمه بمزيد من الإنجازات فوصل 10 مرات إلى المباريات النهائية للبطولات التي شارك فيها، وحصد أربعة ألقاب في بطولة بلجراد التي تملكها عائلته، وبكين وبازل، ووصل إلى التصنيف الثالث عالمياً للسنة الثالثة على التوالي ليصبح اللاعب الأول الذي يحافظ على هذا الترتيب لثلاث سنوات متلاحقة منذ 1987، وفي رصيده 97 مباراة قبل اللقب الأخير في دبي جعلته في الصدارة من حيث عدد المباريات التي خاضها في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين حيث فاز في 78 منها، ووصل إلى ربع النهائي 19 مرة في 22 بطولة.
ومن أبرز نجاحاته في الموسم الماضي النصر الكبير الذي حققه على السويسري روجيه فيدرر ووصوله إلى نهائي بطولة سوني إريكسون المفتوحة في ميامي، وفوزه في نهائي بطولة مونتي كارلو على رافائيل نادال بثلاث مجموعات نظيفة على الملاعب المفضلة لديه، وعاود ديوكوفيتش الكرّة وهزم فيدرر من جديد في نصف نهائي بطولة روما وكذلك فعل مع نادال في نصف نهائي بطولة سينسيناتي قبل أن ينتصر عليه كلاهما في بطولتي الأساتذة في باريس وبطولة العالم لاتحاد لاعبي التنس المحترفين في لندن .
وفي تصريح له عن البطل الصربي، قال كولم مكلوكلين المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة الجهة المالكة والمنظمة للبطولة: نوفاك دياكوفيتش يعد واحداً من ألمع وأكبر الشخصيات في هذه اللعبة وبطل من الطراز الرفيع ويتمتع بشعبية كبيرة هنا في دبي ولديه إحساس متجدد بالدعابة.




عمالقة سطروا التاريخ وسقطوا على أعتاب البطولة

دبي (الاتحاد) - منذ أن انطلقت الدورة الأولى علم 1993 ووقعت المفاجأة وسقط الروسي ألكسندر فولكوف المصنف الأول في بطولة دبي الدولية لتنس الرجال والذي كان يحتل المركز السابع عشر عالمياً آنذاك في الدور ربع النهائي على يد الفرنسي فابريس سانتورو، بدأت البطولة تلفت الأنظار وأخذت في النمو والتطور باطراد وذاع صيتها في جميع أنحاء العالم مما دفع بأعداد كبيرة من متصدري التصنيف العالمي لإضافة بطولة دبي إلى جدول بطولاتهم، إلا أن كثيرين من عمالقة التنس أخفقوا في انتزاع لقب البطولة من أمثال إيفان ليندل وبوريس بيكر وآندريه آجاسي، وكذلك بطل الويمبلدون السابق بات كاش، وحامل لقب بطولة فرنسا المفتوحة مرتين سيرجي بروجويرا، وحامل الألقاب الأربعة من بطولات الجراند سلام جيم كوريير، وحامل لقب بطولات ويمبلدون وأستراليا والولايات المتحدة ستيفان إيدبرج وغيرهم كثيرون. ورغم ذلك، واصل عمالقة التنس مشاركاتهم في بطولة دبي التي شهدت في 2004 حدثاً بارزاً تمثل في مشاركة المصنف الأول عالمياً السويسري روجيه فيدرر وكذلك المصنفة الأولى عالمياَ آنذاك البلجيكية جوستين هينين، وكلاهما أحرزا ألقاب بطولات الجراند سلام الأربعة ومن حينها خلعت البطولة عباءتها واعترفت بالكبار وكشفت أمامهم أسرار اللقب.

28 دقيقة أطول شوط

دبي (الاتحاد) - ضرب الشوط الثاني من المجموعة الأولى لمباراة موراي والروسي إيجور كونتسين الصاعد من الأدوار التأهيلية والتي أقيمت في الدور الأول رقماً قياسياً في البطولة حيث استغرق 28 دقيقة كاملة أمضى اللاعبان 26 دقيقة منها في محاولة لتخطي “التاي بريك” حتى تمكن موراي من انتزاع نقطتين متعاقبتين وفاز بالشوط.









الثنائي البطل هزم ديوكوفيتش وروبريدو ونيستور


دبي (الاتحاد) - لم يكن المشوار نحو لقب الثنائي في بطولة دبي لتنس الرجال هذا العام سهلاً بل قطع خلاله الثنائي المتوج رحلة محفوفة بالأشواك بدأها الأسترالي بول هانلي والسويسري سيمون أسبيلين النجمان المتوجان السبت الماضي باللقب بالفوز على الثنائي الصربي نوفاك ديوكوفيتش ودوسان فيميك 6/4 و6/3 قبل أن يتغلبا على الثنائي المصنف ثالثاً على البطولة ماهيش بوباثي من الهند وماكس ميرناي من بلغاريا 6/4 و6/4 ليتأهلا إلى الدور نصف النهائي أمام ثنائي إسبانيا القوي فلسيانو لوبيز وتومي روبريدو اللذين كانا قد فجرا مفاجأة في الدور الأول للبطولة عندما تمكنا من الإطاحة بالثنائي المصنف أولاً على البطولة دانيل نيستور من كندا ونيناد زيمونجفيتش الصربي.
واستطاع الثنائي المتوج من تجاوز هذا اللقاء الصعب وتحقيق الفوز 6/2 و3/6 و7/6 (14-12) وبلغا النهائي الذي تغلبا فيه على السويسري لوكاس دلواهي والهندي لاندر باسي 6/2 و6/3.
وحصل الثنائي البطل على 113 ألف دولار و500 نقطة في التصنيف العالمي بينما حصل الثنائي الوصيف على 53 ألف دولار و300 نقطة.


التايمز البريطانية: موراي يهبط
من مرتبة الـ «هيرو» إلى الـ «زيرو»


محمد حامد (دبي)- شنت صحيفة التايمز البريطانية هجوماً حاداً على مواطنها لاعب التنس آندي موراي المصنف الرابع عالمياً والأول في بريطانيا، على الرغم من تمتعه بشعبية جارفة في بلاده ومساندة الإعلام له باعتباره أحد النجوم الذين تعقد عليهم الآمال لاستعادة بريطانيا مكانتها العالمية في ملاعب التنس، وذلك بسبب اعتذاره عن عدم المشاركة في بطولة مارسيليا منتصف الشهر الماضي، ثم خروجه صفر اليدين من بطولة دبي الدولية التي اختتمت الأحد، وتصريحاته التي اتصفت بعدم اللياقة حينما قال إن دولية دبي للتنس ليست من ضمن البطولات الكبرى، وإنه جاء بهدف استعادة لياقته البدنية والذهنية والتدريب على أساليب لعب جديدة، مما تسبب في تعرضه لانتقادات لاذعة في دبي، ومازالت الأصداء تتواصل، ولكنها في بريطانيا هذه المرة على طريقة “وشهد شاهد من أهلها”.
ووصف تقرير الصحيفة مواري باللاعب المغرور الذي لا يمكنه تقييم الأمور بطريقة احترافية، مشيرا إلى أن اعتذاره عن بطولة مارسليا جاء لأسباب واهية تسببت في مطالبة الجهات المسؤولة عن تنظيم البطولة بمعاقبته واستبعاده خلال المرحلة المقبلة من بطولات الدوري العالمي للتنس.
كما أن الأداء المتراخي في بطولة دبي وخروجه من الدور الثاني بخسارته أمام الصربي يانكو تيبساريفيتش تسبب في فقدانه 500 نقطة كانت كفيلة بتحسين تصنيفه العالمي.
وأكد تقرير الصحيفة أن بطولة دبي كانت تستحق اهتمام موراي خاصة أن الجهات القائمة على تنظيمها توفر الأجواء المثالية لنجوم التنس، وفي المقابل يتوجب على هؤلاء النجوم تقديم أقصى ما لديهم في البطولة كما فعل النجم الصربي نوفاك ديكوفيتش الذي كسب احترام العالم وعزز من مكانته على خريطة المنافسة العالمية في الوقت الذي يواصل موراي خسائره المتلاحقة داخل الملعب وخارجه منذ هزيمته في نهائي بطولة أستراليا نهاية يناير الماضي، مؤكدة أن موراي بهذه التصرفات الأخيرة، هبط من مرتبة «الهيرو» أو البطل إلى «الزيرو» أي الصفر.


بطولة الإصابات وعام الانسحابات


دبي (الاتحاد) - شهدت البطولة خمسة انسحابات بدأت بإعلان المصنف الأول عالمياً وحامل اللقب 5 مرات سابقة، السويسري روجيه فيدرر انسحابه في مؤتمر صحفي بدبي عشية افتتاح البطولة ليكون بذلك قد ابتعد عن آخر نسختين بسبب الإصابة.
ثم كانت الصدمة الثانية إعلان نيكولاي دافيدينكو المصنف الرابع للبطولة وحامل لقب نهائيات بطولة العالم لاتحاد لاعبي التنس المحترفين انسحابه بعد مجموعة واحدة في الدور الثاني، ومن قبله الفرنسي ميشيل للودرا بعد مضي ثلاثة أشواط فقط من المجموعة الأولى لمباراته أمام مواطنه جو ولفريد تسونجا المصنف الخامس، وفي نفس اليوم انسحب أيضاً الكويتي محمد الغريب اللاعب الخليجي الوحيد في البطولة والحاصل على الوايلد كارد من اللجنة المنظمة.
كما كانت بطولة السيدات قد عرفت انسحاب المصنفتين الأولى والثانية على العالم قبل الافتتاح بسبب الإصابـة ووقعـت أثناء المباريات خمس إصابات أخـرى أدت إلى انسحاب أو هزيمـة نخبـة من كبار المصنفات في البطولة من أمثال إيلينا ديمنتيفا وآنا بيل مدينا والصينية نا لي.
وشهدت بطولة الرجال 4 مفاجآت انطلقت مع بداية الدور الأول عندما تمكن القبرصي ماركوس بجداديتس المصنف 39 على العالم من إقصاء الفرنسي جيليس سيمون المصنف الثامن على البطولة 7/6 و6/4 قبل أن يواصل رحلته نحو الدور قبل النهائي ولا يسقط إلا أمام بطل الدورة ديوكوفيتش.
وفي الدور الثاني، وقعت مفاجأتان، أولاهما فوز الألماني المغمور مايكل فيرير على الروسي نيكولاي دافيدنكو بمجموعة واحدة 6/3 قبل أن ينسحب الأخير، والثانية فوز الصربي غير المصنف تيبساريفتش على الاسكتلندي آندي موراي المصنف الثالث على العالم 7/6 و4/6 و6/4 فيما كانت المفاجأة الأخيرة من نصيب الكرواتي ماريان سيليش المصنف السـادس على البطولة لما سقط النمساوي جورجين ميلزير 7/6 و7/5.
انتقدت اعتذاره عن بطولة مارسيليا وتصريحاته في دبي


رحلة اللقب بين نوفاك الأول و«الثامن عشر»

دبي (الاتحاد) - بين نوفاك الأول ونوفاك الثامن عشر، قطعت بطولة دبي الدولية للتنس مشواراً مثيراً، بدأ بفوز كارل نوفاك بأول ألقاب البطولة التي انطلقت عام 1993 وانتهى بفوز نوفاك ديكوفيتش باللقب الثامن عشر أمس الأول، وبينهما شملت قائمة الفائزين ماجنس جوستافسون، ووين فيريرا، وجيروم جولمارد، ونيكولاس كيفر، وجوان كارلوس فيريرو، وفابريس سانتورو، وروجيه فيدرر خمس مرات، وآندي روديك، ورفائيل نادال .
وكان عام 1993 قد شهد الولادة الأولى لبطولات باركليز دبي المفتوحة للتنس وسط شكوك بإمكانية نجاحها إلا أن الشك سرعان ما ولّى عندما بدأت البطولة تنتقل من تطور إلى آخر وتشق طريقها بثقة وثبات لتتحول من بطولة إقليمية إلى واحدة من أهم بطولات التنس الدولية في العالم.
ويبدو ستاد دبي للتنس اليوم مختلفاً تماماً عن ذلك الملعب المتواضع بمدرجاته المؤقتة الذي احتضن البطولة الأولى وكان مسرحاً لأول نهائي جرى بين نجم التنس التشيكي كارل نوفاك والفرنسي فابريس سانتورو.
ومنذ ذلك الحين بدأت البطولة بالنمو والتطور لتصبح محطة توقف أساسية لمعظم عمالقة التنس في العالم، وتنفرد بتخصيص جوائز مالية لبطولة السيدات التي احتفلت بالذكرى العاشرة لانطلاقتها في 2001 مساوية لتلك المخصصة لتنس الرجال منذ تقرر رفع قيمة جوائز كل من البطولتين إلى مليون دولار عام 2005، ولم يكد يمضي عام آخر حتى قفزت الجوائز إلى 1.5 مليون دولار قبل أن تصل في 2009 إلى 2 مليون دولار.

231 دقيقة أطول مباراة

دبي (الاتحاد) - استمرت المباراة 3 ساعات و51 دقيقة وسجلت لقب أطول مباراة في النسخة الثامنة عشرة لبطولة دبي لتنس الرجال.. إنها مباراة الصربي نوفاك ديكوفيتش مع القبرصي ماركوس بجداديتس في الدور قبل النهائي، وفاز فيها نوفاك بعد 3 مجموعات صعبة.


5 ألقاب و6,5 مليون دولار و13 مباراة نهائية لـ «الوصيف»


دبي (الاتحاد) - قفز الروسي ميخائيل يوزني وصيف بطولة دبي لتنس الرجال خمس درجات في فبراير الماضي ليصبح المصنف الخامس عشر على العالم بعد أن أمضى العامين الأخيرين في التصنيف العشرين، وكان أفضل ترتيب بلغه هو رقم 8 على العالم في 28 يناير من العام قبل الماضي، وفاز عبر رحلته الاحترافية في 302 مباراة وخسر 227 مباراة وحصل على خمسة ألقاب ووصل مجموع جوائزه المالية إلى ستة ملايين و402 ألف و480 دولاراً قبل بطولة دبي.
وبدأ يوزني العام الجديد بداية طيبة حيث بلغ الدور الثالث من بطولة استراليا المفتوحة ثم عاجلته الإصابة في ذراعه الأيمن وشارك بعدها في بطولة روتردام واستطاع إقصاء ديوكوفيتش من الدور قبل النهائي ليصل إلى المباراة النهائية رقم 13 في تاريخ مشاركاته وانسحب في بداية المجموعة الثانية بسبب تجدد الإصابة.
ويعد يوزني اللاعب الثاني في روسيا بعد المصنف السابع نيكولاي دافيدينكو واستطاع العام الماضي الصعود إلى الدور الثاني في بطولة الولايات المتحدة الأميركية المفتوحة ووصل إلى نهائي بطولة طوكيو، كما وصل إلى نهائي بطولة ميونيخ وخسر بـ«التاي بريك» في نهاية المجموعة الثالثة أمام توماس بيردتش وفي وقت مبكر وصل إلى ربع نهائي بطولتي روتردام ومارسيليا ووصل على الملاعب العشبية إلى ربع نهائي كأس الملكة

اقرأ أيضا

العين يقترب من ضم مزاوياني