الاتحاد

الرياضي

«الملك» و«العميد» خارج دائرة الارتباك والإنفاق

الشارقة استقر على الرباعي الأجنبي دون تغيير من بينهم زي كارلوس (الاتحاد)

الشارقة استقر على الرباعي الأجنبي دون تغيير من بينهم زي كارلوس (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - رفع ناديا الشارقة والنصر شعار الاستقرار الكامل، وهما فقط من أبقى على الرباعي الأجنبي من بين كل أندية الدورين، حيث بقي الكوري كيم يونج، والثلاثي البرازيلي ذي كارلوس وفيليبي وراموس، وهم الذين أثبتوا جدارتهم منذ بداية الموسم، ولم يشأ البرازيلي بوناميجو تبديلهم، وهو ما ضمن عدم الارتباك أو التشتت أو إنفاق المزيد من المبالغ المالية في تعاقدات جديدة، وقد يعود ذلك إلى تحقيق الهدف المطلوب هذا الموسم في طموحات «الملك»، بالتواجد بين الكبار دون اللعب على لقب أو بطولة.
وتعاملت إدارة نادي النصر مع ملف اللاعبين الأجانب الأربعة بشكل مختلف هذا الموسم عن المواسم السابقة، والتي كانت عادة ما تشهد تبديلاً في لاعب أو اثنين خلال فترة الانتقالات الشتوية، وتم الإبقاء على البرازيلي ليو ليما ومواطنه إيدير إلى جانب الأسترالي بريت هولمان والسنغالي إبراهيما توريه، وذلك رغم وجود تحفظات لدى البعض على مستوى الأجانب، حيث رأت شركة الكرة ضرورة دعم الاستقرار الفني وخوض هذه التجربة هذا الموسم، خاصة أن الفرصة ستكون أفضل للتغيير بعد انتهاء الموسم، مع ابتعاد الفريق عن سباق المنافسة على البطولات المحلية هذا الموسم.
كان النصر أغلق ملف اللاعبين الأجانب بنجاح قبل انطلاق الموسم رغم ارتباطه بعقود مع 3 لاعبين، حيث أنهى العلاقة مع العراقي نشأت أكرم والإيطالي ماسكارا بالتراضي مع منحهما مستحقاتهما، ثم أعار البرازيلي برونو سيزار إلى دبي، وهو ما جعله يتفادى سداد أي مبالغ إضافية للاعبين الأجانب بخلاف الأربعة المسجلين، وهو ما فشل فيه الكثيرون، سواء من أجل الإبقاء على «قطع غيار» للاعب الأجنبي للاستعانة به عند الضرورة، أو بسبب سوء الاختيار وسوء التصرف في إنهاء العلاقة بأقل الخسائر، وهو ما تكرر في أكثر من واقعة.
وعانت 7 فرق من أزمة تكرار التبديل لأكثر من مرة منذ انطلاق الموسم وفي فترة الانتقالات الشتوية، وفي مقدمة هذه الأندية فريق الوحدة، والذي استقر في النهاية على الرباعي دياز وتيجالي والكويتي حسين فاضل، بالإضافة إلى ضم المغربي عادل هرماش كلاعب جديد، لكنه لعب على ورقة التبديل السريع مرتين، عندما ضم لاعبه «الاحتياطي» دينو على حساب حسين فاضل عند إصابة الثاني، لكنه تراجع مرة أخرى، وأخرج دينو من الحسابات لمصلحة فاضل قبل غلق باب القيد، ليبقى دينو وأسترادا خارج الحسابات الفنية مع ارتباطهما بتعاقد مع «العنابي» دون تسويق.
وكان الموقف مختلفاً بعض الشيء في الوصل، والذي يعتبر أكثر الفرق تبديلاً للاعبين الأجانب في الانتقالات الشتوية باستبدال 3 لاعبين، بإبعاد المغربي عبدالفتاح بوخريص، والأسترالي ميلان سوساك والسنغالي أندريه سانجاهور، وتم قيد أديسون بوتش كلاعب آسيوي، بعد الحصول على الجنسية الفلسطينية ومعه أوليفييرا لاعب الجزيرة، والإيطالي خوان كوليو، مع الإبقاء على الأرجنتيني ماريانو دوندا فقط من بين المجموعة التي لعبت قبل «الشتوية»، وذلك عطفاً على النتائج التي حققها الفريق في موسمه المحلي السيئ.
وكان الوصل استبعد قبل ذلك البرازيلي كايو أيضاً، ونجحت إدارة النادي في تسويق هذا اللاعب الأخير، لكنها لم تنجح في تسويق سوساك وسانجاهور، قبل غلق باب القيد الشتوي، وهما يرتبطان بعقد مع النادي، وإن كان سانجاهور قد عاد إلى بني ياس، لكنه بقي في قائمة «العاطلين»، الذين يحصلون على قيمة العقد دون مشاركة في المباريات، والذي ينتظر حسم مصيره بعد انتهاء الموسم الحالي
وفي الظفرة تم الإبقاء على ماكيتي ديوب وكامل شافني وبلال نجارين، وتم قيد البرازيلي روجيريو بدلاً من الغاني كلوتي في الانتقالات الشتوية خلال يناير الماضي، ولا يزال كلوتي مرتبطاً بعقد مع النادي، وعضواً في قائمة «العاطلين، بعد أن فشلت محاولات إعارته سواء للترجي التونسي أو نادي الذيد، أحد فرق دوري الدرجة الأولى، قبل غلق باب القيد الشتوي، ويعتبر «فارس الغربية» أحد أقل المتضررين مادياً من بين من قاموا بالتبديل.
وفضل عجمان قيد الإيفواري بكاري كونيه القادم من أم صلال القطري على حساب المغربي إدريس فتوحي، والذي كان نجم الفريق الأول في الموسم الماضي، وذلك بسبب تكرار إصاباته هذا الموسم، وتم أيضاً قيد العراقي أحمد إبراهيم كلاعب آسيوي بدلاً من الكويتي يوسف ناصر، ليلعب الاثنان بجوار بوريس كابي وسيمون فوندونو، ونجح «البرتقالي» في إنهاء موقف يوسف ناصر بعودته إلى نادي كاظمة الكويتي، لكن بقي فتوحي على ذمة النادي، حيث يتبقى في عقده مع عجمان موسمان ونصف الموسم، وهو ما يجعله مرشحا للعودة بعد الحكم على تجربة بكاري كونيه المنضم لمدة 6 أشهر فقط.
وحضر التغيير في فريق بني ياس، وهو الأكثر من بين الأندية في سوء الحظ مع اللاعبين الأجانب، حيث قام بضم الأرجنتيني سبستيان بدلاً من البرازيلي مارسيلو بيريرا، وهو تبديل وحيد في الانتقالات الشتوية، ليكمل القائمة إلى جانب العماني عبدالسلام عامر ولويس فارينا وكارلوس مونوز، لكن «السماوي»، لديه ارتباطات قديمة مع المصري محمد زيدان والسويدي ويلهامسون، وهناك مشكلة يتم حلها مع زيدان وفق الطرق القانونية، بينما يبقى موقف السويدي غامضاً، وذلك بعد غلق ملف المغربي إسماعيل بالمعلم الذي أثار العديد من الأزمات من قبل.

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» جاهز لأوزبكستان بـ «قمة المعنويات»