الاتحاد

الرياضي

هزاع بن زايد يهنئ «الأبيض» بلقب غرب آسيا لسيدات الكرة

فرحة لاعبات منتخبنا بأول لقب قاري في مشوارهن الكروي

فرحة لاعبات منتخبنا بأول لقب قاري في مشوارهن الكروي

هنأ سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم منتخب سيدات الإمارات على فوزه ببطولة غرب آسيا للسيدات التي اختتمت مؤخراً تحت رعاية سموه، في أبوظبي، وذلك خلال اتصال هاتفي مع حفصة العلماء رئيسة لجنة الكرة النسائية بعد المباراة النهائية التي أقيمت على ستاد الشعبة العسكرية والفوز على الأردن حامل اللقب بهدف نظيف.

ومن جانبها، أكدت العلماء أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، كان يتابع المنتخب أولا بأول، وبمجرد انتهاء المباراة أعرب سموه عن سعادته البالغة بهذه النتيجة التي ستكون بمثابة انطلاقة مهمة للعبة في الدولة، وقوة دفع كبيرة لتحقيق نقلة نوعية هائلة في مسيرة تطور كرة القدم النسائية، مشيرة إلى أنه لولا الدعم الذي تلقاه اللعبة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وكذلك من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) لما تحققت هذه النتائج المبهرة ولا الإنجاز الأخير، لاسيما أنها المشاركة الأولى للأبيض في بطولات غرب آسيا.
أضافت: سوف يكون هذا اللقب الغالي حافزا كبيراً للمنتخب الذي سيشارك في دورة الخليج النسائية الثانية التي ستقام خلال الفترة من 28 مارس الجاري وحتى الأول من أبريل المقبل، في 8 لعبات من بينها كرة القدم، ولكن منافسات اللعبة ستقام على الصالات، وبالتأكيد سيكون الهدف هو الفوز باللقب.
وبالعودة إلى تقييم أداء منتخبنا في المباراة النهائية والبطولة بشكل عام، فقد اعتمدت مدربته الأسترالية، كوني سالبي أمام الأردن على تأمين الدفاع، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وهي الخطة الأكثر واقعية في مواجهة منتخب يملك الخبرة والمهارة والكفاءة الفنية التي أهلته للفوز بالبطولة في النسختين السابقتين، وطلبت المدربة من عدد من اللاعبات رقابة أهم مفاتيح لعب المنتخب الأردني وخصوصا اللاعبة شاهيناز جبارة الجناح الأيمن وأفضل لاعبات البطولة، حيث أعطت كوني تعليمات واضحة لسارة حسنين باللعب مع شاهيناز في كل مكان بالملعب للحد من خطورتها، وطلبت من مريم إبراهيم وجليلة النعيمي أن تكونا محطة تمرير مهمة في وسط الملعب لنقل الهجمة من الدفاع إلى الهجوم وبالتحديد للاعبتين السريعتين فاطمة مبارك، ونشيدة العيفة، وقامت كل منهن بدوررها على أكمل وجه سواء في حالة الدفاع أو في حالة الهجوم، وأثبتت المباراة النهائية تحديدا أن المنتخب تم إعداده بشكل رائع خصوصا أنه كان يلعب مباراة كل يومين ولم يتأثر بالإرهاق.
ومن تابع نتائج منتخبنا في البطولة، لا يمكنه أن يشعر بالمفاجأة لفوزه باللقب فقد كان أداؤه متصاعدا من مباراة إلى أخرى، وحقق الفوز في كل المباريات التي لعبها والتي كانت بدايتها مع المنتخب الفلسطيني بنتيجة 4 / 2، ثم التغلب على الأزرق الكويتي 8 / صفر، ثم في الدور نصف النهائي على البحرين برباعية نظيفة، وفي النهائي على حامل اللقب بهدف غال، وبالتأكيد لم يكن المنتخب الأردني خصما سهلا فقد تخلى عنه الحظ في 4 كرات خطيرة ارتطمت بالقائم والعارضة، ثلاث منها عن طريق المحترفة في الدوري الدنماركي ستيفاني النبر.
وبفوز الأبيض بالبطولة يكون الحدث قد حقق نسبة الـ 100 % من النجاح التنظيمي والذي توفرت له كل المعطيات، وآخرها الحضور الجماهيري المقبول في النهائي والتشجيع المتواصل للفريق من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة الأخيرة، والاعتراف الكامل من كل الوفود بعدم وجود أي سلبيات وبأن أبوظبي تركت بصمتها الواضحة على الحدث، فضلا عن ارتفاع المستوى الفني وتوافر عناصر المتعة والإثارة في المباريات وخصوصا في الأدوار النهائية.
وبهذا الفوز أيضا، يتأكد معنى التطور الحقيقي للرياضة بشكل عام في الإمارات لأن كرة القدم النسائية حديثة العهد وفي البدء كانت الفكرة والتوجيه من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بتشكيل فريق نسائي في نادي أبوظبي الرياضي عام 2004، وتطورت بالمشاركة في دورة نادي الضباط، وإقامة بطولة نسائية فيه، ثم بالتحول إلى لعب الكرة الشاملة 11 لاعبة ضد 11 وتعيين جهاز فني بقيادة الأسترالية كولي سالبي، وتشكيل لجنة للكرة النسائية منبثقة عن اتحاد الكرة ومجلس أبوظبي الرياضي، والقرار بالمشاركة في الدورة الثالثة لغرب آسيا، وفي الإمارات وأبوظبي تحديدا أصبح ما أسهل أن تتحول الفكرة والحلم إلى واقع ملموس للجميع.
من ناحيته أكد محمد ابراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي أن البطولة نجحت فنيا وتنظيميا وتحكيميا بشهادة كل الوفود واتحاد غرب آسيا، وأن هذا النجاح توج بفوز الأبيض باللقب والذي جعل الفرحة تكتمل وضاعف من سعادة الجميع بالإنجاز اللافت، خصوصا أنه تحقق على حساب فريق كبير له خبرة طويلة ويسبق الإمارات في اللعبة بفترة طويلة، ولديه دوري محلي في الأردن، من خلاله تتسع قاعدة الاختيار.
وقال إن الفوز خطوة مهمة في مسيرة تطور الكرة النسائية في الدولة، واستثمار يجب المحافظة عليه من أجل الاستمرار في البحث عن الأفضل دائما لكل ما يخدم ويطور كرة الإمارات، وإن فتيات المنتخب أكدن قدرتهن على تمثيل الإمارات في كل البطولات بكفاءة عالية، وهو ما يمنح القائمين عليه، الثقة في إمكانية مشاركتهن في بطولات على مستوى أكبر، مؤكدا أنه لابد من الاعتراف والتأكيد على أن ما حدث مجرد بداية، وقاعدة يجب البناء عليها وليس نهاية المطاف.



نورة السويدي: دعم للرياضة النسائية

أبوظبي (الاتحاد) - ثمنت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، رئيسة لجنة الامارات للرياضة النسائية الإنجاز الذي حققه منتخب السيدات والذي يعتبر دعما كبيرا لشريحة الرياضة النسائية ويمنحها دفعات معنوية عالية لتحقيق الألقاب ومضاعفة الإنجازات في المحافل الخارجية القادمة.
كما ثمنت السويدي الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ودورها الرائد في دعم مسيرة الرياضة النسائية والدفع بها نحو مواقع متقدمة ومتطورة وحصد الألقاب والإنجازات على جميع المشاركات الدولية.
وأكدت السويدي أن رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي لبطولة غرب آسيا شكلت أكبر دافع لسيدات منتخبنا الوطني لتحقيق اللقب الذي جاء بثمرة تكاتف وجهود القائمين على اللعبة والإصرار الكبير للاعبات المنتخب اللاتي أكدن حضورهن القوي في أول مشاركة رسمية على مستوى البطولات الخارجية، متمنية أن يواصل المنتخب رحلة النجاح والتقدم مع كافة المنتخبات الوطنية المشاركة في الدورة الثانية لرياضة المرأة الخليجية التي تقام خلال الفترة من 28 مارس الحالي وحتى أول أبريل المقبل .

كوني سالبي: عطّلنا مصادر خطورة الأردن


أبوظبي ( الاتحاد) - بدت ملامح السعادة والفرحة واضحة على وجه مدربة منتخب سيدات الإمارات، الأسترالية كوني سالبي خلال المؤتمر الصحفي والذي أقيم بعد المباراة حيث أكدت أن المنتخب الأردني كان المرشح الأول للبطولة باعتباره حامل اللقب في المرتين السابقتين، وبالتالي فقد كان ندا قويا، مشيرة إلى أن التزام اللاعبات بتطبيق الخطة داخل الملعب ساهم في تحقيق الفوز، والحصول على لقب البطولة.
وقالت سالبي: اللعب بأسلوب يعتمد على التنظيم الدفاعي مع الاعتماد على المرتدات السريعة قادنا إلى اللقب، وأنا فخورة جدا باللاعبات اللاتي تمكنّ من تطبيق الخطة بالضبط، وخصوصا في جوانب تعطيل مصادر الخطورة لدى الفريق الأردني، والذي يمتلك خط هجوم قوياً جداً ومنظماً، كما أنني ركزت على أهمية مراقبة شاهيناز جبريل التي تعد أخطر مهاجمات منتخب الأردن، وهو ما حد من خطورتها المتواصلة كونها مفتاح الفوز الأول لدى الفريق المنافس.
وتابعت: الواقعية واحترام المنافس والاجتهاد في تنفيذ الاستراتيجية الفنية، كلها عوامل جعلت الفوز الإماراتي مستحقاً في النهائي، والوصول إلى النهائي لم يكن بالمصادفة لأنه سبقه جهد كبير في الإعداد ومباراتي الدور التمهيدي، وكذلك نصف النهائي، ولحسن الحظ أصبح لدينا خامات متميزة لديها مهارات عالية يمكنها أن تكون قاعدة متينة للتواصل في المشاركة في البطولات والوصول للأفضل على المستوي الآسيوي.
وكشفت سالبي عن تفاؤلها بالتوجه الحالي لدى لجنة الكرة النسائية والخاص بتنظيم دوري كروي نسائي في المدارس، مشيرة إلى أن هذا الدوري سيكون الرافد الحقيقي للمنتخبات المزمع تكوينها في مختلف المراحل السنية، وقالت إنها قامت بجولة في الإمارات المختلفة من أجل اكتشاف المواهب المبكرة والعمل على الدفع بها مع المنتخب، وهو ما يبشر بمستقبل جيد للكرة النسائية الإماراتية.


أبوهنطش: كنا الأفضل والحظ عاندنا


أبوظبي ( الاتحاد ) - هنأ ماهر أبوهنطش مدرب المنتخب الأردني، المنتخب الإماراتي بالفوز في المباراة النهائية، وأشاد بالجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات على مدار الـ 90 دقيقة، وعلى الأداء المشرف بشكل عام في كل المباريات، وقال: فرضنا سيطرتنا على المباراة من الشوط الأول، وكانت الأفضلية لنا في الهجوم، وكانت مشكلتنا الأساسية هي عدم التوفيق، ومعاندة الحظ لنا حيث وقفت العارضة حاجزا لأكثر من هدف محقق لفريقنا.
وكان المخرج الوحيد لإغلاق منتخب الإمارات للعمق، والتكتل الدفاعي هو التحول للاعتماد على طرفي الملعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وبالفعل سيطرنا على اللقاء وكنا الأخطر، وهددنا المرمى الإماراتي كثيرا ووقفت العارضة ندا لنا، ومن لم يسجل في الكرة يمكنه أن يستقبل الأهداف في مرماه وهو ما حدث في إحدى الكرات المرتدة التي استغلتها فاطمة مبارك وسجلت منها الهدف، وعادت مع كل زميلاتها للوقوف في منطقة جزائهن ليكون اللعب في اتجاه واحد عبارة عن «كر وفر» ولكن بلا فاعلية لأن الحظ والتوفيق كانا قد قررا التخلي عنا.
وعن المنتخب الإماراتي، قال ماهر أبوهنطش: هناك العديد من اللاعبات اللاتي تألقن في البطولة، ومستوى الفريق متطور بشكل عام، وعلى الرغم من أن فريقنا كان الأكثر ثباتا وتنظيما، إلا أن تفوق لاعبات الإمارات وإصرارهن على الفوز جعل النتيجة لصالحهن، وكرة القدم لا تعترف إلا بالأهداف والنتائج في النهاية هي التي تحدد الفائز والأفضل.
وأكد أن منتخب الأردن مقبل على العديد من المشاركات وأهمها تصفيات آسيا، مشيرا إلى أن خطتهم تقوم على العمل والاجتهاد للمضي قدما نحو تثبيت الأقدام بين فرق الصدارة الآسيوية والعمل على المشاركة في كأس العالم.



أكد أن لقب «غرب آسيا» بداية مرحلة جديدة
الرميثي: منتخبنا حقق البطولة بجدارة والإنجاز لم يأت من فراغ


أبوظبي ( الاتحاد) - أشاد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم بالإنجاز الذي حققته فتيات منتخب الإمارات، والذي جاء على حساب منافس شرس يحمل لقبي النسختين الأولى والثانية ويسجل أفضلية على مستوى كل دول المنطقة.
وقال الرميثي: الإنجاز لم يأت من فراغ أو مصادفة، فإعداد المنتخب يتواصل منذ عام 2004، عندما وجه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بتكوين فريق نسائي في نادي أبوظبي الرياضي، فكانت تلك هي النواة الحقيقية، وقد شارك هذا المنتخب في العديد من البطولات والمعسكرات وظهر بشكل مشرف، ومن ثم كانت لدينا مؤهلات الانتقال إلى مستوى آخر بالمشاركة في بطولة غرب آسيا التي دخلناها من البداية بأمل الوصول للنهائيات والفوز باللقب على الرغم من أنها المشاركة الأولى لنا، وبالتالي فما تم إنجازه تحقق عن جدارة واستحقاق. وتابع: هذا الفوز مهم للغاية لأنه يضمن أن تكون انطلاقة اللعبة قوية، وأن تتوافر قوة الدفع اللازمة لاستمراريتها في كل المراحل، وسوف يكون دوري المدارس توجهاً سليماً في المرحلة الراهنة، وسوف يدعمه اتحاد الكرة بكل ما يحتاجه وبما يتوافق مع اتفاقية الاتحاد مع لجنة الكرة النسائية، ومن خلال المدارس ستكون هناك فرصة كبيرة لتكوين منتخبات للمراحل السنية وتوسيع قاعدة الممارسة للعبة.
وأهدى الرميثي الفوز إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، مؤكدا أن دور سموه الفعال ورعايته الكريمة للبطولة كانت من أهم أسباب نجاحها وظهورها في مستوى تنظيمي وفني رائع، وأن البطولة نالت إعجاب وتقدير جميع الوفود المشاركة.
من جهة اخرى أهدت جليلة النعيمي كابتن منتخبنا الوطني لقب البطولة الثالثة لغرب آسيا للسيدات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات، وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي وراعي البطولة.
وقالت جليلة: تعبنا كثيرا طوال الفترة السابقة، وبذلنا جهدا كبيرا سواء في مرحلة الإعداد أو خلال المنافسات، والتحول من السباعيات إلى الكرة الشاملة لم يكن سهلا، ولكن بفضل دعم المسؤولين وإصرار اللاعبات والهدف الواضح لدى الجهاز الفني تحقق الحلم ، وكل الشكر لكل من ساندنا لتحقيق هذا الإنجاز الغالي الذي نعتبره مجرد بداية، ونخص بالشكر اتحاد كرة القدم ورئيسه محمد خلفان الرميثي الذي كان يتابعنا أولا بأول، ومحمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، ولجنة الكرة النسائية برئاسة حفصة العلماء التي لم تترك الفريق لحظة واحدة، وقالت: هدفنا القادم هو الفوز بلقب بطولة خليجي السيدات نهاية الشهر الجاري الذي ستستضيفه أبوظبي أيضا.
وكانت جليلة قد حظيت بتشجيع كبير من الجماهير التي حضرت المباراة وتوجهت إليهم في محاولة للرد على هتافاتهم التشجيعية ودفعت بباقة الورد التي كانت تحملها تجاههم موجهة لهم الشكر والتقدير على مؤازرة الفريق طوال البطولة
من ناحية اخرى أكدت فاطمة مبارك صاحبة هدف المباراة النهائية الوحيد في النسخة الثالثة أنها سعيدة للغاية بتسجيل هذا الهدف الغالي الذي تعتبره أهم هدف في حياتها، مشيرة إلى أنها كانت تحلم طوال الليلة التي سبقت المباراة بتسجيل هدف الفوز، وأن زميلتها سارة حسنين قالت لها ليلة المباراة إنها ستسجل هدفا مهما في اللقاء.
وقالت فاطمة: الفوز جاء تتويجاً لجهد كل زميلاتي، وسعادتي بالهدف ليست من منطلق أنني التي سجلته، ولكنها من منطلق أنه أسعد كل زميلاتي وتوج جهودهن، وأهدى اللقب الغالي إلينا، وأشكر المدربة كوني سالبي التي تعاملت مع المباراة بذكاء ووضعت الخطة المناسبة لأننا واجهنا فريقاً قوياً.
وعن بدايتها مع كرة القدم، قالت إنها بداية طبيعية من البيت ومع الأسرة في سن مبكرة، ثم اللعب في الشارع والمدرسة قبل الانضمام إلى فريق أبوظبي الرياضي، وأن اللاعب المفضل بالنسبة لها على المستوى العالمي هو كريستيانو رونالدو، وأنها تتمنى أن تواصل كرة القدم الإماراتية تطورها، وأن تكون هذه البطولة بمثابة البداية الحقيقية لتحقيق النهضة المأمولة.
وتابعت: البداية الطبيعية والمنطقية لابد أن تكون من المدارس، ولدينا تفاؤل كبير بدوري المدارس، ولكن لا خلاف على أن دور الأندية مهم في المراحل التالية، لأن الأندية هي التي تتوافر فيها إمكانات إعداد الفرق وتأهيلها بشكل جيد للمشاركة في المنافسات على المستويات العليا، والمدارس بالتأكيد لابد أن تكون بداية أيضا وتؤدي إلى الأندية التي يجب أن تبدأ في تبني فرق نسائية ليكون هناك دوري إماراتي قوي.
وقالت: أمنيتي في الكرة أن أحترف في الدوري الأوروبي أو الأميركي، وهذا الحلم يراودني كثيرا وأصحو وأنام به، وأتمنى أن يكون الأبيض وهدف النهائي فاتحة خير علينا جميعا، خصوصا أن الكرة النسائية الإماراتية أصبح لديها جيل مهم الآن لابد أن تستفيد منه في تحقيق العديد من الإنجازات الإقليمية على الأقل.


طالب بإقامة البطولة بشكل سنوي
الرجوب: المركز الرابع إنجاز في ظل ظروفنا الصعبة


أبوظبي ( الاتحاد) - طالب جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بأن تقام بطولة غرب آسيا للسيدات بشكل سنوي لما لها من فائدة كبيرة على كل منتخبات المنطقة، خصوصاً أن اللعبة مازالت في بدايتها وتحتاج إلى قوة دفع كبيرة من أجل نشرها وإقناع أولياء الأمور في بلاد الشرق بأهميتها.
وقال: أتمنى من اتحاد غرب آسيا أن يوافق على تنظيم هذا الحدث بشكل سنوي، من أجل توفير فرص الاحتكاك واكتساب الخبرات لكافة الفرق المشاركة، ومن أجل حث الدول العربية على الدخول في غمار هذه اللعبة وتطوير نفسها بنفسها لأن كل فريق سيرغب في أن تكون نتائجه في البطولة القادمة أفضل مما كانت عليه في سابقتها.
وأثنى جبريل الرجوب على التنظيم المميز للبطولة، وعلى الاستضافة والحفاوة التي قوبلت بها البعثة الفلسطينية، وقال: احتضان الإمارات للنسخة الثالثة أسهم في إنجاح الحدث بشكل كبير، لما لها من باع طويل في التنظيم وخبرة كبيرة في إبراز الأحداث ومنحها ما تستحق من اهتمام، وكل هذه المعطيات تمثل لنا كعرب مجالاً للفخر والاعتزاز بما تقدمه أبوظبي والإمارات للرياضة العالمية، وهو الأمر الذي جعلها تحتل مكانة بارزة بين كل عواصم العالم في المرحلة الأخيرة، وأعتقد أن أهم مكاسب تلك البطولة هي مشاركة بعض الدول للمرة الأولى ومنها الإمارات التي ستكون رقما صعبا بالتأكيد في البطولات المقبلة من خلال ما حققته في النسخة الثالثة، وبشكل عام أستطيع أن أقول إن البطولة دعمت دور المرأة المؤثر في المجتمع وكرست فكرة أن الفتاة العربية قادرة على الوقوف إلى جانب الرجل لتمثيل بلادها في المحافل العالمية على المستوى الرياضي.
وأكد الرجوب أن الكرة الفلسطينية تطورت كثيرا في المرحلة الأخيرة على الرغم من الظروف التي يعاني منها الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تشارك فيها فلسطين بفريق شامل من11 لاعبة خلال هذه البطولة.
وقال: لدينا حاليا في فلسطين دوري مكون من خمسة عشر فريقاً وهو ما يعد إنجازا للكرة الفلسطينية بالرغم من كل المعاناة حيث لم يكسر الاحتلال رغبتنا وإرادتنا في تطويرالكرة النسائية، والمركز الرابع في بطولة غرب آسيا يعد إنجازا نسبة إلى حداثة اللعبة والمشكلات الكثيرة التي تعاني منها، وعلى رأسها نقص المنشآت.


أمل بوشلاخ:
اللقب أنسانا التعب

أبوظبي ( الاتحاد) - أكدت أمل بوشلاخ مديرة البطولة أنها توقعت فوز المنتخب الإماراتي باللقب عندما نظرت إلى وجوه اللاعبات ليلة المباراة، حيث وجدت إصراراً كبيراً على الفوز، وثقة كبيرة بالنفس، مشيرة إلى أنها كانت تعرف جيداً أن منتخب الأردن لن يكون لقمة سائغة، ولكنها كانت تثق تماماً في مقدرة لاعبات المنتخب على مجاراتهن والتفوق عليهن.
وقالت: نستعد لاستضافة البطولة منذ أكثر من شهرين وبذلنا جهداً كبيراً طوال تلك الفترة، وكنا نواصل الليل بالنهار من أجل إنجاح الحدث، وبمجرد الإعلان عن فوز منتخبنا باللقب ذاب كل التعب، وزال كل العناء، ومن هنا فأنا أشكر كل اللاعبات اللاتي توجن كل الجهود بفوزهن باللقب.
وتابعت: كل الشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» التي تدعم كل تطور للمرأة في الإمارات، وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، على رعايته للحدث، ولاتحاد الكرة ومجلس أبوظبي الرياضي على المساندة الكبيرة والجهد الكبير والدعم اللا محدود طوال فترة البطولة.
وعن مستقبل اللعبة، قالت: سوف تكون هذه البطولة بداية للتطور الكبير الذي سيسهم في نشر اللعبة، خصوصاً أن المجتمع بدأ يعترف بها ويضعها موضع الاهتمام، ولابد أن يكافئ المجتمع هذا الجيل من البنات على الإنجاز الكبير الذي تحقق، والجهد الكبير الذي بذل.


خالد الحربان:
فوز البحرين بالمركز الثالث أكبر حافز لدعم اللعبة


أبوظبي ( الاتحاد) - أكد خالد الحربان مدرب منتخب البحرين أن فريقه أثبت جدارته وتفوقه بالفوز ببرونزية البطولة والحصول على المركز الثالث بالرغم من أن الترشيحات لم تكن تصب لمصلحته.
وقال في المؤتمر الصحفي: توقعات الجميع لم تكن في مصلحتنا ولو بعشرة في المائة للتأهل إلى نصف النهائي، خاصة أن مجموعتنا كانت تضم أقوى فرق البطولة وهي الأردن حامل اللقب وإيران الوصيف، ولكن تفوق ومهارة لاعبات البحرين بدأ منذ المباراة الأولى وحتى الوصول للمركز الثالث.
وتابع: بدأنا الإعداد للبطولة منذ أربعة أشهر فقط، وواجهنا العديد من الظروف الصعبة في الأيام الماضية تمثلت في الإرهاق بالنسبة للاعبات بعد خوض سبع مباريات قوية في ثمانية أيام، وهو مجهود خرافي بالنسبة لنا، والكرة النسائية البحرينية في تطور مستمر حيث إننا بدأنا المشوار في 2005 ووصلنا إلى المركز الثالث في 2010، وهو ما يعني أنه وبعد خمس سنوات من الآن سيكون لنا شأن آخر ومراكز أفضل، ونجاحي مع الفتيات قد أثبت تطور الكرة البحرينية وسيزيد من نسبة الإقبال على اللعبة، وطموحنا من الآن هو التفكير في «خليجي السيدات» والتي ستقام في نهاية مارس في أبوظبي، كما أننا مقبلون على العديد من المشاركات الآسيوية والتي ستعزز من خبرة الفريق وتطوره.
وحول مباراة الفريق أمام فلسطين، أوضح الحربان أنه قام بتجهيز اللاعبات نفسياً قبل بدء اللقاء وإعطائهن الدافع لمواجهة المنتخب الفلسطيني القوي الذي كان قد حقق فوزاً ساحقاً على الكويت بسبعة عشر هدفا مقابل لا شيء، وقال: رسخت في أذهان اللاعبات أهمية أن يستطعن تحقيق الفوز والظهور بصورة مميزة في حال تطبيق الخطة المرسومة، وهو ما حدث عندما ركز فريقنا طوال فترات المباراة، واستطاع تجاوز دفاعات فلسطين في نهاية الشوط الأول لتحقيق هذا الفوز المهم والحصول على المركز الثالث.
وتابع: كنا في حاجة لهذا المركز وفي حاجة للصعود إلى منصة التتويج من أجل إعطاء الاتحاد البحريني لكرة القدم والمؤسسات المسؤولة في المملكة إنجازا يخلق حافزا للاستمرار بشكل أفضل في الفترة المقبلة.
ووجه الحربان الشكر إلى الشيخة حصة بنت خالد آل خليفة كابتن المنتخب ورئيسة البعثة على الدعم الكبير الذي وفرته للمنتخب.

اقرأ أيضا

27 لاعباً في قائمة «الأبيض» لمعسكر البحرين