الرياضي

الاتحاد

أحمد الكمالي: برنامج المرشح الفيصل في الانتخابات


أشاد أحمد الكمالي مرشح نادي حتا الرياضي بنظام ومبدأ الديمقراطية الذي أرساه المسؤولون وقادة الحركة الرياضية بدولة الإمارات العربية المتحدة ويرى أن هذا المبدأ مهم للغاية لأنه يوضح ويؤكد للعالم أجمع بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بالفكر المتحضر بالاضافة الى أنها تتمتع بالاستقرار والطمأنينة·
واضاف ان المباركة الكريمة من أصحاب السمو الشيوخ والمسؤولين في الدولة شجعته كثيراً لأخذ قرار الترشيح وأكد بأن دعم المسؤولين في الحركة الرياضية والشبابية لا يقتصر على شخص معيّن بعينه وشخصه ولكن دعمهم لكل أبناء الإمارات وقلوبهم مفتوحة للاستماع ودعم كل أبناء الدولة دون تمييز·
ونوه الكمالي إلى أنه يدخل هذه الانتخابات وكلمة ثقة وقناعة بأن ترسيخ هذا المبدأ والتأكيد عليه سيتيح ويعطي لكل أبناء الإمارات الفرصة المتكافئة وان الجمعيات العمومية ستكون صاحبة القرار الأول والأخير في موضوع الترشيح والاختيار للأشخاص المرشحين دون النظر إلى مواضيع جانبية لا تجدي ولا تنفع·
وأن الجمعيات العمومية وصلت إلى درجة من الفكر والثقافة والمعرفة في أنها قادرة على اختيار الرجل الذي لديه برنامج عمل واضح ومحدد ويستطيع تنفيذه بآلية محددة وواضحة وهذا ما قام به أحمد الكمالي حين دعا إلى مؤتمر صحافي عقد خصيصاً لشرح البرنامج تحدث فيه عن آلية التطبيق لبرنامجه الذي يضع عليه آمالاً كبيرة لخدمة أم الألعاب في الدولة·
إن العبرة والفيصل في موضوع الانتخابات هو برنامج المرشح وكيف سيطبق هذا البرنامج أما الحديث في الأمور السطحية والهامشية فهذا لن يقدم أو يؤخر ألعاب القوى في الدولة·
وأن برنامجه الذي وضعه تم وضعه بعناية فائقة وبناء أعلى أسس واقعية تعتمد على مبدأ العمل فقط·
إن الخطة التي وضعتها لمدة 5 سنوات هي خطة تستخدم في فرنسا وألمانيا وأميركا وهي تعتمد في الأساس على بناء فريق الصف وتأهيلهم لتغذية المنتخبات بناء على اسس علمية وبدعم صحي وإداري وفني ومالي ومعنوي وبالتالي فإن نجاحها مفروغ منه·
إن المرحلة المقبلة مهمة للغاية وتحتاج إلى برنامج عمل واضح وجاهز للتنفيذ كما تحتاج إلى التعاون الكامل بين الأندية والاتحاد من جانب والاتحاد والرياضة المدرسية من جانب آخر وانه قطع شوطاً كبيراً في موضوع التنسيق والتعاون بين الجهتين· وأن المرحلة المقبلة لا تتحمل القسمة على اثنين·
واختتم الكمالي حديثه: إلى أن الجمعيات العمومية متمثلة في الاعضاء الحاضرين ومجالس إدارات الأندية وصلت إلى سن الرشد ووصلت إلى درجة كبيرة من الواقعية وتستطيع أن تميّز بين من يريد الحضور إلى كرسي الرئاسة للجاه والفخفخة وبين من يأتي للعمل وتقديم صورة مشرفة لأبناء الإمارات والتخطيط لرفع علم الإمارات في المحافل الدولية·
وأمّا موضوع الدعم والمال فإنه يرى أن الدعم المعنوي والمادي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ووقوف الآباء الروحيين لرياضة الإمارات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمر مفروغ منه ودعمهم ثابت ودائم لكل رياضات الإمارات وليس ألعاب القوى فقط إضافة إلى ذلك فإن البرنامج التسويقي الذي أعددناه سوف يدعم رياضة ألعاب القوى بشكل كبير جداً خلال المرحلة المقبلة·

اقرأ أيضا

سلطان بن خليفة بن شخبوط يفوز بعضوية «دولي» الرياضات الإلكترونية